Anonymous
يوليو 10, 2010, 4:38 م
سلام
الكاتب :مؤمن مصلح (شغل عقلك)
من صمم هذا البناء الإجتماعي؟؟؟
في هذا الموضوع ومداخلاته إشارات إلى التوحيد ، ليست أدلة قاطعة ولكن إشارات
لا تستطيع النظرية الداروينية أن تجيب عن هذا التساؤل فالملاحظ أن المرأة كائن أضعف بدنيا من الرجل والمفروض هو العكس لأنها يجب أن تتحمل مشا ق الحمل ومشاق التربية فكيف أصبح الأمر كذلك
وأيضا أدى ذلك إلى أن السلطة تمركزت غالبا بيد الرجل والأمر الأخر لماذا يحتاج المجتمع لرئيس له سواء قبيلة أو بلد أو شركة من صمم هذا البناء الإجتماعي ؟؟؟
هذا البناء ليس قاعدة حتمية حيث هذا البناء مثلا مخالف للنحل أو النمل أو العنكبوت ولكنه واضحا عند الإنسان وبعض الحيوانات
ففكرة الإله الواحد لم تأتي عبثا في عقول البشر ولكن قبلها حدث تصميم متعمد لهذا البناء ويبدوا أنه يوجد أيضا في تصميم الإنسان نزعة سلطوية عمدية ويزيد على ذلك أن ذلك موجودا أيضا بين الدول حيث قد تجد دولة تتحكم بدول أو أمبراطورية وليس فقط على المستوى الإجتماعي الأسري ولكن على المستوى الدولي والبشر يستخدمون هذه التعابير مثل ملك الغابة دلالة على السيطرة من جهة واحدة على عدة جهات
لذلك الإستنتاج من الناحية العقلانية المنطقية أن فكرة وحدانية الخالق ربما ليست تطورا مثيولوجيا كما تحاول أن تصور جهة الشر للإنسان ذلك ولكنه قد يكون أمرا متعمدا من الخالق الذي خلق البشر
المهم في هذا الأمر هو هرمون الذكر الذي جعل الرجل أقوى بدنيا من المرأة بشكل عام فهل هذا الأمر مقصود من الذي خلق البشر وماهو الهدف من هذا الأمر؟؟؟
خضت حوارات مع المصدقين لنظرية التطور وأختلف معهم ليس بالنظرية ولكن بتفسيراتها ووجدت أن الجواب الأسهل والداحض لتفسيرات نظرية التطور التي تنفي تدخل الخالق في عملية الخلق الجواب الأسهل وهو عبارة عن سؤال : كيف تطورت جميع الأجهزة المعقدة في الكائن الحي معا ومرة واحدة ولوإحتاج الأمر مليون سنة من أجل ذلك أي أننا يجب أن نتصور كائن حي عنده عنده جهاز مضغ وبلع وجهاز هضم وكلاوي وكبد وأمعاء وخصيتين وفتحة شرج وربما أمور أخرى معقدة يعرفها أطباء التشريح هذا بالإضافة للدماغ والرأس والقلب وهكذا وكل هذا التطور حدث معا حيث لا يمكن لكائن حي أن يأكل من دون أن يتبرز وهكذا
Anonymous
يوليو 10, 2010, 9:37 م
ملاحظات أخرى معدل الطول الوسطي لنفس العرق يزيد به الرجل عن المرأة أي أن الرجل أطول وأيضا تقاطيع الجمال وسطيا عند المرأة تزيد عن الرجل فيقال أن الرجل وسيم ولكن من النادر ان يقال أن الرجل جميل وكأنه موازنة تحكمية و تعويض عن الفرق بالقوة العضلية علما أن الرغبة الجنسية عند الرجل لا تقل عن المرأة وأيضا يمتلك الرجل الرغبة بإمتلاك الأولاد وبالتالي فإن حاجة الرجل لكسب المرأة مرتفعة ومع هذا نشاهد أن المرأة هي الأكثر جمالا وهذا الأمر مفروغ منه فلا يوجد مسابقات عالمية شهيرة لأختيار أجمل الرجال بينما يوجد مسابقات شهيرة لإختيار أجمل النساء
Anonymous
أغسطس 4, 2010, 10:04 ص
أنا محايد وأؤمن بوجود جهة خفية ليست بالضرورة الإله الإسلامي
الحصول على العدد 365 وهو عدد أيام السنة ليس سهلا
الكلام المذكور لاحقا مقتبس و أنا غيرت به بعض الشيء
تناسق مع عدد أيام السنة والأسبوع.......
لا إله إلا الله
وفي هذه العبارة تكرر حرف الألف (5) مرات وحرف اللام (5) مرات، وحرف الهاء (2) مرتين، هذه الأحرف الثلاثة التي تركبت منها (لا إله إلا الله) هي ذاتها في كلمة (الله) عز وجل. وسوف نرى الآن أن تكرار هذه الأحرف في (لا إله إلا الله) قد جاء بنظام يتعلق بلفظ الجلالة (الله)، لنكتب هذه الكلمة العظيمة وتحت كل حرف تكراره في (لا إله إلا الله)، أي: (أ = 5، ل = 5، هـ = 2):
ا لــــلــــه
5 5 5 2
إن العدد (2555) من مضاعفات السبعة:
2555 = 7 × 365
في هذه النتائج الرقمية رأينا العدد (365) وهذا يشير إلى عدد أيام السنة ! و7 يشير لعدد أيام الإسبوع
وأيضا
لا إله إلا الله الأحرف الثلاثة ل - إ - ه المستخدمة ب لا إله إلا هي نفسها المستخدمة بكلمة الله ، لا إله إلا - الله المعنى الله واحد وأيضا بكلمة إله أي لا إلا الله - إله بمعنى فقط الله إله وكذلك المعنى هنا الله واحد
نهاية الإقتباس
هذا لا يعني أن الله الإسلامي حقيقة ولا يعني أنه فعلا واحد لا شريك له ولكن ربما إحتمال تلاعبت الجهة الخفية بهذا الأمر كي تقنع المسلم بأن الله الإسلامي حقيقة وتثبته على دينه وهذا يشبه ظهور العذراء أو ظهور فاطمة الزهراء لبعض الناس أو ظهور محمد أو عيسى في الأحلام وهكذا
بالنسبة لي فإن جوابي للمسلم إذا كنت تؤمن بالإعجاز العددي فيجب أن توافق عليه كله وبدون أهوائية ، يعني يوجد حسابات جدا قوية توضح أنه الأيتين الأخيرتين من سورة التوبة وكأنهما مدسوستين لأن الحساب يتعارض مع وجودهما فعلى المسلم المؤمن بالإعجاز العددي أن يقبل بحذف الأيتين ويقبل بأن قرأنه لم يحفظه الله الإسلامي كما يجب وخصوصا تعدد القراءات وإختلاف بعض المعاني من قراءة لأخرى ،أو أن يصمت ذلك المسلم عن الإعجاز العددي لأن في عدم صمته في هذه الحالة أهوائية وإنتقائية
من مداخلة
الشدة في كلمة الله شاهدتها
الكثير من الإعجاز العددي الذي جاء به الأوائل أمثال رشاد خليفة وغيره منهم قد يحسبون بدون هذه الشدة و منهم قد يحسبون بوجودها يعني الحساب فيه أهوائية فقد يتحججون مثلا برسم القرأن مثلا يعني كيف الكلمة مرسومة بالمخطوطات القديمة
حتى عدد كلمة الله حسبت بدون شدة والعدد هو 66
أعلم أن القضية مزاجية ولكن يجب أن يكون المحاور جاهزا لكل الإحتمالات أي يجب أن تجد الرد بالعبارة نفسها وضمن هذا الحساب بدون الشدة
يعني العبارة نفسها يجب أن تتعامل معها أيضا بأهوائية ومن ثم سؤال ذلك الفيلسوف لماذا تعاملت مع العبارة بأهوائية
فمثلا الفيلسوف هو نفسه أخطأ إنظروا إلى هذه الكفرية
منقول من الفيلسوف
تناسق في أول كلمة وآخر كلمة.......
في هذه العبارة أول كلمة هي (لا) عدد حروفها (2) وآخر كلمة هي (الله) عدد حروفها (4):
لا إله إلا الله
2 4
عند صفّ هذين العددين نجد العدد 42 من مضاعفات السبعة:
42 = 7 × 6
فالله عز وجل هو خالق السماوات السبع في ستة أيام
معنى كلام هذا الفيلسوف أثبت أن لا الله فيها الصحة ، يعني لا يوجد الله وهو نفسه كتبها
لا يجوز أن تأتي عبارة من الخارج وتفعل نفس الشيء لأن هذا يعني أنك تقول أن محمد جلس لا شغلة له ولا عملة سوى أن يظبط هذه الأرقام وهذا مستحيل ولكن الأصح أن تفند العبارة نفسها وهل تعامل معها الفيلسوف بأهوائية إنتقائية أم لا
هذه مثلا ليست كلام فاضي
لا إله إلا الله الأحرف الثلاثة ل - إ - ه المستخدمة ب لا إله إلا هي نفسها المستخدمة بكلمة الله ، لا إله إلا - الله المعنى الله واحد وأيضا بكلمة إله أي لا إلا الله - إله بمعنى فقط الله إله وكذلك المعنى هنا الله واحد
لأن هذا يعني أن محمد جلس يظبط بالعبارات وأكرر هذا مستحيل عقلا ومنطقا ومحمد لم يقول عن هذه الحسابات ولا بأي حديث أو أية أنه فعل ذلك وتعب في ذلك وأضاع وقتا ثم صمت هذا مستحيل
المهم إذا أستطعت أن تنتقد العبارة نفسها كان بها
Anonymous
أغسطس 4, 2010, 10:13 ص
منقول من مداخلة لزميل بدون أن أتأكد
عدد سور القرآن 114 سورة، من مضاعفات الرقم 19.
عدد حروف أول أول آية في القرآن 19 حرفاً، وهي البسملة.
عدد حروف القاف في سورة (ق) 57 حرفاً، من مضاعفات 19.
وعدد حروف القاف في سورة الشورى 57 حرفاً كذلك.
مع ملاحظة أن كلتا السورتين في مقدمتهما نجد حرف القاف!!!
عدد حروف الياء والسين في سورة (يس) 285 حرفاً، من مضاعفات19.