وفي فرنسا عقد اجتماع عام 586 م يبحث شأن المرأة
وما إذا كانت تعد إنساناً أو لا تعد إنساناً ؟ وبعد النقاش : قرر المجتمعون أن المرأة إنسان , ولكنها
مخلوقة لخدمة الرجل .
وقد نصت المادة السابعة عشرة بعد المائتين من القانون الفرنسي على ما يلي : ( المرأة
المتزوجة - حتى لو كان زواجها قائماً على أساس الفصل بين ملكيتها وملكية زوجها - لا يجوز لها
أن تهب , ولا أن تنقل ملكيتها ولا أن ترهن , ولا أن تملك بعوض أو بغير عوض بدون اشتراك زوجها
في العقد أو موافقته عليه موافقة كتابية ) .
وفي إنجلترا حرّم هنري الثامن على المرأة الإنجليزية قراءة الكتاب المقدس وظلت النساء حتى
عام 1850 م غير معدودات من المواطنين , وظللن حتى عام 1882 م ليس لهن حقوق شخصية ,
سلسلة مقارنة الأديان , تأليف د . أحمد شلبي , ج3 , ص: 210 - 213
الغريب أنكي تتكلمين في سنة 586 .
المرأة الأن في المجتمع المتحضر سواء الأمريكي أو الأوربي أو البلاد الأخرى المتقدمة
أخذت حقوقها . فنجدها وزيرة خارجية نراها متحدثة بإسم دولتها أمام كل العالم . نراها محترمه من الكل من كافة المجتمع هي إنسانه مثل الرجل تماماً .
ستجدي هذا الكلام إذا ذهبتي لأي بلد من هذه البلاد المتقدمة .
وبالنسبة لما ذكرتيه عما جاء في سفر الجامعة
( درت أنا وقلبي لأعلم ولأبحث ولأطلب حكمة وعقلاً , ولأعرف الشر
أنه جهالة , والحماقة أنها جنون ؛ فوجدت أمرّاً من الموت : المرأة التي هي شباك , وقلبها شراك ,
ويدها قيود ) سفر الجامعة , الإصحاح 7 : 25 , 26 , ومن المعلوم أن العهد القديم يقدسه ويؤمن
به اليهود والنصارى
لاحظي هنا ماذا يقول الكتاب عن هذه المرأة
يقول أنها شباك وقلبها شراك ويدها قيود
هذه المرأة الخاطئة وليس الكلام عن كل النساء بصورة عامة
وذلك لأن الكتاب المقدس حافل بنساء كثيرات جداً محترمات وقديسات أفاضل
على مر العصور كلها بداية من حواء التي قيل عنها أنها أم كل حي
وسارة إمرأة أبونا إبراهيم ثم رفقة زوجة إسحق . وراعوث وأستير وأبيجايل وحنة أم صموئيل
ومريم العذراء المطوبة من القديم إلى الآن ومريم أم مرقس ومريم أخت لعازر ومريم المجدليه
والكثيرات ممن كانوا مثالاً لكل العالمين .
فالمرأة التي أنتي تتكلمين والتي جاء زكرها في سفر الجامعة هي المرأة الخاطئة التي تجذب الناس إلى شرها فقد شبهها الكتاب هنا بالشباك والأشراك .
ولاحظي أيضاً أنها تجذب إليها الشخص الخاطئ ....
سلام المسيح لكي
ويريح نفسك وروحك حتى تهنئي دائماً .