تعديل المشاركةتقرير عن هذه المشاركةرد مع اقتباس الشفاعة
بواسطة حسن عمر » الأحد مايو 09, 2010 3:45 pm ________________________________________
الشفاعة
مًنذ الصغر وأنا أستمع من أجدادى وأبائى والعلماء بأن الرسول صلوات الله عليه بأنه يشفع للمسلمين!!!!
وقد تحددت الشفاعة فى أن الأنسان المُسلم فقط دون سائر البشر هو من سوف يفوز بتلك الشفاعة !!!!
ولماذا إستئسار اُمة مُحمد فقط !!
وهل مُؤمن من أيام آدم أو نوح أو إلياس مُحتاج أيضاً ألا يدخل الجنّة إلا بشفاعة مُحمد !!
وكان سؤالى الأول لماذا أختص الله برسوله فقط دون الأنيياء عامة مع أن الرسول إبراهيم كان الأجدر بأن يشفع لآمته لرُفع درجته فكان وصف الله تعالى له بأنه (أُمة للنّاس ) وفى نفس الوقت آمر رسُولهُ مُحمد بأِتباع
إبراهيم !!!!! فكان المتبوع أجدر منّ التابع !! مع أنّ هنّاك آمر إلهى بعدم التفرقة بين الرسل بعضهم البعض
وفى ذات الأيام وهذا مُنذ زمنٌ بعيد ومع نقاش بينى وبين إخوةً آمثالكم قلت لهم لحظة هل آبا بكر أو عُمر أو أى صحابىّ من صحابة رسول الله هل سوف ينتظر ويقف يوم القيامة ينتظر شفاعة الرسول !!!!!!!!!!!!
الحديث : والله لو جاؤنى من كل طريق وأستفتحوا عليّا من كل باب لن يدخلوا إلا خلفك !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فهل يسمح الله لرجل مثل أبو بكر أو عُمر أن ينتظرا بأذن الرسول لهم بالشفاعة وهم من ساعدوا الرسول فى تكوين دولة الأسلام وبذلوا ما بذلوا من تضحية بالنفس والمال والأولاد !!!!
وهل وصل الأمر أن الله سبحانه وتعالى أن يضع محمدا شرطاً لدخول الجنّة إلا بعد شفاعتهِ !!!!!
فأذا سلمنّا هذا الأمر لصحابتهِ ومن عاصروه !!!! فكيف يشفع لأُنّاس هو لم يعرفهم !!!! وأيضاً الذين آمنّوا قبلهِ !!!!
ثم ياليت الأمر أستقر على ذلك بل وصل اآمر أن الرسول سوف تمتدّ شفاعته بأن يخرج العصاة من أُمته من النّار !!! مع أن العاقل لا بد أن يفهّم جيداً أن العصاة .................. هم من عصوا اللة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهل وصل الأمر أن الرسول يستهين بالذين عصوّا الله ثم تمتد يد مُحمد بأن يخرجهم ( عصاة الله) من جهنّم !!!!! إن هذا شئ عجيب !! أى عقل مُسلم لا يقبل ذلك !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فهل تبدل الأمر وأصبح الرسول إلها له الحرية فى أن يفعل ما يشاء فى ملكوت لا يملك منه شبراً واحداً
تحت وجود نص جامع مانع ((((( أفمن حقت عليهِ كلمة العذاب أفأنت تُنقذ من فى النّار)))))))
لابد أن هنّاك شيئاً غامضاً أنا لا أفهمه !!!!!
فكيف يستقيم هذا السلوك والرسول نفسهُ يقول ( لا أملك لكم ضراً أو نفعاً )
فهو بهذا النص لايملك ولا يسطيع أن يُدخلنّى النّار (ضراً) أو يُدخلنىّ الجنّة (نفعاً)
وهو الذى قال أيضاً .................................. ( لا أدرى ما يُفعل بى و لا بِكم )
هو يقول لا أدرى نريد تسليط الأضواء على هذه الكلمة ماذا تعنى فى الفهم !! وما هو هذا الذى لا يُدريه ؟؟؟؟؟؟؟؟
وهل يستقيم هذا الأمر مع قول الله سبحانه وتعالى ( قل لله الشفاعة جميعا )
هذه هى البداية .................................................. .................................................. ...................
فتعالى نفهم سوياً ما قالته السُنّة وما قاله القرآن فى موضوع الشفاعة
ما قالته السُنّة ؟؟؟؟؟
نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلا فاستيقظت من الليل , فإذا لا أرى في المعسكر شيئا أطول من مؤخرة رحل , قد لصق كل إنسان , وبعيره بالأرض , فقمت أتخلل الناس , حتى دفعت إلى مضجع رسول الله صلى الله عليه وسلم , فإذا هو ليس فيه فوضعت يدي على الفراش , فإذا هو بارد , فخرجت أتخلل الناس , وأقول : إنا لله وإنا إليه راجعون ذهب برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى خرجت من العسكر , كله فنظرت سوادا , فمضيت , فرميت بحجر , فمضيت إلى السواد , فإذا معاذ بن جبل , وأبو عبيدة بن الجراح , وإذا بين أيدينا صوت , كدوي الرحى , أو كصوت القصباء حين تصيبها الريح , فقال بعضنا لبعض : يا قوم اثبتوا حتى تصبحوا , أو يأتيكم رسول الله صلى الله عليه وسلم , فلبثنا ما شاء الله , ثم نادى أثم معاذ بن جبل , وأبو عبيدة , وعوف بن مالك , فقلنا , يعني نعم _ قال أبو بكر : لم أجد في كتابي نعم _ فأقبل إلينا , فخرجنا نمشي معه لا نسأله عن شيء , ولا يخبرنا , حتى قعدنا على فراشه فقال : أتدرون ما خيرني به ربي , الليلة ؟ قلنا : الله ورسوله أعلم , قال : فإنه خيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة , وبين الشفاعة , فاخترت الشفاعة فقلنا : يا رسول الله ! ادع الله أن يجعلنا من أهلها قال : هي لكل مسلم
الراوي: عوف بن مالك الأشجعي المحدث: ابن خزيمة - المصدر: التوحيد - الصفحة أو الرقم: 638/2
خلاصة حكم المحدث: أخاف أن يكون قوله [يعني قول سليم بن عامر] سمعت عوف بن مالك ، وهما وإن بينهما معدي كرب
يخرج قوم من النار , بالشفاعة , يسمون الجهنميون
الراوي: حذيفة المحدث: ابن خزيمة - المصدر: التوحيد - الصفحة أو الرقم: 666/2
خلاصة حكم المحدث: صحيح
- يا رسول الله ! الشفاعة ؟ قال : الشفاعة في أهل الكبائر من أمتي
الراوي: كعب بن عجرة المحدث: الدارقطني - المصدر: تاريخ بغداد - الصفحة أو الرقم: 3/251
خلاصة حكم المحدث: غريب
- لا تزال الشفاعة بالناس وهم يخرجون من النار حتى أن إبليس الأباليس ليتطاول لها رجاء أن تصيبه
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: أبو نعيم - المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: 4/142
خلاصة حكم المحدث: موقوف وهو غريب من حديث الأعمش
- إن الناس ليمرون يوم القيامة على الصراط ، وإن الصراط دحض مزلة ، فينكفئ بأهله ، والنار تأخذ منهم المأخذ ، وإن جهنم لتنطف عليهم مثل الثلج إذا وقع لها زفير وشهيق ، فبيناهم كذلك إذ جاءهم نداء من الرحمن : عبادي ! من كنتم تعبدون في دار الدنيا ؟ فيقولون : ربنا أنت أعلم إنا إياك نعبد ، فيجيبهم بصوت لم يسمع الخلائق مثله قط : عبادي ! حق علي أن لا أكلكم اليوم إلى أحد غيري ، فقد عفوت عنكم ، ورضيت عنكم ، فتقوم الملائكة عند ذلك بالشفاعة ، فينجون من ذلك المكان ، فينادي الذين من تحتهم في النار : فما لنا من شافعين ولا صديق حميم ، فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين ، فكبكبوا فيها هم والغاوون
الراوي: جابر المحدث: أبو نعيم - المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: 4/371
لقد كان هنّاك تحذيراً من الله لعبادِه بانه سوف يضل الناس بكتابهِ القرآن !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وكان هذا دافعاً للعلماء خاصةً وللمسلمين عامة بأن يأخذو هذا التحذير بمحمل الجّد وليس بالهزل
( يُضل بهِ من يشاء ويهدى بهِ من يشاء )
فالمُبتدأ يعلم جيداً أن هناك فى القرآن آيات مُتشابه وآيات مُحكمة
وحتى لا يقع المُسلم الواعى فى فخ المُتشابهات فكان لزاماً عليه أن يضع الأيات المُتشابه ويردها إلى الأيات
المُحكمة !!!!!!! هذا هو السبيل الوحيد للخروج من هذا الفخ المنصوب للذين فى قلوبِهم زيغ كما آقر الله جل شأنه (إبتغاء الفتنة ) فالشفاعة من وجه نظرى هى الفتنّة الكبرى !!
فكيف يستقيم المُسلم وهو يُحاط بكم هائل من الأحاديث تضع فى دائرة عقلهِ أنه داخل الجنّة لا محالة !!
فالحديث كل من قال لا إله مُحمد رسول الله دخل الجنّة وإن سرق وإن زنى .............رغم أنف أبى ذر !!
ــــــــــــ لولا أنكم تُذنبون ثم تستغفرون لآتى الله بقوم يذنبون ثم يستغفرون.......................................!!
ــــــــــــ أخرجوا من التّار من كان فى قلبهِ مِثقال ذرة من إيمان .................................................. ...!!
مِئات الأحاديث تُحث المُسلم على عدم الأهتمام بالأوامر القرآنية وأن يوم القيامة يومٌ سهل سوف يقوم الرسول بعمل اللازم فيضع رأسهُ تحت العرش ثُم ياُذن له بأنقاذ عصاة اُمته !!!!
حتى أن العلماء أغرقوا الأمة الأسلامية أن دخول الجنّة ليس بالعمل !!!!! ولكن بالرحمة !! وهذا مُخالف لتعاليم القرآن .................................................. .................................................. .............................
الحديث ( لن يدخل الجنّة أجداُ بعملهِ قالوا ولا انت يارسول الله قال ولا أنا حتى يتغمدنى الله برحمتهِ )
أنا لا اتكلم عن الذين يعرفون الله !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فهم (قليل ) ولكن أنا أتكلم عن الغالبية العُظمىّ للمسلمين .................................................. ......
أن المفهوم الخطأ لماهية الشفاعة هى التى أصابت المُسلمين عامة وهى سبب مباشر لنّكسة المُسلمين وتردّى أحوالهم ولوصُولهم لِمّا وصلوا من تخلف وضعف ومهانه فأذا تجولت داخل الأمة الأسلامية فى بيوتها وشوارعها تجد عجب العُجاب !!
إبن يقتل اُمه !! شاب يقتل آباه !! صديق يقتل صديقهُ من آجل إمرأة !! وصل الأمر سوءا فى أن يقتل الرجل الرجل من آجل عشرة من الجنيهات !! تصور من آجل خمسة جنيهات حدث ذلك !!
تصور من آجل شوية زبالة وضعها رجل بجانب بيت جاره حدث جريمة قتل !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
هؤلاء هم ينتسبون ظُلماً إلى الأسلام !! بأسماء مُسلمين
هل علم هؤلاء ان الله حمّل من يقتل إنسان كأنهم قتلوا النّاس جميعا !! يعنى دخول النّار مؤبدة !!
هُم بما أنهم مُسلمون قد عرفوا ذلك !! فما الذى آجبرهم على فعل هذا !! قد تقول الشيطان !! عند حق !!
ولكن هم عرفوا أن هنّاك خروج من النّار !! وأن هنّاك رسول سوف يمدُ يدَ العونّ فى إخراجهم من النّار !! أن السبيل الوحيد لنّهوض مرة ثانية بأن يفهموا جيداً المُراد الحقيقى للشفاعة وليس لِما فهموا من العلماء تارة ومن السابقين تارة آخُرى !!!! على نحو ما سيُبنّهِ القرآن الكريم سالفاً .................................................. .....
وسأضرب مثلا مُبسطاً لكى تتعرف على معنى المُحكم أو المتشابه
المُحكم هو الذى لا يجوز القسمة على إثنين
أما المُتشابه فهو الذى يقبل القسمة على إثنين
فالقرآن آقر بأن الله ( ليس كمثلِه شئ وهو السميع البصير) فهذهِ آية مُحكمة !! تُقر أن جميع الأشياء التى فى الكون كله لا تتمثل للهِ فى أى شئ !!!
وهناك آية تقول ( يد الله فوق إيديهم ) ظاهر الأية أن الله له يد وهذه آية مُتشابه
(كل شئ هالك إلا وجهه) ظاهر الأية أن الله له وجه وأيضاً آية مُتشابه
( السماء مطويات بيمينه) له يمين .......................وأيضاً مُتشابه
فأن رددت هذه الأيات المُتشابه الى الأية المُحكمة ....................فسوف تخرج بنتيجة أن الله لا مثل له !!!!
كما قالت الأية الأولى (ليس كمثلهِ شئ )
أما أذا أخذت المُتشابهات فسوف تخرج بنتيجة ان الله له يد ووجه وعينان ولسانا وشفتين وقدم قد توضع فى النّار فتقول قط قط !!!! وينزل ويصعد فى السماء !! وله يمين وله شِمال وأخيرا مثل النّصارى !!!!!!!!
أو كما فى التوراة خلق الله آدم على صورته .................إنسان زيك بالضبط
كذلك الشفاعة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
(قل لله الشفاعة جميعا ) مُحكمة تعنى بصورة واضحه أن الشفاعة ملك لله فقط
أما الأيات التالية تعنى أن هناك شفاعة بعد الأذن
(ولا تنفع الشفاعه عنده الا لمن اذن له حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير )
(لا يملكون الشفاعه الا من اتخذ عند الرحمن عهدا )
(ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعه الا من شهد بالحق وهم يعلمون )
فأن رددت تلك الأيات المُتشابهات إلى الأية المُحكمة فسوف تخرج بنتيجة ان الله فقط هو صاحب الشفاعة
أما إذا أخذت العكس فسوف تخرج بنتيجة أن هناك أنبياء غير مُحمد سوف يشفعون لعصاة آخرون
مع أن القارئ للقرآن الكريم لم ينوه من بعيد أو قريب أن يكون الشفاعة ملك للرسول مُحمد فمع عِظم الموقف وأهميته فلا يوجد آية واحدة تُقر أن الله أعطى حق الشفاعة للرسول
فهذه من المُفارقات العجيبة !!!!!!
فالشئ الوحيد الذى آعطى حق الشفاعة هو حديث فقط !!!!!
فى آية الكرسى كما يسميها المسلمون تقول الأية الكريمة
من ذا الذى يشفع عنده إلا من بعد إذنهِ آية مُتشابه
تقول من هذا الذى يسطيع أن يشفع لآى إنسان إلا بعد أن يأذن الله !!!! وهل عند احداً صك يملكه أن الله سوف يأذن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهل من الصعب ألا يأذن الله
من ذا الذى يُقرض الله قرضاً حسنناً فيضاعفه !!!!!
تقول من هذا الذى يُقرض (من الذى يملك ) أسلوب إستفاهمى تعجُبى كما فى آية الكرسى !!!!!
والغريب والعجيب والمُضحك !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!
ان قبل هذه الأيات
تقول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
(ياأيها الذين آمنّوا أنفقوا مما رزقنّاكم من قبل أن يأتى يوم
لا بيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــع فيه
ولا خُلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــة
ولا شفاعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــة
والكافرون هم الظالمون
إقرار رسمى من الله بذاتهِ أن يوم القيامة ثلاثة لا وجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــود لهم !!!!!!!!!!!
بيع ــــــــــــ خُلة ـــــــــــــــــــــ شفاعة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
آيةً مُحكمةٍ .................................................. ...................فهل لآحدٍ من أهل السُنّة يقول غير ذلك !!!!!
وأن من لا يكفُر بعدم وجود هذهِ الأشياء فقد ظلم نفســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
يُخاطب المؤمنون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهل يُعقل أن الله ينفى الشفاعة ثُم بعد عددة كلمات يُثبت أن هنّال شفاعة !!!!!
فالأية (ياأيها الذين آمنوا) رقم 253
والأية (من ذا يشفع ) رقم 254
نحن نعرض هذه الحقيقة فقط لا نُلزم احدا بشئ !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ما فائدة التوبة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لقد وعّد الله عباده وعداً لا رجعة فيه !!! فى فتح باب التوبة دائما !!! ولكن بثلاثة شروط
(إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً )
1- التوبة شرطها السُرعة
2- الأيمان شرطها كتاب الله كل الأوامر أو النواهى والحلال والحرام
3- العمل شرطها أن يكون عملاً صالحاً
فآى إنسان طبق تلك الشروط فسوف يكون نهايته الجنّة !! فماذا تُضيف له الشفاعة
بل أن هنّاك آية أعظم من تلك الشفاعة المزعًومة
(الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما )
ياألله تُبدل السيئة وتجعلها حسنّة
أنّا بعد هذهِ الأية لا أريد شفاعة من احد ولن أنتظر شفاعة إلا من الله نفسه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أريد من المُسلمين التفكير والتعقل وإتخاذ الأية الكريمة شفيعاً لهم !!!!!!!!!!!!!!!!!
يقول الله فى محكم آياتهِ
( إن الله يغفر الذنوب جميعاً )
أذاً آى إنسان أراد أن يتوب ومهما كان جُرم ذنبهِ حتى لو كان مُشركاً !!!!!!
مع أن العلماء آقروا أن جميع الذنوب يغفرها الله ما عدا الشرك !!!! فهم جميعاً أخطأوا والحمد لله !!!
لسبب بسيط جداً ؟؟؟؟؟
النصارنى الذى يؤمن بالتثليث !!! أفرض ربنّا هداه !! وهو قبل ذلك كان مُشركاً !!
وأراد أن يدخل دين الأسلام !! نقول له لا معلش خليك على شركك !! إحنّا مش عايزينّك !!
ومش هانسمح لمُشرك يتوب !!!!!
هؤلاء العلماء القُدّامى هم من فعلوا ذلك !! بهذه الأمة !! ثم صارت أقوالهم مُقدسة لا تحتمل الخطأ !!
الأيه تقول ( إن الله لايغفر أن يُشرك بهِ ويغفر مادون ذلك لمن يشاء )
المفسرون أخطأوا الفهم ..............
الله يتكلم على من مات مُشركاُ فلا غُفران له !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أما لو كُنت مُشركاًً وحدث لى آمر فهمت منه أن الله لا اله إلا هو !!!!!!!!!!!!!!!!!! آى يمنعنى الله وهو
من هو غفار الذنوب قابل التوبة !! شئ مُستحيل !!
فأذا سألت سائل هل الشرك ذنب !! نعم
ببساطة 0إن الله يغفر الذنوب جميعاً
حسن عمرحسن عمر
مشاركات: 59
اشترك في: الثلاثاء فبراير 16, 2010 7:52 pm
مكان: Eygpt
رسالة خاصةأرسل بريد الكتروني للعضو حسن عمرYIM