سلام ومحبة






من حوارات زميل من شهود يهوة وجدته ناظرا ا للدين الإسلامي كديانة وضعية

ولكن لا يوجد ذلك الفارق الجوهري بين الديانتين إلا في قضية الفداء وأقصد هنا جوهر العقيدة وليس التفاصيل


الله عمل ملكوت سماوي يحكم الأرض
يهوة عمل ملكوت سماوي يحكم الأرض

يهوة عنده صفات مثل المنتقم
الله عنده صفات مثل المنتقم

المسلمين عندهم جهنم

شهود يهوة أيضا عندهم جهنم

إذا لم ينفذ المسلم عددا من الشروط يدخل جهنم

إذا لم ينفذ من شهود يهوة عددا من الشروط يدخل جهنم


شهود يهوه لا يؤمنون بألوهية المسيح وكذلك الإسلام لا يؤمنون بألوهية المسيح


حدث الحض على الحرب من أجل مصالح عند الديانتين ولا تجد في القرأن عبارة صريحة معناها الحرب من أجل التوسع وإذا حدث توسع إسلامي فهذا لا علاقة له بالقرأن نعم يوجد أيات حربية ولكن لا يوجد أيات صريحة من أجل التوسع وبهذا تتقارب الديانتين وحتى لو وجد في الديانة الإسلامية أحاذيب تحريضية فهذا لا يجعل الديانة الإسلامية أقل مرتبة من ديانة شهود يهوة وذلك لأسباب موجودة في ديانة شهود يهوة مثل الإعتداء و محاربة شعب بريء كان ساكنا في أرض الميعاد بدون حق كي يحصل اليهود على أرض الميعاد وأسباب أخرى


الإختلاف الجوهري فقط في قضية الفداء الغيرمنطقية إطلاقا والتي تجعل الديانة الإسلامية هي الأكثر منطقية مقارنة مع ديانة شهود يهوة

الزميل كتب بما معناه أن يهوة أراد عمل ملكوت سماوي على الأرض أي بمعنى أخر لم يعطي الفداء أي فائدة لبني أدم ولم نرجع إلى ذلك المكان الذي كان به أدم وزوجته جنة عدن الأرضية أي لم نرجع لتلك المواصفات ولا يهمني المكان بقدر ما يهمني المواصفات،
وأكرر أيضا ممكن القول بنفس الإسلوب أن الإسلام ملكوت الله على الأرض

وسؤال طرح من زميل وأضيف عليه

لماذا يصبح المسيح إنسانا لا ذنب له ملعونا ويعلق على الصليب ماهذا التدبير الإلهي الذي يظلم إنسان؟؟؟
لمن لا يعلم فإن ملعون تعني الطرد من الرحمة فهل نتخيل أن المسيح سيكون في جهنم أو سيكون في مكان معدومة فيه الرحمة

وهكذا نجد عدم منطقية عقيدة الفداء ومنطقية الإسلام أكثر في هذا الفارق الجوهري في رأس العقيدة تحديدا

بل وكأن تلك العقيدتين متقاربتان فعلى أي أساس قرر الزميل أن الإسلام دين وضعي هل القضية قضية أهواء أم عادات وتقاليد؟؟؟

إذا فهم الزميل أن قضيته قضية أهواء فهذا قد يفتح له بابا لبحوث أكثر أهمية من شهود يهوة ولكني لا أدعوه للإسلام
فقط أركز على نقطة الأهواء

أنا الأن أرى أن جميع الأديان شر كلها بدون إستثناء ولي مقال توضيحي بهذا الشأن

وشكرا