فى متى 12 نجد النص التالى:
وفيما هو يكلم الجموع إذا أمه وإخوته قد وقفوا خارجا طالبين ان يكلموه.
فقال له واحد: هوذا أمك وإخوتك واقفون خارجا طالبين أن يكلموك.
فاجاب وقال للقائل له: من هي أمي ؟ ومن هم إخوتي ؟
ثم مدّ يده نحو تلاميذه وقال: ها امي واخوتي.
لان من يصنع مشيئة أبي الذي في السموات هو أخي وأختي وأمي.
لقد رفض المسيح الخروج لأمه وإخوته، وفضل البقاء مع تلاميذه.
ثم علل ذلك، بأن تلاميذه هم أمه وإخوته.
ثم علل هذه التسمية، بأنها لا تصح إلا فى حق من يصنع مشيئة أبيه الذى فى السموات.
ومعنى هذا بوضوح، أن أمه وإخوته لا يستحقون هذه التسمية.
ومعناه أنهم لا يصنعون مشيئة أبيه الذى فى السموات.
إن مريم الأناجيل لم تكن تطيع إرادة الله.
هذا هو حكم المسيح فيها.
بعد أكثر من ثلاثين سنة من معايشة المسيح لم تكن تطيع إرادة الله.
أم الله نفسه لم تكن تعمل مشيئة الله !
وهل ماتت مريم الأناجيل على تلك الحال المشينة ؟!
أم آمنت قبل موتها؟!
وفيما هو يكلم الجموع إذا أمه وإخوته قد وقفوا خارجا طالبين ان يكلموه.
فقال له واحد: هوذا أمك وإخوتك واقفون خارجا طالبين أن يكلموك.
فاجاب وقال للقائل له: من هي أمي ؟ ومن هم إخوتي ؟
ثم مدّ يده نحو تلاميذه وقال: ها امي واخوتي.
لان من يصنع مشيئة أبي الذي في السموات هو أخي وأختي وأمي.
لقد رفض المسيح الخروج لأمه وإخوته، وفضل البقاء مع تلاميذه.
ثم علل ذلك، بأن تلاميذه هم أمه وإخوته.
ثم علل هذه التسمية، بأنها لا تصح إلا فى حق من يصنع مشيئة أبيه الذى فى السموات.
ومعنى هذا بوضوح، أن أمه وإخوته لا يستحقون هذه التسمية.
ومعناه أنهم لا يصنعون مشيئة أبيه الذى فى السموات.
إن مريم الأناجيل لم تكن تطيع إرادة الله.
هذا هو حكم المسيح فيها.
بعد أكثر من ثلاثين سنة من معايشة المسيح لم تكن تطيع إرادة الله.
أم الله نفسه لم تكن تعمل مشيئة الله !
وهل ماتت مريم الأناجيل على تلك الحال المشينة ؟!
أم آمنت قبل موتها؟!