سلام وتحية :idea:


{‏يسقون من رحيق مختوم ,ختامه مسك‏}

هل المسك يشرب ! ؟
هل ( ختامه ) بمعنى نهايته أو اخره, ولكن لاحظ كلمة ( مختوم ) قبله ! ؟

أغلب كتب التفسير , قالت أن معنى ( رحيق ) هو الخمر , ولكن لماذا لم يجلعها ( خمر ) ولماذا حاليا يقول العرب ( رحيق الأزهار ) ! ؟
( عسل نحل أوراق السدر ) - ( عسل نحل الرحيق ) جملة عربية تستخدم إلى الان ! , ( من عسل مصفى ) ف«الرحيق» ـ كما اعتبره المفسّرين ـ : هو الشراب الخالص الصافي الذي لا يشوبه أيَّ غش أو تلوث أو دنس

الرد على من يقول انها بمعنى ( مزاجها ) = { ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا }

( بعد مراجعة 5 كتب للتفسير ) :

التأويل الغير صحيح في نظري :
رحيق = خمر
مختوم و ختامه = خلط , خلطه , ممزوج , مخلوط , مزاجه
نهايته , اخره , الفراغ منه , عاقبته
تفوح منه رائحة المسك , طعم , نكهة , , عطره و طيبه لهم

التأويل الصحيح في نظري :
( التفسير الأمثل )
«الرحيق» ـ كما اعتبره المفسّرين ـ : هو الشراب الخالص الصافي الذي لا يشوبه أيَّ غش أو تلوث أو دنس
و«مختوم»: إشارة إلى أنّه أصلي ويحمل كلّ صفاته المميزة عن غيره من الأشربة ، وهذا بحدّ ذاته تأكيد آخر على صفاء الشراب وطهارته.
والختم بالصورة المذكورة يظهر مدى الإحترام الخاص لأهل الجنّة، حيث أنّ ذلك الإحكام وتلك الأختام مختصة لهم، ولا يفتحها أحد سواهم.(1)
وتقول الآية التالية: (ختامه مسك).
فختامه ليس كختوم أهل الدنيا التي تلوث الأيدي، وأقل ما فيها أنّها في حال فتحها ترمى في سلة الأوساخ، بل هو شراب طاهر مختوم، وإذا ما فتح ختمه فتفوح رائحة المسك منه ويتبخر المسك في الهواء
وقيل: «ختامه» يعني (نهايته)، فعندما ينتهي من شرب الرحيق، ستفوح من فمه رائحة المسك، على خلاف أشربة أهل الدنيا، التي لا تترك في الفم إلاّ المرارة والرائحة الكريهة، ولكنّه بعيد بملاحظة الآية السابقة.
(1) ـ عملية ختم الأشياء (كانت ولا زالت)، تستعمل للإطمئنان على سلامة تلك الأشياء من التلاعب بها، فمثلاً.. لكي يُطمأن على سلامة وصول شيء معين إلى صاحبه المراد، فإنّه يوضع في ظرف خاص مغلق، وإذا ما كان الشيء بدرجة عالية من الأهمية، فلا يكتفي بالغلق، بل يربط بسلك أو ما شابه ومن ثمّ يوضع على عقدته شيء من الشمع أو الطين ويختم بختم معين، كل ذلك للتأكيد من وصوله إلى المراد بدون أن تمتد إليه يد التلاعب.

(مختوم) على انائها لايفك ختمه غيرهم
( مختوم ) ختم ومنع من أن تمسه يد إلى أن يفك ختمه الأبرار ، وقال مجاهد : " مختوم " أي مطين .
( ختامه ) أي طينه ( مسك ) ، قال ابن زيد : ختامه عند الله مسك ، وختام [ خمر ] الدنيا طين ..
يسقون من رحيق أي من شراب لا غش فيه الصافية .فالرحيق صفوة الشراب وأقصى الشراب وأجودها .
( مختوم ) مطين ( ختامه مسك ) طينه مسك .إنه يراد بها الطبع على الرحيق.

حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ، وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء ، جميعا عن ابن أبي نجيح . عن مجاهد ، قوله : ( مختوم ختامه مسك ) قال : طينه مسك .
حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : ( مختوم ) الرحيق ( ختامه مسك ) : ختامه عند الله مسك ، وختامها اليوم في الدنيا طين .
مختوم أي ختمت ومنعت عن أن يمسها ماس إلى أن يفك ختامها الأبرار .أما رأيت المرأة تقول للعطار : اجعل خاتمه مسكا ، تريد مزجه .وفي الصحاح : والختام : الطين الذي يختم به . وكذا قال مجاهد وابن زيد : ختم إناؤه بالمسك بدلا من الطين . حكاه المهدوي . وقال الفرزدق : وبت أفض أغلاق
الختام
أي عليها طينة مختومة ; مثل نفض بمعنى منفوض ، وقبض بمعنى مقبوض . وذكر ابن المبارك وابن وهب ، واللفظ لابن وهب ، عن عبد الله بن مسعود في قوله تعالى : ختامه مسك : خلطه ، ليس بخاتم يختم ، ألا ترى إلى قول المرأة من نسائكم : إن خلطه من الطيب كذا وكذا . إنما خلطه مسك
المختوم : المسدود إناؤه ، وهو اسم مفعول من ختمه إذا شد بصنف من الطين معروف بالصلابة إذا يبس فيعسر قلعه ، وإذا قلع ظهر أنه مقلوع كانوا يجعلونه للختم على الرسائل لئلا يقرأ حاملها ما فيها ، ولذلك يقولون من كرم الكتاب ختمه ويجعلون علامة عليه ، تطبع فيه وهو رطب ، فإذا يبس تعذر فسخها ، وكان الملوك والأمراء والسادة يجعلون لأنفسهم خواتيم يضعونها في أحد الخنصرين ليجدوها عند إصدار الرسائل عنهم .
والختام بوزن كتاب : اسم للطين الذي يختم به كانوا يجعلون طين الختام على محل السداد من القارورة أو الباطية أو الدن للخمر لمنع تخلل الهواء إليها ، وذلك أصلح لاختمارها وزيادة صفائها وحفظ رائحتها . وجعل ختام رحيق الجنة بعجين المسك عوضا عن طين الختم .

والمسك مادة حيوانية ذات عرف طيب مشهور طيبه وقوة رائحته منذ العصور القديمة ، وهذه المادة تتكون في غدة مملوءة دما تخرج في عنق صنف من الغزال في بلاد التيبيت من أرض الصين فتبقى متصلة بعنقه إلى أن تيبس فتسقط فيلتقطها طلابها ويتجرون فيها ، وهي جلدة في شكل فأر صغير ولذلك يقولون : فأرة المسك .

وجملة ختامه مسك نعت لـ رحيق . أو بدل مفصل من مجمل ، أو استئناف بياني ناشئ عن وصف الرحيق بأنه مختوم أن يسأل سائل عن ختامها أي شيء هو من أصناف الختام ; لأن غالب الختام أن يكون بطين أو سداد .
( مختوم ) الظاهر أن الرحيق ختم عليه تنظفا بالرائحة المسكية ، كما فسره ما بعده , تختم أوانيه من الأكواب والأباريق بمسك مكان الطينة .وفي الصحاح : الختام : الطين الذي يختم به ، وكذا قال مجاهد وابن زيد : ختم إناؤه بالمسك بدل الطين
قال مجاهد : مختوم مطين ، كأنه ذهب إلى معنى الختم بالطين ، ويكون المعنى : أنه ممنوع من أن تمسه يد إلى أن يفك ختمه للأبرار .
وقيل مختوم أوانيه من الأكواب والأباريق بمسك مكان الطين ، وكأنه تمثيل لكمال نفاسته وطيب رائحته . من ختم الشيء وهو جعل الخاتم عليه كما تختم الأشياء بالطين ونحوه .
«يسقون من رحيق مختوم» الرحيق الشراب الصافي الخالص من الغش، و يناسبه وصفه بأنه مختوم فإنه إنما يختم على الشيء النفيس الخالص ليسلم من الغش و الخلط و إدخال ما يفسده فيه. والختام بمعنى ما يختم به أي إن الذي يختم به مسك بدلا من الطين و نحوه الذي يختم به في الدنيا
((مَّخْتُومٍ)) قد ختم على آنية بعد أن سد رأسه، لئلا يصيبه الأذى من الخارج كالمربيات والأشربة التي تقفل وتختم في العلب في الدنيا.