سلام

هذا المقال مكتوب بإسلوب سابق لي بمرحلة فكرية سابقة ، تركته كما هو للذكرى

الموضوع



الله سبحانه وتعالى عز وجل يريد لكم الخير والبعض يرفض ذلك

السلام عليكم

الكاتب : مؤمن مصلح مجاهد (شغل عقلك)


لايصدق ماتراه عينيه (الحلقة الأولى )بدايات


القاريء الباحث عن الحق هذا فعلا يحدث فلا تكن منهم من فضلك



المقال

مفهوم الرؤية

لايصدق ماتراه عينيه

المتعارف عليه بما معناه لا يصدق الهوى حتى يرى ولكن يوجد بعض الحالات عندما لا يصدق الهوى ماتراه عيناه

المكتوب في المقال أصبح أمرا إعتياديا طبيعيا خالي من المبالغة بالنسبة لي وحدث أكثر من مرة معي


كنت أعرض كبداية على بعض الناس أن يقرؤوا القرأن وتحديدا الأية المكتوب بها عن أوقات الصلاة الثلاثة

: (وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ )سورة هود - سورة 11 - آية 114

وهذه بعض ردود الفعل
واحد منهم مسح ذقنه و لحيته بكفه محاولا التفكير ، وشرق شرقا البصاق من جوف حلقه وجحظ عينيه وأخذ يردد ما معناه غير معقول غير معقول
بعد مدة شاهدته وسألته بما معناه كيف ومارأيك
أجاب خمسة خمسة
فأجبته ولكنك قرأت المكتوب فكان جوابه لا لا خمسة
قلت له لا تصدق ماتراه عيناك فلم يجيب
ومن بعد هذه القصة أخذت أتنبه لهذه الظاهرة
ظاهرة لا يصدق ما تراه عيناه
مثلا قال لي تاجر وهو شاطر في حساب المال بما أنه في الأية غير مذكور تحديدا رقم ثلاثة أو 3 فهو لا يعترف على العدد ثلاثة مادام غير مكتوب العدد( 3) أو ثلاثة أي أنه نسي علم الحساب في المدرسة الإبتدائية


: (وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ )سورة هود - سورة 11 - آية 114

في القرأن ذكر تحديد أوقات الصلاة
من حيث المعنى وليس أرقام أي أن عدد الأوقات ثلاثة أو( 3) لا فرق
وببعض التفكير البسيط والحساب الأبسط من الممكن معرفة الحق

درس بالحساب

عند الأكثرية كما يريدون تحريفا للكلام عن مواضعه للأية في القرأن
طرف + طرف + ليل=5 أو خمسة فهي مفهومة عند البعض منهم !!!
1+1+1=5!!!

و لكن كما يجب في القرأن
طرف + طرف + ليل=3 أو ثلاثة
1+1+1=3
قد يكون جوابهم من بعد هذا الحساب
صعبة لا لا لا
جدا صعبة صعبة
من فضلك الإعادة والشرح البطيء جدا
وبطريقة أخرى أوضح لأمثال هؤلاء
قطعة ذهب +قطعة ذهب + قطعة ذهب =3 مفهومة وبدون أو ثلاثة
قد يكون جوابهم
هذه واضحة أما حساباتك عن الصلاة فهي غير واضحة
وهكذا

وقال لي أخر وبشكل علني أنه لا يصدق ما تراه عيناه ويصدق الشيخ أبو لفة وعمامة وثياب من القرن الأول الهجري
عرضت على البعض منهم أن أتنكر في هيئة شيخ ذو لفة وعمامة وثياب من القرن الأول الهجري وأن أتخبط عندما أمشي بلحية طويلة كي يصدقوني ولكن هؤلاء لم يوافقوا

تحجج أخر أنه لا يصدق عيناه لأن الأية بحاجة لبعض التفكير وليس مجرد الرؤية وعندما ذكرته بالدواب الصم البكم العمي التي لا تفكر لم يأبه
وبقي مصمما وعندما وضحت له يكفي بعض الإشارة والتوضيح ثم يجب أن يستعمل عقله بقي معندا
البعض يقول هل يعقل كل المشايخة على خطأ أي هم يصدقوا المشايخة أكثر من عيونهم ، وكأنهم أجروا جزء من دماغهم للمشايخة ولو قليلا من التمعن فربما هذا من أسباب التخلف وأقصد وكأنهم قاموا بتأجير الدماغ للمشايخة والعيش بدما غ ناقص
البعض يستشهد بأيات لاتدل على الصلاة وليس بها كلمة صلاة ولا علاقة لها بالصلاة نهائيا ، ويحرفون الكلام عن مواضعه وبالقوة يجب أن يقتنع المحاور برأيهم
البعض يحول الموضوع لشخصنة كي يتهرب من الموضوع الأصلي
يوجد من قرأ وفهم الحق وبقي معندا ويحمر ويخضر ويتلون عندما أذكره بالحق
البعض يغضب ويطلب أن لا يسمع مثل هذا الكلام ويشبه مثل هذا الكلام تشبيهات غير لا ئقة

لا يصدق ما تراه عيناه تشبه من حيث المغزى
الأصنام التي حطمها النبي إبراهيم وترك صنما واحدا غير محطم لقومه كي يتسائلوا هل هذا الصنم حطم بقية الأصنام

واحد أجابني أنه يخاف أن يخرج عن ما يفعله الأكثرية (يخاف)

واحد قال أنه لا يريد أن يفكر

واحد قال أنه مسلم والباقي لا يهمه
أكرر
سألت واحد قطعة ذهب + قطعة ذهب + قطعة ذهب كام يساوي فكان الجواب سريعا وبدون تفكير ثلاثة ،وعندما سألته وقت طرف النهار الأول + وقت طرف النهار الثاني + وقت الليل كام يساوي
فكر كثيرا ونظر لي عاجزا عن إيجاد الجواب ولم يجيب

وهذا المقال تمت كتابته وتعديله بفضل الله عز وجل وبإذنه والحمد والشكر له
وأرجوا الرحمة والغقران منه وأن نكون طائعين خاشعين له
فيكون الفوز في الدنيا ويستخلفننا في الأرض و الفوز الأهم والأبدي في الأخرة