سلام
هذا المقال مكتوب بإسلوب كتابي ديني سابق لي بمرحلة فكرية دينية سابقة ، تركت الإسلوب الكتابي الديني في هذا المقال كما هو للذكرى
وأما القصد والهدف من فكرة هذا المقال فلا يزال نفسه لم يتغير
الموضوع
الخالق سبحانه وتعالى عز وجل يريد لكم الخير والبعض يرفض ذلك
السلام عليكم
الكاتب : مؤمن مصلح مجاهد (شغل عقلك)
القاريء الباحث عن الحق
خالق الكون حسب رأيي ليس من الضروري أن يكون الإله الإبراهيمي
الجزء الأول من الموضوع
في هذا الموضوع جمعت عدد من الأدلة التي من الصعب نقضها وهذه الأدلة تؤكد وجود قوة واحدة عظيمة منظمة إدارية ليست بشرية غير مرئية تتحكم بالكرة الأرضية بما فيها
من يرغب من الزملاء الحوار بهذه الادلة فليتفضل
لاحظ عزيزي القاريء أقدم ليس دليل واحد أو دليلين أي أنه من الممكن تبعا للأهواء رفض دليل واحد أو دليلين وهكذا أما عندما يكون مطروحا عدد من الأدلة وترفض كلها بسبب الأهواء فهذا عناد كبير وتكبر كبير على الحق وفي النهاية مشكلته يضحك على نفسه
لست ضد النظرية التطورية لداروين وقد أختلف في بعض تفاصيلها وتفسيراتها ولكني أؤكد أنه بدون الإيمان بقوة واحدة عظيمة منظمة إدارية لهذه النظرية فإن هذه النظرية يكون مثلها مثل كتاب ألف ليلة وليلة أو مثلها مثل صحيح البخاري أو القرأن او الإنجيل
سأكتب هذه الأدلة بإختصار وبدون شرح مسهب
إن نظرية التطور قد تفسر ظواهر الأمور بالتطور نحو الأصلح ولكن هذا التفسير يضع صحة النظرية بشكل حائر عاجز أمام عدد من التساؤلات
من التساؤلات
دورة الحياة بالنسبة للإنسان
فلو أفترضنا أن الولادة طفلا أمرا ممكن أن تفسره النظرية ولكن الهرم والشيخوخة أمرا لا يمكن للنظرية أن تفسره لأن هذا يتعارض مع مبدأ التطور نحو الأصلح فالكلام يدور حول أكثر من مليون سنة وقد وجدنا حسب تفسير النظرية أن الإنسان تمكن من التطور العقلي نحو الأصلح ولكن ماالذي منع الإنسان من أن يطور جهازا يكافح موت الخلايا وكما تعلمون ففي أكثر من مليون سنة لا يوجد درجة تطور نسبية في هذا الأمر ومن يتحجج بأن هذا مستحيلا فأنا أكتب لكم أن هذه حجج واهية والدليل الأن يقوم العلماء ببحوث في هذا الأمر و هناك نتائج إيجابية مكتسبة وليست تطورية زمنية ولو كان الأمر مستحيلا لما حصل أي تقدم في هذه البحوث
كذلك الأمر بالنسبة للموت يجب أن نعرف ماهو الموت إذا كان الشخص ملحدا فهو لا يعتقد بوجود أشبه بطاقة تخرج من جسد الإنسان عندما يموت ويفسر الموت بشكل مادي ومادام الموت أمرا ماديا فهذا يعني أنه من الممكن التطور نحو الأصلح وخلق جهاز تطوريا ضد عملية الموت على سبيل المثال تلافي تطوريا زمنيا أسباب توقف القلب عن العمل وعلى الأقل تحسين النتائج ولكننا نجد أنه لم تحدث ولا درجة تطور نسبية في هذا الأمر
فحسب نظرية التطور فإن دقة بالغة حدثت في تطور جهاز العين مثلا وفي نفس الوقت لا يستطيع ذلك الإنسان الجبار تطوير عضلة قلبه بدقة بنفس الميكا نيكية و يهلك بزمن قصير !!!
وللعلم فقط فإن بعض أنواع السلحفاة تعيش وسطيا أكثر من الإنسان فمن هو السوبرمان الإنسان أم السلحفاة
وعلى ذكر السلحفاة فإنه يوجد سلحفاة حجمها قريب من حجم الإنسان الوسطي ويوجد سلحفاة أصغر حجما بكثير من حجم الإنسان الوسطي فكيف حدث أن للسلحفاة أحجام متغيرة بينما الإنسان الحالي حجمه الوسطي ثابت ألا تستهلك السلحفاة الأوكسيجين مثلها مثل الإنسان ،وأيضا يوجد أنواع من السلحفاة تعيش بالبحر بينما الإنسان لم يطور نفسه بالعيش بحرا علما أن البحر يمثل حجما أكبر بكثير من اليابسة في الكرة الأرضية
لماذا تنقرض أجناسا بشرية كاملة بدون تعليل علمي منطقي علما أن نفس هذه الأجناس قد عاشت في ظروف جدا صعبة ولم تنقرض وفجأة تنقرض لأسباب تافهة أو غير واضحة
القول أن إنسان نياندرتال إنقرض بسبب نقص الموارد بسبب ظهور الهومو سابنس في مناطقه التي عاش بها قول غير منطقي لأن ذلك الإنسان نياندرتال لم يكن إلى هذا الحد غبيا وكان بإمكانه أن يدخل في صراع حياة أو موت أو صراع بقاء مع الهوموسابنس فقد كان يصطاد وله أدواته فمن الغير المعقول أن لا توجد أثار قوية جدا مؤيدة لهذا الصراع صراع البقاء كما أن الهوموسابنس هو أيضا وقتها كان بدائيا وقوته البدنية أضعف من نياندرتال فلم يكن ذلك العدو الذي لا يهزم أما التكتيك الجماعي للهوموسابنس فهو لا يفيد في صراع حربي مواجهة ولكن يفيد لوكان الصراح إجتماعي إقتصادي وهذا مستحيل في حالة الإنسان الصياد الذي يصيد
نفس الكلام بالنسبة للأمراض فمن غير المعقول أن يموت أحيانا مئات الألاف من الناس من الأمراض وبعدها لا نجد تطور قوي نحو الأصلح يعني من غير المعقول أن يبقى جهاز المناعة بعيدا عن أهم الطفرات مئات الألاف من السنين و ننتظر حتى يأتي العلم الحديث ويخترع لنا الأدوية أي تطور نحو الأصلح هذا
الدليل على أن الإنسان بإمكانه أن يطورجهاز مناعته أن الأوربيين عندما دخلوا القارة الأمريكية سببوا أمراضا قضت على البعض من الشعوب الأصلية في القارة الأمريكية بمعنى أخر فإن الأوربيين كانوا يملكون جهاز مناعة مختلف وأقوى عن جهاز مناعة سكان القارة الأمريكية الأصلية
بعض البكتريات نفسها تطور مناعتها ضد المضادات الحيوية
إقتباس
(انتشار آليات المقاومة للمضادات الحيوية يحدث من خلال الانتقال الرأسي للطفرات الموروثة من الأجيال السابقة وإعادة التركيب الوراثي للحمض النووي عن طريق تبادل الوراثية الأفقي)
بعض البكتريات تستطيع أن تصنع إنزيمات مقاومة للبنسلين مثلا والإنسان لا يستطيع!!!
أمر أخر قد تفسر نظرية التطور بشكل جدلي سبب ظهور عضو تناسلي ذكري وسبب ظهر عضو تناسلي إنثوي أصلهما من جسد واحد ولكن النظرية عاجزة أن تشرح كيف حدث هذا بالتفصيل وتقديم الأدلة على ذلك أي أنه يجب أن نتخيل عقليا ظهور العضو التناسلي الذكري الذي لم يحدث خلال 24ساعة وإنما خلال مئات الألاف من السنين ولو أفترضنا جدلا وبدون دليل أن الثديبات تابعت التكاثر اللاجنسي من جسد واحد وفي نفس الوقت نما عند بعضها وبالتساوي نصف العدد من الثديبات العضو الإنثوي ونصفه العدد من العضو الذكري
أمر غريب أن يكون العدد هو النصف وبكل هذه الدقة وهذا يشبه قصص ألف ليلة وليلة ومع ذلك أفترض أن هذا حدث
نريد عندها أدلة تنقيبية جسدية للثديبات أو الأصل تثبت ظهور العضو التناسلي الذكري على مراحل وكذلك العضو التناسلي الأنثوي على مراحل وأن يكون هذا قد حدث بالتساوي وأيضا أن يكون هذا قد حدث جنبا إلى جنب بوجود جسد من الثديبات قادر على التكاثر اللاجنسي بطريقة الإنقسام
متى ظهر هذين النوعين الذكر والأنثى من النوع الواحد وكيف حدث هذا وبتفصيل علمي مع الأدلة التنقيبية
أي نريد أدلة تفصيلية وليس سمك بالبحر لتطور الأعضاء التناسلية لتلك الثديبات البطيء وليس 24ساعة وإنما مئات الألاف من السنين إلى ذكر وأنثى
أمرا أخرا مهما عن تطور البشر
إقتباس
(يلي الإنسان المنتصب النوع المُسمى الإنسان العاقل (هومو سابينز)، ولا يعرف العلماء على وجه اليقين كيف حلّ الإنسان العاقل (هومو سابينز) مكان الإنسان المنتصب، إذ إن التحول قد تم في عصور مختلفة وفي أماكن مختلفة من العالم.
ويُصنِّف العلماء البشر المعاصرين باسم الإنسان العاقل المعاصر (هومو سابينز س بينز) كنوع من جنس الإنسان العاقل (هومو سابينز)
نهاية الإقتباس
. حتى الأن لم يقدم علماء التطور أدلة على تطور إنسيابي واضح لظهور الإنسان المعاصر أي أنه وكأنه ظهر فجأة منذ حوالي 40000سنة تقريبا
الطريق الذي تسيره النطاف للوصول إلى بيضة الأنثى جدا طريق معقد فإذا كان الأنسان قادر على أن يطور ومنذ مئات الألاف من السنين طريقا بالغ التعقيد لوصول نطافه إلى بيضة الأنثى فهو قادر عندها على أن يكون سوبرمان عن طريق هذه الطفرات والعشوائية الجبارة
وبعيدا عن نظرية التطور لداروين
ملاحظات أخرى
ملاحظات أخرى غير نظرية التطور
يوجد موضوع أخر وهو موضوع الرؤيا في الأحلام فمنا من سمع أو علم أن هناك من يشاهد حلما مرة أو أكثر ثم يتحقق حلمه ماديا مستقبلا وبقي العلم عاجزا عن تفسير هذه الظاهرة ونحن في القرن 21 فمتى سيفسر العلم ولماذا لا يكون الإعتراف المنطقي بوجود القوة الإدارية الواحدة المنظمة
موضوع أخر وهو السجن الأرضي الزمني أكد العلم على وجود البعد الزمني الرابع الذي هو بعيدا عن متناول سكان الأرض وهذا يعني أن سكان الأرض يقعون في سجن زمني فهل هذا ممكن بدون قوة منظمة عظيمة أدارية واحدة كيف حصل أن سكان الأرض بدون قوة إدارية منظمة واحدة سجنوا عمليا ضمن هذا السجن بمعنى أخر لماذا لا تمشي علينا قوانين الكون
عن الشكل القريب لكروية الكواكب والنجوم والأقمار واضح أن هذا الشكل القريب جدا للكروي للنجوم والكواكب والأقمار هو شكلا متعمدا و جواب الجاذبية المعروف عند البعض يؤدي لسؤال حواري إحتمالي فلسفي كبير
نهاية الجزء الأول من الموضوع
من مداخلة
سابقا أضعت الوقت بمناقشة نظرية التطور ولكن يكفي الأن هذا السؤال ومن له عقل فليتفكر عن حق كيف يمكن وبأن واحد أن تتطور جميع الأجهزة المعقدة في كائن حي مع بعض دفعة واحدة ولو كان الزمن مليون سنة
إحتمال وجود خالق عند المحايد هو 50 بالمئة وهذا ليس إحتمال صغير
ماشي زميل أنا بأفكاري لم أطابق أهوائك وكذلك أهواء الكثير من الزملاء الملحدين ورد فعل طبيعي أن تتضايق لأنني لم أطابق أهوائك
يارجل وكأنه لا يوجد تفسير للنظرية متفق عليه ، هذا ضحك على اللحى وليس تفسير هل يعقل أن توجد نظرية ويختلفوا في تفسيرها كل هذا الإختلاف
يعني يارجل قليل من الذكاء أيهما افضل الملحد أم اللاديني
طبعا اللاديني لأن الملحد عقلا ومنطقا قد إحتمال ربما يخسر بعد الموت أم اللاديني فخسارته عقلا ومنطقا ربما أقل
في الدنيا الملحد واللاديني متساويين فكلاهما ليسا عليهما واجبات دينية
الحقيقة تميل لصالح اللاديني عقلا ومنطقا وبكل الأحوال الإنتهازية هنا لا علاقة لها فاللاديني في الأصل مؤمن بقوة من عالم أخر وليس منافق ولكن بعضا من الشجاعة من أجل التخلي عن بعض الأفكار الساذجة حتى تنتقل إلى اللادينية أي ليس إنتهازية ولكن تشجيع على التفكر في الفكرة
الملحدين يعتبرون الأديان وهم ومع ذلك كثرة الكلام عن الأديان ومضار تلك الأديان تضطربعضهم لنقض هذه الأديان
قد يكون يوجد خالق ولا يوجد حياة بعد الموت فالحياة بعد الموت عالم غيبي فهل تستطيع حضرتك نقض فكرة الحياة بعد الموت عقلا ومنطقا وبعضا من التفصيل من فضلك ؟؟؟
الخالق سبحانه وتعالى عز وجل يريد لكم الخير والبعض يرفض ذلك