الثالوث الذي يحاربه الإسلام
1- هو ثالوث التعدد والإشراك
قال في سورة النساء 171:4 ولما تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم إنما الله اله واحد ولقد كفر الذين قالوا أن الله هو المسيح ابن مريم انه من يشرك بالله فقد حرم الله
فواضح من هذه الآيات أنها تحارب تعليما يحمل معنى الإشراك بالله وتعدد الالهه وبما إن المسيحية لا تعلم بإشراك ولا وبتعدد بل تؤمن باله واحد له الملك والحمد وهو على كل شيء قدير فيثبت أن الإسلام إنما حارب ثالوثا غير ثالوث المسيحية .
إيه أخرى تشير أن العذراءمريم ركنا من الأركان الثلاثة حيث تقول :المائدة 116:5
وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ
والحق أن المسيحية لم تعتقد يوما بتاليه العذراء مريم
2- البنوة التي حاربها الإسلام تناسلية
أن الله تزوج العذراء وأنجب المسيح والمسيحية لا تقصد بنوه تناسلية بل بنوه معنوية يقصر العقل عن إدراكها
ومن الآيات التي تثبت هذا الكلام :
1- سورة الكهف 18-4
َيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا
2- سوره الأنبياء 2-26
مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ
3- سوره النساء 4-171
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ
من فضلك لا تردد كلام دون ان تفهم ابحث الأمر يخص حياتك
1- هو ثالوث التعدد والإشراك
قال في سورة النساء 171:4 ولما تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم إنما الله اله واحد ولقد كفر الذين قالوا أن الله هو المسيح ابن مريم انه من يشرك بالله فقد حرم الله
فواضح من هذه الآيات أنها تحارب تعليما يحمل معنى الإشراك بالله وتعدد الالهه وبما إن المسيحية لا تعلم بإشراك ولا وبتعدد بل تؤمن باله واحد له الملك والحمد وهو على كل شيء قدير فيثبت أن الإسلام إنما حارب ثالوثا غير ثالوث المسيحية .
إيه أخرى تشير أن العذراءمريم ركنا من الأركان الثلاثة حيث تقول :المائدة 116:5
وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ
والحق أن المسيحية لم تعتقد يوما بتاليه العذراء مريم
2- البنوة التي حاربها الإسلام تناسلية
أن الله تزوج العذراء وأنجب المسيح والمسيحية لا تقصد بنوه تناسلية بل بنوه معنوية يقصر العقل عن إدراكها
ومن الآيات التي تثبت هذا الكلام :
1- سورة الكهف 18-4
َيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا
2- سوره الأنبياء 2-26
مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ
3- سوره النساء 4-171
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ
من فضلك لا تردد كلام دون ان تفهم ابحث الأمر يخص حياتك