سلام
الكاتب : مؤمن مصلح ( شغل عقلك)
هل هوالغضب الشديد من عدم الإيمان والشرك
الزميل المشرف من فضلك ترك هذا المقال وعدم حذفه ولو مؤقتا لأنني أريد سماع أراء الزملاء الملحدين واللادينيين في هذا الأمر
أعتقد أن هناك جهة خفية شريرة تضل بني أدم وتجعل كل أصحاب دين أو إعتقاد يعتقدون أنهم على حق والباقي على خطأ ويوجد لي أكثر من 15موضوع تفصيلي توضيحي متعلق بهذه الأمور
بحثت عن ديانات توحيدية في الكرة الأرضية ومن أصل عشرات الألاف من الأديان والمذاهب والطوائف والفرق لم أجد ، وإنني أتسائل هل هذا معقول هل هذا ممكن ؟؟؟ ، أديان تنادي أنها توحيدية ويدافعون عن التوحيد وهم في الحقيقة مشركين فالمسيحيين يقولون نحن موحدين ويلفون ويدورون ويستخدموا جدول الضرب لإثبات أنهم موحدين وكأن الأمر بحاجة لجدول الضرب لإثبات أن الواحد هو نفسه الواحد
وتماثيلهم العبادية تنافس تماثيل بودا
أما المسلمين فعندما يقول لهم مثلا المسيحي كفوا عن عبادة الكعبة يتراشقون معه الحجارة بدلا من التوقف عن عبادة الكعبة ، المسلمين لم يخطر على بالهم أن القرأن مزيج من الصح والخطأ فهم يتصوروا كل ما جاء في القرأن صحيح ولم ينتبهوا لعبارات طاعة الرسول وغيرها التي صنع من خلالها إلها بشريا وأقصد محمد ، المسلمين لا يعلمون أن جهة الشر الغير بشري قد يدخل مع جهةالخير الغير بشري في تأليف كتاب ديني ويستثنون ذلك تماما علما أنه يوجد على الأقل 5000 مقالة إنتقادية للقرأن هذا فقط عن القرأن أما إذا تعمقنا بالسنة المحمدية فالشرك فيها أيضا موجود وواضح فالبخاري مثلا تحول للإله البشري الثاني أما الشيعة فقد تجاوزوا كل الحدود
هل فعلا المسلمين بشكل عام ومن قرأنهم يُستدل هم فعلا ناجين من نار القرأن كما يعتقد معظمهم ؟؟؟
هل فعلا المسلمين بشكل عام ومن قرأنهم يُستدل هم فعلا ناجين من نار القرأن كما يعتقد معظمهم ؟؟؟
هل فعلا المسلمين بشكل عام ومن قرأنهم يُستدل هم فعلا ناجين من نار القرأن كما يعتقد معظمهم ؟؟؟
يوجد رسالة مبطنة في القرأن بما معناها أن القرأن يحتمل الضلالة
(وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ) سورة النمل - سورة 27 - آية 92
لاحظ أنه يوجد إحتمالية من تلاوة القرأن أن تحدث ضلالة
قال تعالى: { هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ }
الأيات المتشابهات على الأقل لا يعلم التأويل إلا الله فهذا يعني أن كل من سيحاول تأويلها من عنده قد يضل وهذا يعني أن القرأن من الممكن أن يكون منه الضلالة وليس فقط الهدى ، (التأويل هنا حسب رأيي يعني أفضل تفسير لأمر غير واضح)
القرأنيين ليسوا موحدين ولكنهم أقرب للتوحيد والإعتدال من غيرهم ويحاربوا من الشر بشكل كبير وظهر مسيحيين موحدين بعد ظهورعهد الإصلاح البروتستاني مثل الإسباني ميخائيل سيرفيتوس حيث تم إحراقه حيا عام 1553م ويوجد في الإنترنت مواضيع موسعة عن محاربة الشر للموحدين من النصارى
وأتسائل قد يكون بالنسبة للإنسان قضية التوحيد والإيمان هي قضية غير مهمة وواضح عدم المبالاة في هذا الأمر من جانب الإنسان بشكل عام فالإنسان قد يكتفي بالقول أنه موحد ولا يقوم بتنفيذ الفعل ، ولكن قد يكون في الحقيقة قضية الإيمان وعدم الشرك في غاية الأهمية بالنسبة للإنسان لأن هذا قد يسبب الغضب الإلهي الذي قد ينعكس على الأرض وتتحول حياة معظم البشر لجحيم لا يطاق فواضح أنه لا يوجد مزح بهذه القضية فعندما ترى طفلا أفريقيا يأكل من براز بقرة من الجوع فهذا يعني أن الأمر ليس مزحة وليس لعبة
الإنسان قد يرى من منظاره أن الإله سيء غائب والإله قد يرى من منظاره أن الإنسان لا يلتزم بأهم القضايا الداعية لوجوده وهي الإيمان وعدم الشرك فماهو الداعي لوجود الإنسان كله على بعضه بالنسبة للخالق إذا كان لا يلتزم بأهم أسباب وجوده
منطقيا عقلانيا فإن الضال عن غير قصد ذنبه أخف أو لا ذنب له ولكن عندما يدرك الإنسان إحتمالية وجود خالق وإحتمالية أن ما يحدث على الأرض قدحدث بسبب عدم إلتزامه بالإيمان والتوحيد فإن الامر يصبح مختلفا تماما فبهذه الحالة الإنسان يكون مكابرا معاندا مخاصما ولذلك فإني أسأل العقلاء من الزملاء أن يتمهلوا ولا يتسرعوا عاطفيا بإصدار الأحكام وأن يتفكروا حيث ما دامت الإحتمالية قائمة فالأمر يستدعي الإهتمام والتفكر وأن يبحثوا هل فعلا على الأرض الأن لا يوجد ديانة توحيدية وكيف حدث ذلك ومن منع ظهور ديانة توحيدية هل هذا معقول هل هذا ممكن عشرات الألاف من الديانات والمذاهب والفرق والطوائف ولا يوجد توحيد مخالفات واضحة لأول الوصايا العشر وتقريبا عند الجميع فهل هذا ممكن هل هذا ممكن
هل نريد لنفسنا الخير فعلا ؟؟؟
إذا كنا نريد لأنفسنا الخير فلنكلف خاطرنا قليلا ولنبحث بجدية في هذا الأمر
فإن يقتنع العاقل أنه لا يوجد ولا ديانة توحيدية من أصل عشرات الألاف كأن تقنع العاقل بأن الشمس مكعبة
يوجد لي حوالي عشرين مقال يشير لإحتمالية وجود خالق