السلام عليكم
بحيرة النار أو جهنم هو مكان للأشرار والظالمين من البشر وكذلك الشياطين ، وجود هذا المكان متفق عليه في الديانتين الإسلامية والمسيحية
كما يوجد البعض من المنتسبين للإسلام يكذبون بشفاعة محمد لأمته يوجد البعض من المسيحين يكذبون في قضية الإيمان بالمسيح فليس كل من قال قولا حسب المذكور في العهد الجديد وليس فعلا أنه مؤمن بالمسيح يدخل الفردوس ولكن الإيمان بالمسيح يجب حسب المكتوب في العهد الجديد أن يكون قولا وفعلا أي أن شخصا يقتل أو يزني وهكذا ثم يقول المسيح يفديني لأنني أؤمن به فهذا لا يتطابق مع المكتوب في العهد الجديد
وقد بحثت بسرعة في الإنترنت ووجدت هذا الرابط موضحا فيه ذكر جهنم وبحيرة النار والفردوس وغيره في العهد الجديد أو العهد القديم
لمن يرغب بالإطلاع إنقر أو إكبس على الرابط
http://www.arabchurch.com/forums/showthread.php?t=110865
غير مذكور في القرأن الكريم ،حسب
فرضيتي المكان الذي كان به البعض من بني أدم قبل الهبوط للأرض وليس من الضروري أن يكون هذا المكان هو الجنة ، ولكن كان البعض من بني أدم يفسدون في ذلك المكان والملائكة علمت بذلك ليس علم الغيب ولكن من وقائع حدثت أمامهم فالملائكة لا يعلمون علم الغيب ومع ذلك إحتجوا على نزول بني أدم للأرض وقالوا بما معناه أن بني أدم فيهم المفسدين
شكرا على ذكرك الأيات من العهد الجديد
والسلام عليكم