(الدعوه إلا الصلاه كما في القرءان )(2)
هيئة الصلاه في القرءان :الأخ الكريم :
سلام ..........وبعد:
التوضيح حول هيئة الصلاه من الايات الاتيه وهيا كل ما تتعلق من حيث ما ذكر في هيئة الصلاه وعدد القيام والسجود فيها :
* ( وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ{43})
الأمر بإقامة الصلاه وخص الركوع فيها مع من يركع الركوع الصحيح في الصلاه ,مما يدل علا أن الاختلاف عنها كان من سابق بعدم تاديه الركوع كما هو محدد من بعد القيام للسجود .
*(وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ{125})
بيان من الرحمان لما عليه شأن البيت الحرام بامره لإبراهيم وإسماعيل بتطهير مكان الصلاه للطواف فيه والاعتكاف لذكره وإقامة الصلاه المفروضه له وجاء الوصف لما عليه شأن المصلين بالركع السجود وهاذا يحدد أن الركوع يليه السجود متتابعا بعده ويعتبر أيضا بيان لوجه الاختلاف لما عليه الاخرون في صلاتهم باختلافهم عن الركوع الذي يليه السجود .
*(يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ{43})
الأمر باقامة الصلاه له والسجود يعد تعبيرا وحكمة لما تشمله الصلاه والأمر بالانضمام في ءادئها بالركوع مع الراكعين ليس مع غيرهم ممن هم علا غير أمر ربهم في صلاتهم بأختلافهم في ركوعهم .
*(ليْسُواْ سَوَاء مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ{113})
من أهل الكتاب بشكل مستم من هو موءمن وشأنهم واحد مع الموءمنين من الأعراب بالقرءان وصفه ما هم عليه من فارق عن غيرهم من الكافرين منهم أنهم أمه قائمه للصلاه في اليل وهيا صلاة العشاء وهم يسجدون في الصلاه من بعد التلاوه حال القيام ليس كما هو شأن الكثير من النصارا أو اليهود ممن لا يركعون ولا يسجدون في الصلاه .
*(الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ{191})
اشكال الصلاه لإقامتها في أي ظرف كان بحسب حالهم وما هم عليه في امن او حرب أو خوف او مرض .
*(وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلاَةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُواْ لَكُمْ عَدُوّاً مُّبِيناً{101} وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمْ وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّواْ فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُواْ أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُواْ حِذْرَكُمْ إِنَّ اللّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُّهِيناً{102} فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَاذْكُرُواْ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً{103})
القصر من الصلاه في حال الخوف فقط .
وما يليها تعليم لصفتها حال الخوف في الحرب أن تسهل اقامتها كطاءفتين تصلي الطاءفه الاولا مع المسئول الأعلا في إدارتها تبتدء بالقيام والتلاوه بالايات ومن ثم يكون السجود وهم من ورائه ويقوم للتلاوه من بعد السجود وتذهب الطاءفه الاولا من بعد السجود للحراسه فتاتي الطاءفه الثانيه ليكونو من ورائه مثل الاولا فيكون هناك قيام ومن ثم سجود ثم تنتهي بهم الصلاه , فتكون الطاءفه الاولا قامت وسجدت مع المسئول مره واحده فقط وانتهت صلاتهم بالسجود لا بالتسليم وجاءت الاخرا فقامت وسجدت مع المسئول مره واحده فقط ويكون من أقام فيهم الصلاه قام وسجد مرتين .
فتكون الصلاه قيامين وسجودين والقصر منها قيام وسجود واحد .
وفي حالة التقاتل تكون الصلاه إما وهم علا أرجلهم أو ركبان صلاه فرديه وليست جماعيه ولا مشكله للقبله .
*(وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً وَقُلْنَا لَهُمْ لاَ تَعْدُواْ فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقاً غَلِيظاً{154})
السجود في الصلاه من بعد القيام أمر من الرحمان لبني اسراءيل حال دخولهم المسجد الاقصا لا أن يكونون مثل غيرهم ممن هم لا يسجدون من بعد القيام في الصلاه وجاء الأمر لهم من بعد أن كانو في مصر وأرسل إليهم موسا ليخرجهم إلا الأرض المباركه معقل دعوة بني اسراءيل .
*(إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ{55})
تمييز الموءمنين عن غيرهم بإقامتهم الصلاه وإيتاءهم الزكاه وهم من الراكعون في الصلاه من بعد القيام للسجود ليس كمن هم لا يركعون من بعد القيام ومن ثم يسجدون .
*(وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُواْ هَـذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُواْ حِطَّةٌ وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ{161})
كما الايه (154)
*(وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ{204} وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ{205} إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ{206})
الاستماع والإنصات للقرءان حال القراءه له في الصلاه من المصتفين من وراء من يأومهم فيها فرض لذالك وتكون القراءه تضرع وخيفه ودون الجهر من القول في صلاتين فقط جماعه بالغدو والاصال في المسجد والصلاتين الباقيتين تكون في البيت كل لحاله .
ومن ثم يأتي ذكر السجود تعبيرا لحكمة السجود له سبحانه لما يتعلق بالصلاه من حيث هيئتها كقيام ومن ثم سجود .
*(فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ{98} وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ{99})
الأمر بالتسبيح وهيا الصلاه كونها تشمل تسبيح في شأنها بحمد ربك أي حكم ربك والأمر بكن من الساجدين مثل الأمر أن يكون الموءمن من الراكعين لما يرتبط بشأن السجود من بعد الركوع الذي يأتي من بعد القيام علا اثر تلاوة ءايات الرحمان .
*(وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً{106} قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّداً{107} وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً{108} وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً{109} قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً{110} وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً{111})
الإيمان مرتبط بالقرءان وما عليه الموءمنين من أهل الكتاب من قبل القرءان حال صلاتهم فهم إذا تتلا عليهم الايات من قبل من يأومهم في الصلاه يخرون من بعد القيام للأذقان سجدا والأذقان هو موضع السجود أي ما يقابل الذقن حال القيام يكون هو موضع السجود في الصلاه ويقولون أثناء سجودهم (سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا )ثم يأتي الخرور الاخر من بعد القيام من السجود ومن بعد تلاوه الايات التي تزيد المصلي خشوعا في صلاته حال تلاوت الايات مما تجعله يبكي تأثرا لما سمع ويكون السجود الثاني في الصلاه ويتم فيه الدعاء للرحمان بما شاء أن يدعوه به من القرءان مما جاء من قول ربنا ....
ولا جهر في الصلاه أكثر مما هو مطلوب لسماع نفسه أو ممن هم معه ولا تخافت فيها وبحسب ما تتطلبه الحاجه لسماع الاخرين ممن هم في الصلاه لا أن يكون الجهر كحال المكرفونات خارج إطار المسجد .
وتستفتح الصلاه بالقول (الحمد للاه الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل) وجاءت متاخره في الايات لتكون هيا أول الصلاه من بعد أن ذكر ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغي بين ذالك سبيلا وشأنه من أول الصلاه .
وتعد هاذه الايات هيا الأكثر بيان لهيئه الصلاه وعدد ها بشكل رسمي .
*(أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً{58} فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً{59})
بعد ذكر الكثير من الأنبياء بشكل مترابط يبين الرحمان أنهم من انعم عليهم ويعد هاذا بيان وتفسير لمن هم الذين نقول به في أول سور القرءان (أهدنا الصراط المستقيم . صراط الذين انعمت علهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين )أي الصراط المتعلق بما عليه الأنبياء لا ما عليه من يدعي أنهم علا صراط وهم علا غير أمر الرحمان كحال المشركين .
وبين أن ما هم عليه عند تلاوت ءايات الرحمان عليهم وهم في الصلاه وهم قيام خرو من بعده سجدا وبكيا كما جاء في الايات السابقه ويخرون للأذقان يبكون .
ومن جاء من بعد من ذكرهم الرحمان خلف اضاعو الصلاه التي هيا من الرحمان واصبحو علا صلاه مختلفه عما أمر بها ألاه .
وتحدد الايات أن الاختلاف حصل من أيام فرعون من بعد اسراءيل وأصبحت بعد ذالك مختلفه عما كان عليه اسراءيل ومن سبقه إلا إبراهيم ونوح .
*(وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ{26})
مكان البيت للصلاه فيه والأمر بطهارته للطاءفين والقاءمين في صلاتهم والركع السجود فيها من بعد القيام مباشره قيام وركوع للسجود .
*(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ{77}
الأمر للموءمنين للركوع والسجود بشكل متتابع في الصلاه مما يبين اهميه التوجيه لمن هو موءمن أن يكون الركوع ومن بعده تماما السجود في قيامه للصلاه لا أن يكون كالمشركين الذين لا يركعون من بعد القيام ومن ثم يسجدون فهم ينحنون من بعد القيام علا انه ركوع بتقديرهم ثم يقومون ومن ثم هم يركعون ويسجدون إلا أنهم لا يعلمون بأن الركوع هو الخر من بعد القيام علا الركب ليتم السجود .
*(وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُوراً{62} وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاماً{63} وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً{64})
من صفات عباد الرحمان أنهم يبيتون لربهم في اليل سجدا وقاما في صلاتهم للتهجد .
وسبق بالسجود قبل القيام يدل علا التتابع في الصلاه من غير تحديد للعدد كأن يصلي بشكل متواصل لـ 10 أو 20 وهاكذا.
*( إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ{15} تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ{16})
يبين الموءمن عن غيره بايات الرحمان كما في القرءان بأنهم الذين إذا ذكرو بها وهم في الصلاه حال القيام خرو سجدا ليس كمن يزعم الإيمان وهو لا يسجد من بعد القيام وقد افتعلو الانحنا ومن ثم القيام ومن ثم السجود تعديا علا أمر الرحمان بان يكون السجود من بعد القيام لحكمه ان تكون الصلاه علا هاذا النحو فيتمثل السجود تعبيرا لما يذكر حال القيام من الايات
ويكون تسبيحهم بحمد ربهم لا بحكم من غير كتاب الرحمان كما الايات نهاية سورة الأعراف كما سبق بيانها .
* ( وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ{164} وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ{165} وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ{166})
المقام المعلوم في الصلاه مع من يأوم المصلين من وراءه كصفوف والتسبيح هو الصلاه هنا والكلام من الموءمنين .
*(قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعاً وَأَنَابَ{24} فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ{25})
الاستغفار من الأعمال والذنوب من حكمه فرضيه الصلاه وبخاصه التهجد(النافله)في اليل .
ولذالك جاء استغفار من داوود بصلاته لربه وخروره من بعد القيام راكعا وأناب حال سجوده وتكون الإنابه حال السجود في الصلاه وتعبيرا من العبد لربه بذالك .
* ( أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ{9})
الصلاه للتهجد تكون من بعد صلاه العشاء مباشرة وطول اليل وهو أول وقت لها وءاخر ذالك الاستغفار بالأسحار نهاية اليل يحذر الاخره ويرجو رحمه ربه .
*( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً{29})
بيان من الرحمان لمن هم مع النبي محمد وما هو عليه من شأن ليس بحسب زعمهم وجعلهم له كمعبود من دون الرحمان ويتخذونه إلاه من دونه وربا من دونه ,و ما هو الا رسول فقط .
ويبين أن من معه ليس من هم من بعده فالذين معه دائما اشداء علا الكفار رحماء بينهم تراهم أي محمد ومن معه من الموءمنين الحق بروياء واحده في هيئه صلاتهم ركعا سجدا من بعد القيام لا كحال المنافقين المشركين الذين يزعمون الإيمان والتواتر عن النبي محمد في الصلاه بما هم عليه في صلاتهم كونها خمس في اليوم واليله وأكثر من عدد من اثنتين إلا ثلاث إلا أربع ركعات من غير دليل من القرءان وبدعوا صلو كما رأيتموني اصلي وهم لم يروه .
وحال الموءمن في روءيته للنبي محمد ومن معه روءيه واحده كما هيا في القرءان من قيام وركوع وسجود .
يبتغون بذالك فضلا ورضوان سيماهم في وجوههم من اثر السجود والسمه هيا العلامه البارزه عنهم في ما هم عليه وجهه من اثر السجود أي في الصلاه التي هم عليها من القرءان وحده
وتعد الصلاه بالقرءان وحده علامه بارزه تعبر عن توجههم كأهل الذكر اهل القرءان .
ومثلهم في التوراه والانجيل لمن هو موءمن من حيث المعيه والصلاه .
*(وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِماً قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ{11})
ترك الصلاه من المنافقين حال الصلاة الوسطا من يوم الجمعه
للتجاره والهو وكان النبي يأومهم وهو في حال القيام أثناء التلاوه للذكر .
*( يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ{42} خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ{43})
يوم الكشف عن الساق قبل قيام الساعه في نهاية الحياه الدنيا عندما يعرف الكافرون أنهم كانو علا ظلال وتتبين لهم الايات عندها يدعون إلا السجود من بعد ما يزعمون انه ركوع وهو انحناء بأن يسجدو من بعده فلا يستطيعون لا اليوم لا غدا زعما منهم أن ذالك سيكون مطابقا لما جاء في القرءان .
والايه تدل علا الفرق الواضح ما بين ركوع من هم علا القرءان بهيئته وهو الخر علا الركب من بعد القيام مما يساعد علا السجود من بعده مباشرة .
ويكون حالهم عند الموقف الذي يفضح أفكهم وظلالهم خاشعه أبصارهم ترهقهم ذله نتيجه لفشلهم علا تطبيق أمر الرحمان في الصلاه وما يرتبط بها من هيئه من القرءان .
وقد كانو يدعون إلا السجود وهم سالمون بدعوت الموءمنين لهم للإيمان بالقرءان والصلاه كما هيا فيه لا كما يزعمونها بالتواتر .
* ( وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ{47} وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ{48} وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ{49} فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ{50})
الويل يوم القيامه للمكذبين بما جاء في القرءان الذي أمر الرحمان فيه بإقامه الصلاه والركوع من بعد القيام للسجود وهم لا يركعون من بعد القيام وينحنون ومن ثم يقومون ومن ثم يركعون مخالفه لأمر الرحمان في القرءان بالركوع من بعد القيام .
* ( فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ{20} وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ{21} بَلِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ{22} وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ{23} فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ{24} إِلَّا الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ{25})
بيان من الرحمان عن حال المشركين بأنهم لا يوءمنون بالقرءان كله وما يرتبط بالقرءان من حيث ما فيه وهم في الصلاه حال قراءتهم للقرءان في القيام وهم جماعه في المسجد لا يسجدون من بعد القيام مباشرة بل ينحنون ثم يقومون ثم يسجدون.
*( كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ{19})
حال الموءمن مع القرءان وموقفه من دعوه الاخرين الشياطين من يدعونهم لطاعتهم فيما هم عليه من دين مزعوم من غير القرءان وبخاصه في الصلاه يأمره الرحمان( بكلا لا تطعه واسجد واقترب) والسجود هنا تحديدا متعلق بالصلاه من حيث هيئتها كقيام وسجود فقط وليس هناك ما يزعمونه من انحناء و قيام ءاخر وسجود ءاخر وتشهد وتسليم أو سجده تلاوة بزعمهم لعدم فقههم .
ومن خلال ما سبق يتضح أن الذكر للركوع أو السجود في الكثير من الايات ما هو إلا تعبيرا واقعيا لما عليه الواقع من قبل وحتا الان .
وهاذا ما يفتقده الكثير ممن يقرءون القرءان ولا يعلمون كونه يتكلم مع الموءمنين وغيرهم بشكل واقعي مستمر .
والاختلاف في الصلاه علا ما في كتب الرحمان سواء في التوراة أو الإنجيل أو القرءان موروث سابق حصلت الإنقلابات إلا أعقابهم عما كانو عليه من شرك قبل القرءان وءاخرين تابعو ما كانو عليه بانقلابهم حتا اليوم وضل المنافقون والمشركون مع شياطينهم يكيدون ويصدون ويضلون ويغوون ويكتمون عن الاخرين عما جاء في كتاب الرحمان القرءان إلا يومنا هاذا وبشكل مستمر لم يختلفو عمن سبقهم من الأقوام حتا اليوم وغدا .
مع تحياتي .........
والرحمان هو الهادي إلا القرءان الحكيم المجيد العظيم