من ينقذ الإنسان من عذاب جهنم؟؟؟؟؟؟
وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِياًّ
مريم ( 71 )
خلق الله الانسان على أحسن صورة ، واسكنه الجنة ليعملها ، ويتسلط على كل الكائنات ،
واوصاه الله أن يأكل من كل شجر الجنة ولكن من شجرة معرفة الخير والشر لا يأكل منها ،
لانه يوم يأكل منها موتا يموت . وجاء الشيطان واغراهما بالاكل من الشجرة ،
فسمعا لقول الشيطان وصدقاه . واكلا من الشجرة . وعصا ربه . فكان العقاب هو :
# تغيرة طبيعتهما الطاهرة ، وشعرا بأنهما عريانان . ( موت ادبى )
# خافا من الله ، فهربا من التواجد فى محضره ، فاختباء خلف الاشجار
عندما شعرا بحضور الله . وطردهما الله من محضره ( الجنة )
واصبح الانسان يخاف من مواجهة الله .( موت روحى )
# دخل الموت الجسدى ، وقال الله لآدم : أنت تراب وإلى التراب تعود .
( موت جسدى )
ومع أن النار أعدها الله للشيطان . لكن بعصيان الانسان أصبح دخوله النار أمرا حتميا .
والسؤال الأول : لماذا كان دخول كل البشر أمرا حتميا ‘لى الله ؟؟؟؟؟
اليس الله رحيم ، ومحب للانسان ؟؟
نعم الله رحيم ومحب ، ولكن هو ايضا عـادل لذلك كان على الله
حتما مقضيا أن ينال الانسان عقابة فى جهنم .
والسؤال الثانى :
اليس من حـل ينقذنا من دخول جهنم ؟ واين محبة الله ورحمته .
يقول بعض الناس أن الاعمال الصالحة يمكن أن تنقذنا من غضب الله وعقابه !
لكن كلمة الله فى التوراة والانجيل تؤكدان أن الاعمال الصالحة لا يمكن أن
تنقذنا من العقاب . بل ذكرت لنا أن جميع البشر أخطاءوا واستحقوا العقاب !
وقد قرأت احاديث صحيحة كثيرة ذكرها صحيح البخارى تؤكد أن الاعمال
لا تنجى أحد من دخول جهنم
" قال الرسول :
لن ينجى أحد منكم عمله . قالوا ولا أنت يارسول الله ؟
قال ولا انا ، إلا أن يتغمدنى الله برحمته ." ( رقم 6098 )
وأن كان الامل فى رحمة الله فلابد أن تتفق مع عدالته لان صفات الله كاملة
ولا تلغى صفة صفة آخرى !
ومحبة الله للانسان جعلته يرسل لنا رحمته . فتح لنا باب رحمته التى تنقذنا
من عذاب جهنم الابدى !!
كل من يؤمن بهذا الطريق يتمتع بالخلاص من نار جهنم
أرسل السيد المسيح مولود من أم طاهرة . اختارها الله واصطفاها وجعلها اطهر
نساء العالم كله
ونفخ فيها الله من روحه القدوس ، ولم ينخصه الشيطان حين ولد كباقى البشر
ولد طاهرا ، وعاش طاهرا . وهذا بشهادة التوراة والانجيل والقرآن .
وقال عنه القرأن
قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلنَّاسِ
وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِياًّ ( مريم21)
والآية الكريمة تؤكد على أمرين:
أن السيد المسيح هو رحمة من الله ( رحمة منا )
أمرا مقضيا . أى أمرا حتميا أو ضروريا .
ومن العجيب أن كلمة مقضيا لم ترد فى القرأن كله الا فى ألايتان
المذكورتان ( مريم 21 ، 71 )
فهذا يعنى أن دخول النار أمرا حتميا ، وأن رحمة الله فى المسيح
هى الطريق الوحيد للتمتع برحمة الله .
لكن أين عدل الله ؟؟؟
عدل الله تم فى موت السيد المسيح بديلا عن كل البشرية .
حتى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية .
ألم يقبل الله موت كبش بديلا عن موت ابن ابينا ابراهيم ؟؟
الا يستطيع شخص أن يحج مكان شخص آخر بشرط أن يحج عن نفسه اولا ؟
( الحج البدلى )
لماذا طلب الله من الانبياء تقديم الذبائح عن انفسهم وعن باقى الشعب ؟
اليس ذلك اشارة إلى الذبح العظيم الذى سيقدم بديلا عن كل البشر ؟
ففى موت المسيح كنائب وممثل للبشرية . ظهرت رحمة الله القائمة على عدله
وفتح الباب للنجاة من جهنم لكل من يؤمن بخلاص الله الذى اتمه بموت المسيح
صديقى هل تقبل وتؤمن برحمة الله التى أرسلها لنا ،
فتنجوا من عذاب الجحيم ؟
أم ترفض وتعاند ، فتستحق غضب الله يوم الغضب العظيم !!
يقول السيد المسيح :
" وهذه هى الدينونه أن النور ( المسيح ) جاء إلى العالم واحب
الناس الظلمة أكثر من النور لأن أعمالهم كانت شريرة
" تعالوا إلى ياجميع المتعبين وثقيلى الاحمال وأنا اريحكم "
اصدقائى الاعزاء هذه رسالة محبة قبل أن تكون رسالة للحوار
وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِياًّ
مريم ( 71 )
خلق الله الانسان على أحسن صورة ، واسكنه الجنة ليعملها ، ويتسلط على كل الكائنات ،
واوصاه الله أن يأكل من كل شجر الجنة ولكن من شجرة معرفة الخير والشر لا يأكل منها ،
لانه يوم يأكل منها موتا يموت . وجاء الشيطان واغراهما بالاكل من الشجرة ،
فسمعا لقول الشيطان وصدقاه . واكلا من الشجرة . وعصا ربه . فكان العقاب هو :
# تغيرة طبيعتهما الطاهرة ، وشعرا بأنهما عريانان . ( موت ادبى )
# خافا من الله ، فهربا من التواجد فى محضره ، فاختباء خلف الاشجار
عندما شعرا بحضور الله . وطردهما الله من محضره ( الجنة )
واصبح الانسان يخاف من مواجهة الله .( موت روحى )
# دخل الموت الجسدى ، وقال الله لآدم : أنت تراب وإلى التراب تعود .
( موت جسدى )
ومع أن النار أعدها الله للشيطان . لكن بعصيان الانسان أصبح دخوله النار أمرا حتميا .
والسؤال الأول : لماذا كان دخول كل البشر أمرا حتميا ‘لى الله ؟؟؟؟؟
اليس الله رحيم ، ومحب للانسان ؟؟
نعم الله رحيم ومحب ، ولكن هو ايضا عـادل لذلك كان على الله
حتما مقضيا أن ينال الانسان عقابة فى جهنم .
والسؤال الثانى :
اليس من حـل ينقذنا من دخول جهنم ؟ واين محبة الله ورحمته .
يقول بعض الناس أن الاعمال الصالحة يمكن أن تنقذنا من غضب الله وعقابه !
لكن كلمة الله فى التوراة والانجيل تؤكدان أن الاعمال الصالحة لا يمكن أن
تنقذنا من العقاب . بل ذكرت لنا أن جميع البشر أخطاءوا واستحقوا العقاب !
وقد قرأت احاديث صحيحة كثيرة ذكرها صحيح البخارى تؤكد أن الاعمال
لا تنجى أحد من دخول جهنم
" قال الرسول :
لن ينجى أحد منكم عمله . قالوا ولا أنت يارسول الله ؟
قال ولا انا ، إلا أن يتغمدنى الله برحمته ." ( رقم 6098 )
وأن كان الامل فى رحمة الله فلابد أن تتفق مع عدالته لان صفات الله كاملة
ولا تلغى صفة صفة آخرى !
ومحبة الله للانسان جعلته يرسل لنا رحمته . فتح لنا باب رحمته التى تنقذنا
من عذاب جهنم الابدى !!
كل من يؤمن بهذا الطريق يتمتع بالخلاص من نار جهنم
أرسل السيد المسيح مولود من أم طاهرة . اختارها الله واصطفاها وجعلها اطهر
نساء العالم كله
ونفخ فيها الله من روحه القدوس ، ولم ينخصه الشيطان حين ولد كباقى البشر
ولد طاهرا ، وعاش طاهرا . وهذا بشهادة التوراة والانجيل والقرآن .
وقال عنه القرأن
قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلنَّاسِ
وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِياًّ ( مريم21)
والآية الكريمة تؤكد على أمرين:
أن السيد المسيح هو رحمة من الله ( رحمة منا )
أمرا مقضيا . أى أمرا حتميا أو ضروريا .
ومن العجيب أن كلمة مقضيا لم ترد فى القرأن كله الا فى ألايتان
المذكورتان ( مريم 21 ، 71 )
فهذا يعنى أن دخول النار أمرا حتميا ، وأن رحمة الله فى المسيح
هى الطريق الوحيد للتمتع برحمة الله .
لكن أين عدل الله ؟؟؟
عدل الله تم فى موت السيد المسيح بديلا عن كل البشرية .
حتى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية .
ألم يقبل الله موت كبش بديلا عن موت ابن ابينا ابراهيم ؟؟
الا يستطيع شخص أن يحج مكان شخص آخر بشرط أن يحج عن نفسه اولا ؟
( الحج البدلى )
لماذا طلب الله من الانبياء تقديم الذبائح عن انفسهم وعن باقى الشعب ؟
اليس ذلك اشارة إلى الذبح العظيم الذى سيقدم بديلا عن كل البشر ؟
ففى موت المسيح كنائب وممثل للبشرية . ظهرت رحمة الله القائمة على عدله
وفتح الباب للنجاة من جهنم لكل من يؤمن بخلاص الله الذى اتمه بموت المسيح
صديقى هل تقبل وتؤمن برحمة الله التى أرسلها لنا ،
فتنجوا من عذاب الجحيم ؟
أم ترفض وتعاند ، فتستحق غضب الله يوم الغضب العظيم !!
يقول السيد المسيح :
" وهذه هى الدينونه أن النور ( المسيح ) جاء إلى العالم واحب
الناس الظلمة أكثر من النور لأن أعمالهم كانت شريرة
" تعالوا إلى ياجميع المتعبين وثقيلى الاحمال وأنا اريحكم "
اصدقائى الاعزاء هذه رسالة محبة قبل أن تكون رسالة للحوار