145
مارس 17, 2006, 4:55 م
السلام عليكم ورحمة الله يا أخي بنور نعم لقد ظلمتك في هذه ففعلا كلمة لله لا تكتب بهذه الطريقة وقد كتبتها من قبل في قولي : (( ليأتي قول الله كذلك ليظهر أن هذا التطابق الزمني :( ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال ) أي أن في السماوات ظل يكونه ضوء الشمس كما في الأرض ظل يكونه ضوء الشمس )) وهذا يدل على حرصي على تصيد أخطائك حتى أعماني الشيطان عن شيء أعلمه جيدا فبادرت بتصحيح الصحيح بالخطء ظنا مني أني على صواب وأنا أعلم جيدا أن الكلمة تكتب بلامين وليس ثلاثة فوقع ما وقع والسبب فيه هي التصرفات التي أبديتها من قبل بخصوص الأخطاء العفوية والتي تعلم قصدها جيدا وإعتدرت أنت عن هذا لضعفنا عن تفادي مثل هذه الأخطاء المتجاوزة ما دمنا نعترف بأصلها ، والآن أنا أعتدر على هذا السلوك الشيطاني الذي لا جدوى منه ، فلنعد بعضنا البعض على العدول على هذا السلوك الذي لن يغير ما أقول ولن يغير ما تقول فالتغيير والإقناع يحتاج للأدلة و البراهين فلا داعي لهذا السلوك أصلا. أما بالنسبة للموضوع خلق السماوات و الأرض فأنت الذي أرغمتني للتحدث عنه بإدعائك على وجود أرض واحدة مخالفا قول الله ، فماذا كنت تنتظر مني أن أترك الرد إلى وقت لاحق فكان لازما تأكيد عددها وخبرها بالقرآن. أما بخصوص الغدو و الآصال فلقد أدركني الوقت لطبيعة عملي ولم أستطع التحدث عنهما وكذلك فأنا أرسل ردودي من خارج المنزل حيث أجد صعوبة في إتمام الرد. نعم فأهل الأرض يسجدون طوعا بدليل القرآن وأهل السماوات يسجدون كرها بدليل القرآن كذلك ومادام الله يقر أن أهل السماوات والأرض لهم ظلال تُظلهم ، فإن هذه الظلال لا تقتصر على الغدو والآصال ونحن أهل الأرض نعلم جيدا أن الظل وفرضية وجود الظلال تبدأ من طلوع الشمس إلى غروبها إذن هذه الظلال من جبال وشجر وكل ما يستظل به أهل الأرض سواء كانوا مسلمون أو كفار فلا علاقة لها بسجود أهل السماوات و الأرض طوعا وكرها لأن السجود عامة قد يحدث بدون ظل أو ظلال كما يقع في صلاة الفجر والعشاء حيث يسجد أهل الأرض بدون ظلال ليبقى الغدو والآصال كتحديد زمني لسجود أهل السماوات و الأرض إذن فالغدو والآصال تخص أهل السماوات و الأرض . فإذا طرحنا السؤال: من يسجد بالغدو و الآصال؟ فالجواب هو :أهل السماوات و الأرض هم الذين يسجدون طوعا وكرها . أما الظلال فهي مكملة لمعنى زمن الغدو والآصال والجميع يعلم أن ظلال موجودة في زمن الغدو و الآصال فما الحكمة من تأكيدها في الآية؟ إذا كنا نعلم أن هناك ظل وظلال بالأرض الدنيا فإننا لم نكن نعلم بوجود ظل وظلال بالسماوات العلى لولا أن أخبرنا الله بها.وأخيرا سأسألك عن الفرق بين قول الله ك[[ ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال ]] وهذا القول :(( ولله يسجد من في السماوات والأرض وظلالهم طوعا وكرها بالغدو والآصال ))................................................هشام عبد الرحمان
fetteh
مارس 21, 2006, 10:42 ص
أخي الكريم هشام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما سؤالك عن الفرق بين الآية وما كتبته فقد غيرت الكلمات عن موضعها ، والملاحظة يا أخي أنك لم تتطرق لقضية الظلال في المرة الأولى ولما طلبت منك توضيح هذه النقطة ذكرت مثالا عن الشجرة وظلها لتترك الأمر غامضا مرة أخرى وفي هذه المرة لجأت إلى كتابة الآية وتغيير كلماتها ثم تطلب مني أن أتكلم فيها لتتجنب الجواب عنها أيضا ، فإذا كنت لا تعرف الإجابة فقل ذلك ولا حرج ، إلا أنك قلت عني عند تفسيري للآية أن تفسيري خطأ ويضحك الناس ، وما دام تفسيري خطأ فاعطيني الصحيح ويكون واضحا .
أخي الكريم لقد أمضيت وقتا طويلا في آية الظلال وكتبت عدة صفحات ولحد الآن لم تعط توضيحا كاملا عنها ، ولذا مازلت أطلب منك توضيح ما يلي :
ــ ما دخل الظلال في الآية وما علاقتها بسجود الطوع وإلإكراه ،
ــ وما دخل الغدو والآصال في الآية ، وما علاقتهما بالسجود ،
ــ وما معنى الغدو والآصال ، ومن أين يبدأ كل منهما وإلى أين ينتهي بضرب مثالا تقريبيا بالساعة
والسلام عليكم .
مع كل احترامي لك ، أخوك بنور
zakwan
مارس 21, 2006, 11:46 ص
عزيزي فتيح
=========
لي عودة لموضوعك رايح اتغدى وبكره راجع للرد على هذه الادعائات الغير صحيحة لكن كم اتمنى ان ترد علي بالمنطق والعقلانية وترك الاستنتاجات الشخصية
سأعود ان شاء الله
145
مارس 21, 2006, 2:30 م
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته فقد علم الجميع إدعاء السيد fetteh أن الله أنزل ثلاثة أوقات للصلاة عوض خمسا وأتى الأخ بنور بآيات من القرآن كدليل على قوله ليبتضح أن هذه الآيات تقر خمسة أوقات للصلاة مفروضة على أمتنا الإسلامية ولا أعلم ما حصل للسيد fetteh حتى فهم هذه الآيات على هذا النهج وهي واضحة أصلا ، وهذه الآيات هي سبعا ولكن لحد الآن لم نتحدث سوى على قوله :[[ ولله يسجد من في السماوات و الأرض طوعا و كرها وظلالهم بالغدو والآصال ]] وظن الأخ fetteh أننا وافقناه على الآيات الأخرى وهذا غير صحيح لأننا ما دمنا لم نكمل حقيقة هذه الآية فلن ننتقل إلى آية أخرى ، هذه الآية التي أطلنا فيها الحديث بدون جدوى بعدما دخلنا في جدال شخصي ترتب عنه سلوك غير لائق من الطرفين ولقد إعتقدت يا أخي أن هذا السلوك سيأثر على هذا الحوار وهذا ليس صحيح لأن كما يقول المثل المغربي:[ فدخول الحمام ليس كالخروج منه ] والآن فأنا أدعوك للموضوع الأصلي و آترك لعبة الأخطاء جانبا وواجهني في الآية مباشرة بدون مراوغة من فضلك ، فأنت تقول أن الظل هو المكره على السجود وهذا شيء خيالي لادليل له في الآية ولو كان كذلك لكان قول الله على هذا الشكل:( ولله يسجد من في السماوات و الأرض وظلالهم طوعا و كرها بالغدو والآصال ) وبهذا يصبح الظل من المكرهين على السجود أما قوله تعالى :[[ ولله يسجد من في السماوات و الأرض طوعا و كرها وظلالهم بالغدو والآصال ]] فلا علاقة للظل بالسجود أصلا ولقد وضحت لك هذا من قبل في قولي :(( نعم فأهل الأرض يسجدون طوعا بدليل القرآن وأهل السماوات يسجدون كرها بدليل القرآن كذلك ومادام الله يقر أن أهل السماوات والأرض لهم ظلال تُظلهم ، فإن هذه الظلال لا تقتصر على الغدو والآصال ونحن أهل الأرض نعلم جيدا أن الظل وفرضية وجود الظلال تبدأ من طلوع الشمس إلى غروبها إذن هذه الظلال من جبال وشجر وكل ما يستظل به أهل الأرض سواء كانوا مسلمون أو كفار فلا علاقة لها بسجود أهل السماوات و الأرض طوعا وكرها لأن السجود عامة قد يحدث بدون ظل أو ظلال كما يقع في صلاة الفجر والعشاء حيث يسجد أهل الأرض بدون ظلال ليبقى الغدو والآصال كتحديد زمني لسجود أهل السماوات و الأرض إذن فالغدو والآصال تخص أهل السماوات و الأرض . فإذا طرحنا السؤال: من يسجد بالغدو و الآصال؟ فالجواب هو :أهل السماوات و الأرض هم الذين يسجدون طوعا وكرها . أما الظلال فهي مكملة لمعنى زمن الغدو والآصال والجميع يعلم أن ظلال موجودة في زمن الغدو و الآصال فما الحكمة من تأكيدها في الآية؟ إذا كنا نعلم أن هناك ظل وظلال بالأرض الدنيا فإننا لم نكن نعلم بوجود ظل وظلال بالسماوات العلى لولا أن أخبرنا الله بها)) و بهذا يكون الجواب مختصرا على سؤالك كالتالي : الظل إشارة تأكيدية من الخالق على وجوده بالسماوات ولا علاقة له بالسجود سواء كان طوعا أو كرها أما الغدو والآصال فهي إشارة زمنية تخص زمن سجود أهل السماوات والأرض أما تحديد زمن الغدو والآصال فيمكنك البحث عنه في كتب اللغة و إن علمت شيئا عن زمنهما غير الذي نعلمه وتعلمه الأمة فأخبرنا ومهما يكن تحديدك لزمنهما فهو لن يخرج عن القاعدة التي تأكد وجود الظل في زمن الغدو والآصال وبوحود الظل فالشمس ظاهرة في زمن الغدو والآصال ،إذن فالسجود موجود في زمن النهار بدليل القرآن والآية تشهد على قولك:( لاصلاة بالنهار ) أنه قول باطل خالف القرآن...................................هشام عبد الرحمان
fetteh
مارس 22, 2006, 5:48 م
أخي هشام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طلب توضيح
ــ قبل أن يظهر قرص الشمس عن الأرض في الصباح أي قبل أن نرى ذلك القرص الأحمر للشمس عند ظهورها على الأرض هل الظل موجود قبل ظهور هذا القرص ؟
تقبل مني تحياتي واحترامي لشحصكم الكريم
بنور صالح
145
مارس 23, 2006, 3:31 م
السلام عليك يا سيد بنور فالظل المطلوب لا يظهر قبل ظهور قرص الشمس في الصباح وكذلك يختفي بإختفاء قرص الشمس في المساء ،بحكم أن هذا الظل تكونه أشعة الشمس التي تصادف الأجسام والأشياءا نجد بداية النهار ونهايته لا تحتوي على الظل لأن أشعة الشمس متجهة في هذا الزمن إلى السماء لتعكسه بدوها على الأرض ، فهذا الضوء الذي تكونه السماء لا يوفر الظل المطلوب ليس لأنه ضوء ضعيف معكوس عن أشعة الشمس بل لأنه ضوء شامل يصل للأجساد و الأشياء من جميع الإتجاهات ولو إفترضنا أن ضوء السماء يضاهي ضوء الشمس في القوة فكذلك لن نجد الظل لأن الأشياء محاطة بضوء شامل ولهذا على سبيل المثال إذا أخدنا جسما معينا وأحطناه بمصابيح من جميع الإتجاهات فلن نجد ظل هذا الجسم لأنه تحت تأثير الضوء الشامل كضوء السماء. وكذلك لو أخدنا مصباح وصوبناه إتجاه عمود مثبت بالأرض لرأينا ظل هذا العمود مطروح على الأرض وأتينا بمصباح يشبه المصباح الأول المكون للظل وصوبناه على ظل العمود فسنجد أن الظل إختفى لأن الأماكن التي لم يصلها الضوء كونت ظلا ولما وصلها نفس الضوء من الإتجاه الآخر إختفى الظل وهذا هو الواقع يا سيد بنور عند شروق الشمس وغروبها حيث يظهر الظل بعد شروقها ويختفي بعد غروبها ليبقى ضوء السماء المعكوس عن الشمس خال من كل ظل.............................................................................هشام عبد الرحمان
fetteh
مارس 25, 2006, 12:51 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي هشام بالنسبة للغدو والآصال فأنا لا أثق باللغة العربية المتعامل بها اليوم لأنها ليست اللغة الأصلية ، فاللغة الأصلية هي لغة القرآن وهذه تختلف عنها كثيرا ، فاللغة تتدحرج عبر الزمان والمكان ، واللغة الموجودة حاليا ما هي إلا إحدى مشتقات اللغة العربية الأصلية ومن مهامي المستقبلية إن شاء الله تصحيح هذه اللغة إلى الأصل ، وتعد هذه اللغة كمدخل للقرآن يتعلمها الإنسان ليتمكن من ذلك ، والكلام في هذا كثير وليس من صلب الموضوع أتوقف عند هذا .
ــ بالنسبة للغدو فهو يبدأ تقريبا ساعة قبل طلوع الشمس وينتهي ساعة تقريبا بعدها ونفس الشيء يقال بالنسبة لاخر النهار ساعة قبل الغروب وساعة بعدها تقريبا .
وندخل صلب الموضوع :
ــ يقول الله عز وجل ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفى من الليل ) أليست هذه ثلاث صلوات
والسلام عليكم
تحياتي واحترامي لأخي الفاضل هشام
السلام عليك أخي بنور لقد قرأت ردك صباح يوم الإثنين لأنني كنت في سفر يوم السبث و الأحد ولهذا لم أتمكن من الرد فمهلا أخي بنور فنحن لم ننتهي من الآية الأولى ولو آفترضنا أن اللغة قد تغيرت معالمها الأصلية التي أنزل القرآن مطابق لقواعدها فهذا التغيير لن يكن في أساس معنى الكلمة لغويا وعلى حد قولك فتحديد زمن فترة معينة من اليوم قد يختلف من مكان للآخر فنجد من يقول أن ومن الغدو بدايته بعد طلوع الشمس وينتهي عند زمن الظهيرة ليبدأ زمن الآصال وينتهي بغروب الشمس وهناك من حدد زمن الغدو بطلوع الشمس بساعتين أو ثلاثة وحدد زمن الآصال كذالك بساعتين أو ثلاثة قبل الغروب ( بين صلاة العصر و المغرب) وهذا القول هو الحاصل في كتب اللغة بآختلاف عهودها وأنت تحدد زمن الغدو بساعة قبل طلوع الشمس وساعة بعد طلوعها وزمن الآصال بساعة قبل غروبها وساعة بعد غروبها وكأنك تتحدث عن طرفي النهار وتعتبر الغدو و الآصال كبيان لصلاة طرفي النهار أي أن قوله تعالى:[[ وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفى من الليل ]] هو يخص صلاة الغدو و الآصال و صلاة الليل إذن هنا السؤال المطروح بقوة هل يوجد الظل في طرفي النهار أي قبل طلوع الشمس بساعة زمنية وبعد غروبها كذلك بساعة ؟ مع العلم أن القرآن يأكد وجود الظل بالغدو الآصال . لنفترض أن تحديدك هذا لزمن الغدو والآصال صائب فصلاة الآصال تأتي قبل غروب الشمس وأكد زمنها وميز ه عن زمن صلاة الطرف الأخير من النهار قوله تعالى:[[وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى ]] فهذه الآية تخص أربعة صلوات محدد في طرفي النهار وزمن قبل غروب الشمس وأناء الليل......................................................................هشام عبد الرحمان
zakwan
مارس 28, 2006, 10:11 ص
الاخ هشام & الاخ فتيح
لم ادخل بأي مداخلة حتى ينتهي اخي القدير هشام من مناقشتة الجميلة
فأنا مستمتع بمايقولة
بارك الله بك اخي هشام على ماتكتبة وجعل ذلك في ميزان حسناتك
fetteh
مارس 29, 2006, 12:48 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي هشام إن الظل موجود قبل طلوع الشمس وبعد غروبها وهذا هو الذي أعتقده وبالتالي فالغدو والآصال يمتد إلى هذه الحدود أي قبل طلوع الشمس وبعد غروبها وإذا قال أهل اللغة بما تفضلت به فإني أراهم في ضلال مبين ، المهم من أخطأ منا في الغدو ولآصال بهذا الإنحراف الكبير فهو في ضلال مبين .
ــ أخي الكريم أرجو أن توضح موقفك في الغدو والآصال وتبين البداية والنهاية مما تعتقده أنت .
ــ وأرجو أن تجيب على السؤال الذي طرحته عليك سابقا والمتمثل في قوله تعالى :
( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفى من الليل ) هذه ثلاث صلوات أم لا
والسلام عليكم