ورد في آل عمران 3: 36 أن والدة سيدتنا مريم العذراء قالت عندما وضعتها: "وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ". وقد فسّر البيضاوي هذا النص استناداً إلى حديث نقله أبو هريرة: "ما مِن مولودٍ يولد إلا والشيطان يمسه حين يولد، فيستهل صارخاً من مسِّه. إلا مريم وابنها". ويقول صحيحا البخاري ومُسلم: "فذهب الشيطان ليطعن، فطعن في الحجاب، فلم تنفذ إليها (أي إلى العذراء مريم)".
تؤكد هذه النصوص القرآنية، مع التفسير والأحاديث الثابتة لدى المسلمين، امتياز مريم وابنها المسيح،فكان لهما ما لم يكن لمحمد ولا لوالدته.
كما سبقت الإشارة إلى الحَبل البتولي بالسيد المسيح، حسب شهادة القرآن في مواضع عديدة، ولم ينل محمد تلك النعمة.
ويُجمِل القرآن مكانة مريم الفريدة بكلامٍ واضح عن امتيازٍ انفردت به دون النساء وفوق النساء قاطبة: "يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ العَالَمِينَ" (بما فيهنَّ والدة محمد بن عبد الله). ونلحظ تكرار "اصطفاك". ولم يستثنِ من نساء العالمين أم محمد أو غيره (آل عمران 42).
تؤكد هذه النصوص القرآنية، مع التفسير والأحاديث الثابتة لدى المسلمين، امتياز مريم وابنها المسيح،فكان لهما ما لم يكن لمحمد ولا لوالدته.
كما سبقت الإشارة إلى الحَبل البتولي بالسيد المسيح، حسب شهادة القرآن في مواضع عديدة، ولم ينل محمد تلك النعمة.
ويُجمِل القرآن مكانة مريم الفريدة بكلامٍ واضح عن امتيازٍ انفردت به دون النساء وفوق النساء قاطبة: "يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ العَالَمِينَ" (بما فيهنَّ والدة محمد بن عبد الله). ونلحظ تكرار "اصطفاك". ولم يستثنِ من نساء العالمين أم محمد أو غيره (آل عمران 42).