سلام


الكاتب : مؤمن مصلح (شغل عقلك )

أدلة من القرأن على وجود جهة ليست بشرية مؤثرة في حياة البشر


أعود وأؤكد أن هذا القرأن مزيج من الخطأ والصواب وأن هذا القرأن تدخلت به جهة ليست بشرية خفية مؤثرة في حياة البشر


ورد في القرأن أكثر من مرة بمعنى التبيان لكل شيء أو ضرب المثل من كل شيء أو أن إله الإسلام قادر على كل شيء ووسعت الرحمة كل شيء حيث تكرر هذا الأمر فهو لم يكن سهوا وطبعا فإن في هذا كذب واضح جدا متعمد والسؤال هل يعقل أن يتعمد محمد الكذب وبدون سبب بل أنه في ذلك يخاطر في دعوته بكثرة أكاذيب لا تضر ولا تنفع بالنسبة له وكذلك المخاطرة بالنسبة لدعوته ، فالكلام قد يدور من جهة الغير مؤمن بمحمد بأنه رسول حول أن محمد هو من كتب القرأن وليس جهة أخرى والمفروض حسب الإدعاءات أن محمد كبشر كان ذكيا لدرجة أنه جمع من حوله بشر وحكم بينهم وقاد وحلل وشرع وألف كتابا فيه طقوس عبادة و كان محاربا عنيدا ودارسا للتاريخ منتقيا ما يوافقه وكانت من أوامره عدم الكذب على إلهه أي أنه كان يعلم أن الكذب ليس أمرا محمودا وكان صاحب فلسفة دينية وكان مطاعا له هيبته ونساء كثر ومال حصل عليه في النهاية وهكذا ونجح في كل ذلك فكيف بعد كل ذلك يرتكب أخطاء فادحة لا تضره ولا تنفعه مثل الكذب العمد المكرر هذا غير معقول وأكرر هذا غير معقول عقلانيا ومنطقيا أما لماذا حدث ذلك فهذه قصة أخرى وموضوع أخر

إذا أعود وأؤكد أن هذا القرأن مزيج من الخطأ والصواب وأن هذا القرأن تدخلت به جهة ليست بشرية خفية مؤثرة في حياة البشر


أليست معجزة

وصلنا تاريخيا أن شخص اسمه محمد لم يقدم ولا دليل على صدق كلامه وبتبت بكلام لو تمعن العاقل فيه لوجد العجب العجاب من هذا الكلام الغير متوازن والمخبص فجأة تجد جماعة تؤمن به ثم يقدمون أرواحهم من أجل هذه البتبتة ووعود مثل بيع سمك بالبحر هذا الأمر ممكن أن يتم بوجود جهة ليست بشرية مؤثرة في حياة البشر وتمتلك الإمكانات المؤثرة على البشر ، من تمعن بكلام القرأن لوجد العجب العجاب المخالف للعقل والمنطق بشكل لا يصدق والكذب العجيب الغريب والقصص التي لا دليل عليها بالنسبة للذين أمنوا فهم لم يشاهدوا لا نوح ولا عاد ولا ثمود وهكذا سواء حدثت هذه القصص أم لم تحدث كما أن بعض القصص المذكورة في القرأن هي في شدة الغباء وأيضا في القرأن دعوة للتوحيد و نهي عن الشرك وفي نفس الوقت في القرأن نفسه دعوة مبطنة للشرك وعدم التوحيد فكيف حدثت هذه المعجزة في وقتها وفيما بعد توارثوها ، وأكرر كيف منطقيا وعقلانيا حدثت بوقتها هذا مستحيل منطقيا وعقلانيا وخصوصا أنه وجد أشخاص من جماعة محمد حكموا بعد ذلك ولم يكونوا جدا أغبياء إلى هذا الحد فقد إنتصروا بمعارك وسيطروا على كثير من الأمور فهزموا أثرياء قريش و حتى أن بيزنطة الحضارية تراجعت أمامهم وإيران تم إحتلالها فكيف من الممكن أن يحدث ذلك بدون وجود دافع مؤثر ليس بشري هذا مستحيل عقلانيا ومنطقيا