سلام
هذا المقال والمداخلات التابعة له مكتوبين بإسلوب سابق لي بمرحلة فكرية سابقة ، تركتهم كما هم للذكرى
الموضوع
الله سبحانه وتعالى عز وجل يريد لكم الخير والبعض يرفض ذلك
السلام عليكم
الكاتب : مؤمن مصلح مجاهد (شغل عقلك)
حوار محايد حول (وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً)
إلى الزملاء في المنتدى من لا يعجبه مثل هذه المواضيع ليس مجبرا على قراءة المكتوب في هذه الصفحة ، وليغلق هذه الصفحة ويترك الراغبين بالمشاركة في شأنهم
هذه القضية للحوار مطلوب من المحاور فيها أن يكون المحاور محايدا وجديا في نظرته ويوضح أسباب رأيه وقد وجدت أنه من أنسب من قد يدلي برأيه فيها هو بعض الزملاء الغير متحاملين الجديين الذين هم أنفسهم يتسائلون وهم يبحثون عن الحق ،أما من كان يتبع إبليس الرجيم بشكل مباشر دون أن يعلم أو يعلم ولا هم له سوى الخراب وهذا سيكون واضحا من السخرية والإستهزاء وتغيير الموضوع وخلق مشكلة في الموضوع والشخصنة ومن يفعل ذلك فهو بدون شك وكأنه كلب من كلاب إبليس الرجيم أو كأنه عاهرة من عاهراته ،ومن شارك برأيه في هذا الحوار بجدية وأبدى وجهة نظرته بعقلانية محايدة بدون سب وإستهزاء وشخصنة وتغيير الموضوع وخلق مشكلة فهذا إنسان وهولا يتصرف كالحمار ولا ينفذ الأوامر الشيطانية بدون وعي قاضيا على إنسانيته وعقله ومتحولا إلى وكأنه ألة منفذة
قد يرى البعض أن هذه القضية سخيفة جدا وأنه لا علاقة لبعض المفكرين من العلمانيين أو العقلانيين أوالملحدين أو اللادينيين أو غيرهم بها ولكنني الأن لا أستطيع أن أشرح لكم إحتمال أبعاد هذه القضية وتعلقها بالملحد أو اللا أدري أو اللاديني أو العلمانيين وهكذا و إحتمالية حجمها الكبير فالقضية قد تكون أكبر بكثير من ظاهرها و هي تحتاج لدراسة وحوارات لتبيانها و قد يكون لها نتائج لا يصدقها عقل
لمن يرغب أن يشارك
القضية كالتالي
: (وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّه وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً) سورة النساء - سورة 4 - آية 125
القضية بإختصار أنه يوجد كاتب ومفكر وباحث ديني ، وجد أن في هذه العبارة فيها شركا بالله تعالى عز وجل
أي أنه أفترض أن عملية إتخاذ الله تعالى عز وجل لشخص ما خليلا ولو كان هذا الشخص نبيا فيها شركا بالله تعالى عز وجل وأن ذلك عند هذا الكاتب لا يختلف عن القول بإتخاذ الله تعالى عز وجل بأن له ولدا ، وأنه كما ورد في القرأن الكريم بما معناه أن ذنب الشرك لا يغتفر ومعنى لا يغتفر قد يفسر بأكثر من تفسير ومن التفسيرات قد يكون هذا المعنى بواحد من التفسيرات الخلود في جهنم
لمن يرغب بالمشاركة الجدية مشكورا مقدما أن يوضح للقاريء أسباب رأيه
والسلام عليكم
الله سبحانه وتعالى عز وجل يريد لكم الخير والبعض يرفض ذلك