[size=150] من الأدلة على كون محمد(ص)أخر النبيين أى الرسل(ص)
من الأدلة القرآنية على كون محمد(ص) أخر النبيين ما يلى:
1-أن محمد (ص) هو النبى الأخير فقد بعث على فترة أى انقطاع من الرسل كما قال تعالى ""يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل "والفترة هى الانقطاع كما فى قوله تعالى "يسبحون الليل والنهار لا يفترون " فهم يسبحون الله لا ينقطعون ليلا ولا نهارا ومن ثم فالفترة من الرسل تعنى انقطاع بعث الرسل بعده وليس قبله ونلاحظ فى القرآن عند ذكر الرسل أى الأنبياء وحتى الرسالات أن الله يقول من قبلك ولا توجد من بعدك
2-قال تعالى بسورة الفرقان " ولو شئنا لبعثنا فى كل قرية نذير " وهذا يعنى أن الله منع بعث الرسل وهم المنذرين بعد الرسول (ص) ومن ثم لا يوجد رسول جديد ولا رسالة جديدة
3-قوله تعالى بسورة الجمعة"هو الذى بعث فى الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفى ضلال مبين وأخرين منهم لم يلحقوا بهم "
القول يبين لنا أن هناك ناس لم يلحقوا بالأميين الذين بعث فيهم محمد(ص) وهذا يعنى من فى المستقبل فهو مبعوث لهم عن طريق من يبلغ لهم رسالته لأنها لن يقدر على تبليغها وهو ميت
4- قوله تعالى بسورة التوبة "ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول ألا أنها قربة لهم لهم سيدخلهم الله فى رحمته إن الله غفور رحيم والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضى الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا"
فهنا نجد للمهاجرين والأنصار والأعراب متبعين أى من يأتى بعدهم متبعا دينهم الذى هو دين الله وهذا يعنى أنه دين المستقبل وهو نفس دين المهاجرين والأنصار والأعراب وليس غيره
5--قوله تعالى بسورة التوبة"إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون فى سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا فى التوراة والإنجيل والقرآن"
فهنا الوعد الإلهى للمؤمنين بالجنة فى التوراة والإنجيل والقرآن ولو كان هناك كتاب بعد القرآن لقال وفى كذا أو وفى الرسالات من بعدهم وما دام لم يذكر هذا فالقرآن هو الأخير
6--قوله تعالى بسورة البقرة"قولوا أمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتى موسى وعيسى وما أوتى النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون "فالله هنا يطلب من المؤمنين أن يؤمنوا بالرسل السابقين كلهم با لإضافة للقرآن المنزل عليهم فلو كان هناك رسل جدد لقال ومن بعدهم أو أو ما شابه كما فعل مع محمد(ص) عندما طلب ممن قبله أن يؤمنوا به إذا جاء لكنه تكلم بصيغة الماضى فقال "وما أوتى النبيون
7-أن القرآن ينذر من كان حيا والأحياء هم من عاشوا من بداية الرسالة حتى يوم القيامة وفى هذا قال تعالى بسورة يس "إن هو إلا ذكر وقرآن مبين لينذر من كان حيا " وما دام هو لكل الأحياء عبر العصور فلا كتاب بعده ولا رسول بعد رسوله أى نبيه
8-قال تعالى "يا أيها الذين أمنوا أمنوا بالله ورسوله والكتاب الذى نزل على رسوله والكتاب الذى أنزل من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر فقد ضل ضلالا بعيدا"هنا طلب الله من المؤمنين الإيمان بالكتاب المنزل على رسوله والكتاب المنزل من قبل ولم يطلب الإيمان بالكتاب بعده لعدم وجود كتاب بعده
قد يقول قائل لأنهم غير مكلفين بالكتاب بعده ونقول لو كان الأمر كذلك ما طلب الله منا الإيمان بالبعث ويوم القيامة وكلها أمور مستقبلية تقع بعد نزول الكتاب وهو القرآن ونقول وقد طلب الله من أهل الكتاب السابقين الإيمان بمحمد(ص) وكتابه النور المنزل عليه وكان لم ينزل ومن ثم فلو كان هناك كتاب بعد القرآن لطلب منا الإيمان به
9- قوله تعالى بسورة الشورى "وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب " فهنا طلب الله من النبى(ص) أن يعلن إيمانه بما أنزل -وأنزل فعل ماضى كما يقال - الله من الكتاب ومن ثم لو كان هناك كتاب أخر لقال وبما ينزل
10- قال تعالى بسورة المائدة""قل يا أهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن أمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل "
11- قال تعالى بسورة البقرة "."الذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك"
13- قال تعالى بسورة النساء ""ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم أمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك "
14- قال تعالى بنفس السورة ""يا أيها الذين أمنوا أمنوا بالله ورسوله والكتاب الذى نزل على رسوله والكتاب الذى أنزل من قبل "
15-قال تعالى بنفس السورة "والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك "
الأدلة تدل على الإيمان بما أنزل على النبى(ص)وأبلغه لهم وما أنزل من قبل فلو كان هناك كتاب بعد القرآن لأمنوا به مثلهم مثل أهل الكتاب عندما طلب منهم الإيمان بمحمد(ص)وكتابه حتى أنهم كانوا يعرفونه كما يعرفون ابنائهم
16- قال تعالى بسورة الزمر "ولقد أوحى إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين بل الله فاعبد وكن من الشاكرين " فهنا الوحى لمحمد(ص) ومن قبله فلو كان هناك بعده لقال ومن بعدك فدل عدم ذكرها على أن الوحى المنزل عليه أخر الكتب الموحاة ومن ثم استمرارية فى الوحى فيمن يأتى بعده
17 -القرآن المنزل على محمد(ص) جاء للناس أى العالمين وهى كلمة عامة تعنى من فى عصره ومن بعدهم ومن ثم لو كان القرآن لعصر محمد(ص) ما قال الله للناس على اطلاقها ولقال ولقد أرسلنا محمد إلى قومه كما قال فى الرسل من قبله وفى هذا قال تعالى بسورة الفرقان "تبارك الذى نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا "
وقال بسورة سبا" وما أرسلناك إلا كافة للناس " وقال بسورة الأنبياء " وما ارسلناك إلا رحمة للعالمين "
18- قوله تعالى بسورة الصافات " ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين " فهنا كلمة الله سبقت أى قيلت من قبل للرسل ومن ثم فليس هناك رسول بعد محمد(ص)لأن الكلمة سبقت أى مضت وانتهت ومن ثم لو كان هناك رسول بعده ما قال سبقت لوجود رسل بعد محمد(ص)
19- قال تعالى بسورة الحديد "لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب " فهنا الرسل قد أرسلوا كلهم فلم يتبق منهم أحد ونزل معهم الكتاب ومثله
20- قال تعالى بسورة الصف والفتح "هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله "هنا إظهار دين محمد(ص) على الدين كله أى الأديان كلها ومن المعروف أن الأديان لم تكن كلها فى عصره فهناك أديان جدت بعده كالبهائية والبابية فكلمة كله هنا شملن كل الأديان فى عصره وبعده
21- قال تعالى بسورة فصلت " ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك" فهنا ما قاله الله لمحمد(ص)هو ما قاله للرسل (ص) السابقين قبله ولو كان هناك بعده لقال ومن بعدك لكون الوحى واحد
22- قوله تعالى بسورة الشورى " حم عسق كذلك يوحى إليك وإلى الذين من قبلك " فهنا نفس الكلام الوحى لمحجمد(ص)ومن قبله واحد ولو كان هناك وحى بعده لقال ومن بعدك
وهناك المزيد من الأدلة إن شاء الله وقبل أن أنهى الموضوع أقول :
إن قوله تعالى " الله يصطفى من الملائكة رسلا ومن الناس " لا يدل على استمرارية اصطفاء رسل بعد محمد (ص) لأنه يجب أن يفسر فى إطار الآيات الأخرى التى تلغي الاصطفاء كقوله "ولو شئنا لبعثنا فى كل قرية نذيرا " زد على هذا أن الفعل المضارع والفعل الماضى لا يعبران عن الزمن فى بعض الأوقات فمثلا الفعل الماضى أتى فى قوله تعالى "أتى أمر الله فلا تستعجلوه "لا يدل على الماضى لأن امر الله وهو القيامة لم يأتى بعد ومثلا قولهم "كان الله ولا مكان "لا تدل كان فيه على زمن لأن الله كان قبل الزمان
كما أنه قد يدل على استمرارية اصطفاء جبريل وغيره من الملائكة لكونهم لم يموتوا فيكون الاصطفاء فى حقهم مستمر بينما فى رسل الناس قد انتهى لقوله "لقد أرسلنا رسلنا بالبينات "
وأما سنة الله التى تم الاستدلال بها فهو استدلال فى غير محله لأن الآية تقول "
"وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا سنة من قد أرسلنا من قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا "
فهنا تقول من قبلك ومن ثم فلا محل للاستدلال بها هنا
ولنا عودة مرة أخرى إن شاء الله تعالى
من الأدلة القرآنية على كون محمد(ص) أخر النبيين ما يلى:
1-أن محمد (ص) هو النبى الأخير فقد بعث على فترة أى انقطاع من الرسل كما قال تعالى ""يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل "والفترة هى الانقطاع كما فى قوله تعالى "يسبحون الليل والنهار لا يفترون " فهم يسبحون الله لا ينقطعون ليلا ولا نهارا ومن ثم فالفترة من الرسل تعنى انقطاع بعث الرسل بعده وليس قبله ونلاحظ فى القرآن عند ذكر الرسل أى الأنبياء وحتى الرسالات أن الله يقول من قبلك ولا توجد من بعدك
2-قال تعالى بسورة الفرقان " ولو شئنا لبعثنا فى كل قرية نذير " وهذا يعنى أن الله منع بعث الرسل وهم المنذرين بعد الرسول (ص) ومن ثم لا يوجد رسول جديد ولا رسالة جديدة
3-قوله تعالى بسورة الجمعة"هو الذى بعث فى الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفى ضلال مبين وأخرين منهم لم يلحقوا بهم "
القول يبين لنا أن هناك ناس لم يلحقوا بالأميين الذين بعث فيهم محمد(ص) وهذا يعنى من فى المستقبل فهو مبعوث لهم عن طريق من يبلغ لهم رسالته لأنها لن يقدر على تبليغها وهو ميت
4- قوله تعالى بسورة التوبة "ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول ألا أنها قربة لهم لهم سيدخلهم الله فى رحمته إن الله غفور رحيم والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضى الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا"
فهنا نجد للمهاجرين والأنصار والأعراب متبعين أى من يأتى بعدهم متبعا دينهم الذى هو دين الله وهذا يعنى أنه دين المستقبل وهو نفس دين المهاجرين والأنصار والأعراب وليس غيره
5--قوله تعالى بسورة التوبة"إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون فى سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا فى التوراة والإنجيل والقرآن"
فهنا الوعد الإلهى للمؤمنين بالجنة فى التوراة والإنجيل والقرآن ولو كان هناك كتاب بعد القرآن لقال وفى كذا أو وفى الرسالات من بعدهم وما دام لم يذكر هذا فالقرآن هو الأخير
6--قوله تعالى بسورة البقرة"قولوا أمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتى موسى وعيسى وما أوتى النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون "فالله هنا يطلب من المؤمنين أن يؤمنوا بالرسل السابقين كلهم با لإضافة للقرآن المنزل عليهم فلو كان هناك رسل جدد لقال ومن بعدهم أو أو ما شابه كما فعل مع محمد(ص) عندما طلب ممن قبله أن يؤمنوا به إذا جاء لكنه تكلم بصيغة الماضى فقال "وما أوتى النبيون
7-أن القرآن ينذر من كان حيا والأحياء هم من عاشوا من بداية الرسالة حتى يوم القيامة وفى هذا قال تعالى بسورة يس "إن هو إلا ذكر وقرآن مبين لينذر من كان حيا " وما دام هو لكل الأحياء عبر العصور فلا كتاب بعده ولا رسول بعد رسوله أى نبيه
8-قال تعالى "يا أيها الذين أمنوا أمنوا بالله ورسوله والكتاب الذى نزل على رسوله والكتاب الذى أنزل من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر فقد ضل ضلالا بعيدا"هنا طلب الله من المؤمنين الإيمان بالكتاب المنزل على رسوله والكتاب المنزل من قبل ولم يطلب الإيمان بالكتاب بعده لعدم وجود كتاب بعده
قد يقول قائل لأنهم غير مكلفين بالكتاب بعده ونقول لو كان الأمر كذلك ما طلب الله منا الإيمان بالبعث ويوم القيامة وكلها أمور مستقبلية تقع بعد نزول الكتاب وهو القرآن ونقول وقد طلب الله من أهل الكتاب السابقين الإيمان بمحمد(ص) وكتابه النور المنزل عليه وكان لم ينزل ومن ثم فلو كان هناك كتاب بعد القرآن لطلب منا الإيمان به
9- قوله تعالى بسورة الشورى "وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب " فهنا طلب الله من النبى(ص) أن يعلن إيمانه بما أنزل -وأنزل فعل ماضى كما يقال - الله من الكتاب ومن ثم لو كان هناك كتاب أخر لقال وبما ينزل
10- قال تعالى بسورة المائدة""قل يا أهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن أمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل "
11- قال تعالى بسورة البقرة "."الذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك"
13- قال تعالى بسورة النساء ""ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم أمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك "
14- قال تعالى بنفس السورة ""يا أيها الذين أمنوا أمنوا بالله ورسوله والكتاب الذى نزل على رسوله والكتاب الذى أنزل من قبل "
15-قال تعالى بنفس السورة "والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك "
الأدلة تدل على الإيمان بما أنزل على النبى(ص)وأبلغه لهم وما أنزل من قبل فلو كان هناك كتاب بعد القرآن لأمنوا به مثلهم مثل أهل الكتاب عندما طلب منهم الإيمان بمحمد(ص)وكتابه حتى أنهم كانوا يعرفونه كما يعرفون ابنائهم
16- قال تعالى بسورة الزمر "ولقد أوحى إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين بل الله فاعبد وكن من الشاكرين " فهنا الوحى لمحمد(ص) ومن قبله فلو كان هناك بعده لقال ومن بعدك فدل عدم ذكرها على أن الوحى المنزل عليه أخر الكتب الموحاة ومن ثم استمرارية فى الوحى فيمن يأتى بعده
17 -القرآن المنزل على محمد(ص) جاء للناس أى العالمين وهى كلمة عامة تعنى من فى عصره ومن بعدهم ومن ثم لو كان القرآن لعصر محمد(ص) ما قال الله للناس على اطلاقها ولقال ولقد أرسلنا محمد إلى قومه كما قال فى الرسل من قبله وفى هذا قال تعالى بسورة الفرقان "تبارك الذى نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا "
وقال بسورة سبا" وما أرسلناك إلا كافة للناس " وقال بسورة الأنبياء " وما ارسلناك إلا رحمة للعالمين "
18- قوله تعالى بسورة الصافات " ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين " فهنا كلمة الله سبقت أى قيلت من قبل للرسل ومن ثم فليس هناك رسول بعد محمد(ص)لأن الكلمة سبقت أى مضت وانتهت ومن ثم لو كان هناك رسول بعده ما قال سبقت لوجود رسل بعد محمد(ص)
19- قال تعالى بسورة الحديد "لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب " فهنا الرسل قد أرسلوا كلهم فلم يتبق منهم أحد ونزل معهم الكتاب ومثله
20- قال تعالى بسورة الصف والفتح "هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله "هنا إظهار دين محمد(ص) على الدين كله أى الأديان كلها ومن المعروف أن الأديان لم تكن كلها فى عصره فهناك أديان جدت بعده كالبهائية والبابية فكلمة كله هنا شملن كل الأديان فى عصره وبعده
21- قال تعالى بسورة فصلت " ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك" فهنا ما قاله الله لمحمد(ص)هو ما قاله للرسل (ص) السابقين قبله ولو كان هناك بعده لقال ومن بعدك لكون الوحى واحد
22- قوله تعالى بسورة الشورى " حم عسق كذلك يوحى إليك وإلى الذين من قبلك " فهنا نفس الكلام الوحى لمحجمد(ص)ومن قبله واحد ولو كان هناك وحى بعده لقال ومن بعدك
وهناك المزيد من الأدلة إن شاء الله وقبل أن أنهى الموضوع أقول :
إن قوله تعالى " الله يصطفى من الملائكة رسلا ومن الناس " لا يدل على استمرارية اصطفاء رسل بعد محمد (ص) لأنه يجب أن يفسر فى إطار الآيات الأخرى التى تلغي الاصطفاء كقوله "ولو شئنا لبعثنا فى كل قرية نذيرا " زد على هذا أن الفعل المضارع والفعل الماضى لا يعبران عن الزمن فى بعض الأوقات فمثلا الفعل الماضى أتى فى قوله تعالى "أتى أمر الله فلا تستعجلوه "لا يدل على الماضى لأن امر الله وهو القيامة لم يأتى بعد ومثلا قولهم "كان الله ولا مكان "لا تدل كان فيه على زمن لأن الله كان قبل الزمان
كما أنه قد يدل على استمرارية اصطفاء جبريل وغيره من الملائكة لكونهم لم يموتوا فيكون الاصطفاء فى حقهم مستمر بينما فى رسل الناس قد انتهى لقوله "لقد أرسلنا رسلنا بالبينات "
وأما سنة الله التى تم الاستدلال بها فهو استدلال فى غير محله لأن الآية تقول "
"وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا سنة من قد أرسلنا من قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا "
فهنا تقول من قبلك ومن ثم فلا محل للاستدلال بها هنا
ولنا عودة مرة أخرى إن شاء الله تعالى