ابن عساكر المعاصر الكاتب الإسلامي عبد الفتاح عساكر يقدم :

مَنْ حَجَّ لِلَّهِ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ.؟.!.
بأمر الله نجد أن حقوق العباد عند الناس لها الأولوية في الأداء علي حقوق الله.
ولذلك فإن الحج فريضة مشروطة ولا تقبل إلا بأداء حقوق الأهل والأقرب والمجتمع.
وعن موضوع الحج ورد عدد: إحدى عشر روايات في كتاب كل من:
البخاري رواية واحدة – ومُسلم رواية واحدة – والترمذي رواية واحدة – والنسائي رواية واحدة - وابن ما جة رواية واحدة - وأحمد بن حنبل. خمس روايات. والدارمي رواية واحدة .
ولم يذكرها: مالك.؟.!.
ومصدرجميع هذه الروايات في جميع الكُتب هو: أبو هريرة.؟.!.
وإليكم بعض ما ذُكر عنه في كُتب التراث المعتمدة.
• أَبِو هُرَيْرَةَ: الرتبة : مُدلس!!. والعجيب أنه جاء في كتاب سير أعلام النبلاء: 2 /608، وكتاب ابن عساكر [ تاريخ دمشق ]، طبعة إحياء التراث 71/266:
• شعبة يقول: أبو هريرة كان يُدلس...!
• .وقال ابن عبد البر في كتابه الاستيعاب [ص 718-719 ] : " ...اختلف في اسمه اختلافا كثيرا لا يحاط به ولا يضبط في الجاهلية والإسلام ...."
• وهناك دليل من البخاري. علي تدليس أبي هريرة !!. هو مُلزم للجمهور باعتبار أنه أصح كتاب بعد كتاب الله. كما يزعمون ...؟.!
• ولد البخاري عام: 194هـ- وتوفي عام: 256 هـ ] .. مع العلم ليس هناك كتاب بعد كتاب الله ويؤكد ذلك قول الحق تبارك وتعالى:
• ((أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ *)) . آية (51) العنكبوت .
وقوله جل وعلا : ((تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ * وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ * يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ * مِن وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلَا يُغْنِي عَنْهُم مَّا كَسَبُوا شَيْئًا وَلا مَا اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاء وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مَّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ *) .الآيات من رقم : ( 6-11) من سورة الجاثية . ودائما صدق الله العظيم : ((إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ * )) . آية (3) الزخرف .
وإليك الرواية التي تؤكد أن [أبِو هُرَيْرَةَ ] مُدلس .
قال البخاري الحديث رقم (1791) ترقيم فتح الباري في كتاب الصوم.باب: الصائم يصبح جنبا:
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أَنَّ أَبَاهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَ مَرْوَانَ أَنَّ عَائِشَةَ وَأُمَّ سَلَمَه أَخْبَرَتَاهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ أَهْلِهِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ وَيَصُومُ وَقَالَ مَرْوَانُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ أُقْسِمُ بِاللَّهِ لَتُقَرِّعَنَّ بِهَا أَبَا هُرَيْرَةَ وَمَرْوَانُ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ فَكَرِهَ ذَلِكَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ثُمَّ قُدِّرَ لَنَا أَنْ نَجْتَمِعَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ وَكَانَتْ لِأَبِي هُرَيْرَةَ هُنَالِكَ أَرْضٌ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لِأَبِي هُرَيْرَةَ إِنِّي ذَاكِرٌ لَكَ أَمْرًا وَلَوْلا مَرْوَانُ أَقْسَمَ عَلَيَّ فِيهِ لَمْ أَذْكُرْهُ لَكَ فَذَكَرَ قَوْلَ عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَ كَذَلِكَ حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ وَهُنَّ أَعْلَمُ وَقَالَ هَمَّامٌ وَابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِالْفِطْرِ وَالْأَوَّلُ أَسْنَدُ ] ومعنى ذلك أن الذي قال له هذا الكلام : الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ . وليست: عَائِشَةَ وَأُمَّ سَلَمَةَ [!!!؟] . والأمثلة علي تدليس أَبِي هُرَيْرَةَ كثيرة.!. فيما رواه بجميع كتب المرويات...!.؟.
ما هو معنى التَّدْلِِيس ...؟! .
التدليس في اللغة مصدر الفعل: دلَّس ،ويقال دلَّس البائع ، أي: كتم عيب سلعته ؛ لتروج علي المشتري وأصله مأخوذ من الدَّلْس ، أي : الخديعة ، أو الدَّلَس ، أي : الظلمة التي لايهتدى منْ فيها إلي الصواب .والتَّدْلِيسُ : مصطلح في علم الحديث الشريف .
معنى التدليس في علم الحديث ...!
هو إخفاء عيب في الإسناد ؛ لتحسين ظاهره. والمدلِّس هو الرَّاوي الذي يفعل ذلك، و[المدلَّس] هو الحديث الذي فيه تدليس
والتدليس أنواع كثيرة يجمعها قسمان رئيسيان:
الأول : تدليس الإسناد : وهو أن يروى الراوي ،عمن لقيه وسمع منه شيئا لم يسمعه منه ، علي وجه يوهم سماعه ، أو يروي عمن عاصره ولم يلقه ، موهما أنه لقيه وسمع منه ، كأن يقول : قال "فلان " أو عن " فلان "ونحوهما ولم يصرح بالسماع .
ويدخل في تدليس الإسناد – بجانب الصورة السابقة _ صور أخرى، منها :
أ- تدليس التسوية: وهو أن يروى الراوي، عن شيخ ثقة، عن ضعيف، عن ثقة، يكون الثقة الأول قد لقي الثقة الثلني ، فيسقط الراوي المدلس الشيخ الضعيف ، الذي بينهما ، فيجعل الإسناد عن شيخه الثقة، عن الثقة آخر مباشرة بعد حذف الضعيف الذي كان بينهما ، بلفظ يحتمل السماع ، مثل "عن "فيصير ظاهر الإسناد مسلسلا بالثقات للوهلة الأولي . ومن هنا سمي " تدلس التسوية " لأن المدلس يسوى الإسناد ويقوِّمه، بإسقاط الضعيف منه.
ب – تدليس العطف : وهوان يعطف الراوي في روايته، بحرف عطف، بين شيخين له لقيهما وسمع متهما’ ولكنه يكون قد شمع هذا الحديث بعينه من أحدهما فقط؛ فيوهم –بالعطف – أنه سمعه متهما.
جـ - تدليس القطع: كأن يقول الراوي "حدثنا " أو " سمعت "، ثم يسكت برهة، ثم يقول – علي نية الاستئناف وابتداء الكلام: " هشام بن عروة " – مثلا- موهما أنه سمع الحديث منه، وليس كذلك.
الثاني - تدليس الشيوخ:وهو أن يروي الراوي عن شيخ حديثا سمعه منه؛ فيسميه أو يكنيه أو ينسبه أو يصفه بما لا يُعرف به، أو بما ليس مُشْتَهَرًا به. ويدخل فيه ما عرف بتدليس البلاد، كما لو قال الراوي المصري– مثلا : " حدثني فلان بزقاق حلب " ؛ موهما أنه سمعه منه بحلب ، وهو يقصد موضعا بعينه في " القاهرة .
حُكم التد ليس في علم الحديث .
تدليس الإسناد مكروه جدا ،وقد استقبحه العلماء ، وانكروه بشدة علي المدلسين . وأشد قُبحا عندهم تدليس التسوية؛ إذ أنه إذا لم يُفطن إليه، إن الحديث يُقبل، وهو ضعيف في حقيقته، ولذلك تنبه علماء الحديث لهذا النوع من التدليس أشد التنبيه ، وحرصوا علي تتبع أسانيد من عُرف به ، فبيَّنوا الصحيح منها والمدلَّس .
وقد اختلف المحدثون في رواية من عُرف بالتدليس، ولو مرة واحدة: فذهب جمهور هم إلي أن من عُرف بالتدليس يرد من أحاديثه ما يرويه عن شيوخه بألفاظ محتملة للسماع وغيره ، مثل "عن" و "قال" ونحوهما ، ويقبل منها ما يصرح فيه بالسماع مثل " حدثني " و "سمعت وتدليس الشيوخ أخف كراهة من تدليس الإسناد؛لأن الراوي لم يسقط أحدا من الإسناد ، وإنما كرهوه لما يؤدي إليه من وعورة الطريق علي السامع أو الباحث إذا أراد معرفة الشيوخ ، وربما يُؤدي عدم التفطُن إلي الشيخ المقصود فيحكم بجهالته ، فيرد حديثه ، وربما كان ثقة في حقيقة الأمر .
وتتفاوت كراهة تدليس الشيوخ باختلاف الدافع إليه ، فأشد كراهة ما كان الدافع إليه ضعف الشيخ ؛ وهذا لا يجوز لما فيه من الغش والتغرير ، وأقل كراهة ماكان الدافع إليه دون ذلك ، كأن يكون الراوي متأخر الوفاة قد شاركه في الرواية عن شيخه جماعة دونه في السماع ، أو يكون الشيح أصغر سنا من الراوي عنه ، أو تكون أحاديثه التي سمعها منه كثيرة فلا يحب تكرار الرواية عنه بصفة واحدة ، أو يريد الإيهام بكثرة شيوخه .
ويعرف تدليس الرواة بطريقين ؛ أحد هما : إخبار الراوي عن نفسه بذلك . والآخر : أن يَنُصَّ أحد علماء الحديث علي ذلك ؛ بناء علي معرفته الناتجة من البحث والتتبع .
ولمزيد من المعلومات عن التدليس والمدلسين أرجو الرجوع إلي كُتب: * الخطيب البغدادي المتوفى سنة (463هـ= 1070م ) في هذا الموضوع .
* وإلي كِتاب أحمد بن علي ابن حجر العسقلانى المتوفى سنة ( 852 هـ = 1448م ) " تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس " .تحقيق محمد احمد ( ط – دار الكتب العلمية بيروت )
* وإلي كِتاب عبد الرحمن بن أبي بكر الشهير بالسيوطي تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي – تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف ( ط – دار الكتب العلمية بيروت -1399هـ =1979م ) .
* وعلي كتاب " مقدمة ابن الصلاح " لمؤلفه ابن الصلاح (أبو عمرو عثمان ) تحقيق الدكتورة عائشة عبدا لرحمن ( ط_ دار المعارف –مصر -1411هـ=1990م.)
وإليكم نص الروايات سندا ومتنا:
مع ذكر بيانات الراوي المجروح في كل رواية:
(1) - روى البخاري الحديث رقم: (1424) في كتاب الحج، باب فضل الحج المبرور:
((حَدَّثَنَا آدَمُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا سَيَّارٌ أَبُو الْحَكَمِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا حَازِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
مَنْ حَجَّ لِلَّهِ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ*)).
بيانات الراوي المجروح:
أَبَا هُرَيْرَةَ : الرتبة : مُدلس!!.والعجيب أنه جاء في كتاب سير أعلام النبلاء: 2 /608، وكتاب ابن عساكر [ تاريخ دمشق ]، طبعة إحياء التراث 71/266: [أنظر بيانات (أَبَو هُرَيْرَةَ) كاملة في أول هذا البحث.] .

(2) - روى مسلم الحديث رقم: (2404) في كتاب الحج، باب فضل الحج والعمرة ويوم عرفة:
((حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ يَحْيَى أَخْبَرَنَا و قَالَ زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
مَنْ أَتَى هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ.
و حَدَّثَنَاه سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ وَأَبِي الأحْوَصِ ح و حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ مِسْعَرٍ وَسُفْيَانَ ح و حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ كُلُّ هَؤُلَاءِ عَنْ مَنْصُورٍ بِهَذَا الإسْنَادِ وَفِي حَدِيثِهِمْ جَمِيعًا مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ سَيَّارٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ*)).
بيانات الراوي المجروح:
** أَبَو هُرَيْرَةَ: الرتبة : مُدلس!!. والعجيب أنه جاء في كتاب سير أعلام النبلاء: 2 /608، وكتاب ابن عساكر [ تاريخ دمشق ]، طبعة إحياء التراث 71/266: [أنظر بيانات (أَبَو هُرَيْرَةَ) كاملة في أول هذا البحث.] .
** َسُفْيَانَ: الرتبة : ثقة حافظ وربما دلس .؟.!.؟.!. وهو سفيان بن سعيد بن مسروق ونسبه الثوري من طبقة كبار الأتباع ، وكنيته أبو عبد الله ، أقام بالكوفة ومات في البصرة عام 161هـ
** هُشَيْمٌ:الرتبة: ثقة ثبت كثير التدليس الإرسال الخفي.؟.
(3) - روى الترمذي الحديث رقم : (739) في كتاب الحج ، باب ما جاء في ثواب الحج والعمرة:
((حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ.
قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَأَبُو حَازِمٍ كُوفِيٌّ وَهُوَ الْأَشْجَعِيُّ وَاسْمُهُ سَلْمَانُ مَوْلَى عَزَّةَ الْأَشْجَعِيَّةِ*)).
بيانات الراوي المجروح:
**سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: هو: سُفْيَانُ بن عيينة بن أبى عمران ميمون.الطبقة.النسب : الهلالي.الكنية: أبو محمد.بلد الإقامة: الكوفة.بلد الوفاة : مرو الروذ عام [198هـ].وجاء في كتاب طبقات المدلسين لابن حجر العسقلاني[773هـ-852هـ] النص الآتي عن سُفْيَانُ بن عيينة وجعله في الطبقة الثانية من المدلسين تحت رقم مسلسل:(52):52 ع سفيان بن عيينة الهلالي الكوفي ثم المكي الامام المشهور فقيه الحجاز في زمانه كان يدلس لكن لا يدلس الا عن ثقة وادعى بن حبان بأن ذلك كان الموطأ ووصفه النسائي وغيره بالتدليس وذكر البرهان فلهذا سفيان بن عيينة ترجمتين الأول هذا والثاني سفيان بن عيينة الهلالي مولى مسعر بن كدام من أسفل ليس بشيء كان يدلس قال البرهان هذا الأول قلت ليس كما ظن فان بن بن عيينة مولى بني هلال وقد ذكر الذهبي في فوائد رحلته أنه لما اجتمع بابن دقيق العيد سأله من أبو محمد الهلالي فقال سفيان بن عيينة فأعجبه استحضاره وانما نسب لمسعر لأن مسعرا من بني هلال صليبة ولعل العجلي إنما قال فيه ليس بشيء لأمر التدليس لعله الاختلاط ثم راجعت أصل الثقات للعجلي فوجدته قال ما نصه سفيان بن عيينة*
**أَبَو هُرَيْرَةَ : الرتبة : مُدلس!!. والعجيب أنه جاء في كتاب سير أعلام النبلاء: 2 /608، وكتاب ابن عساكر [ تاريخ دمشق ]، طبعة إحياء التراث 71/266: [أنظر بيانات (أَبَو هُرَيْرَةَ) كاملة في أول هذا البحث.] .

(4) - روى النسائي الحديث رقم): 2580) في كتاب مناسك الحج ، باب ما جاء في ثواب الحج والعمرة:
((أَخْبَرَنَا أَبُو عَمَّارٍ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ وَهُوَ ابْنُ عِيَاضٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ*)).
بيانات الراوي المجروح:
**أَبَو هُرَيْرَةَ : الرتبة : مُدلس!!. والعجيب أنه جاء في كتاب سير أعلام النبلاء: 2 /608، وكتاب ابن عساكر [ تاريخ دمشق ]، طبعة إحياء التراث 71/266: [أنظر بيانات (أَبَو هُرَيْرَةَ) كاملة في أول هذا البحث.] .
(5) - روى ابن ماجة الحديث رقم: (2880) في كتاب المناسك، باب فضل الحج:
((حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ مِسْعَرٍ وَسُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ*)).
بيانات الراوي المجروح:
* سُفْيَانَ : الرتبة : ثقة حافظ وربما دلس .؟.!.؟.!. وهو سفيان بن سعيد بن مسروق ونسبه الثوري من طبقة كبار الأتباع ، وكنيته أبو عبد الله ، أقام بالكوفة ومات في البصرة عام 161هـ
**أَبَو هُرَيْرَةَ : الرتبة : مُدلس!!. والعجيب أنه جاء في كتاب سير أعلام النبلاء: 2 /608، وكتاب ابن عساكر [ تاريخ دمشق ]، طبعة إحياء التراث 71/266: [أنظر بيانات (أَبَو هُرَيْرَةَ) كاملة في أول هذا البحث.] .
(6) - روى أحمد بن حنبل الحديث رقم : (6839) في كتاب باقي مسند المكثرين ، باب مسند أبو هريرة:
((حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ سَيَّارٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم:
َ مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ*)).
بيانات الراوي المجروح:
** هُشَيْمٌ:الرتبة: ثقة ثبت كثير التدليس الإرسال الخفي.؟.
**أَبَو هُرَيْرَةَ :الرتبة : مُدلس!!. والعجيب أنه جاء في كتاب سير أعلام النبلاء: 2 /608، وكتاب ابن عساكر [ تاريخ دمشق ]، طبعة إحياء التراث 71/266: [أنظر بيانات (أَبَو هُرَيْرَةَ) كاملة في أول هذا البحث.] .
(7) - روى أحمد بن حنبل الحديث رقم : (7077) في كتاب باقي مسند المكثرين ، باب مسند أبو هريرة:
((حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
مَنْ أَمَّ هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ*)).
بيانات الراوي المجروح:
**سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: هو: سُفْيَانُ بن عيينة بن أبى عمران ميمون.الطبقة.النسب : الهلالي.الكنية: أبو محمد.بلد الإقامة: الكوفة.بلد الوفاة : مرو الروذ عام [198هـ].وجاء في كتاب طبقات المدلسين لابن حجر العسقلاني[773هـ-852هـ] النص الآتي عن سُفْيَانُ بن عيينة وجعله في الطبقة الثانية من المدلسين تحت رقم مسلسل:(52):
**أَبَو هُرَيْرَةَ : الرتبة : مُدلس!!. والعجيب أنه جاء في كتاب سير أعلام النبلاء: 2 /608، وكتاب ابن عساكر [ تاريخ دمشق ]، طبعة إحياء التراث 71/266: [أنظر بيانات (أَبَو هُرَيْرَةَ) كاملة في أول هذا البحث.] .

( - روى أحمد بن حنبل الحديث رقم : (8943) في كتاب باقي مسند المكثرين ، باب باقي المسند السابق:
((حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ*)).
بيانات الراوي المجروح:
**أَبَو هُرَيْرَةَ : الرتبة : مُدلس!!. والعجيب أنه جاء في كتاب سير أعلام النبلاء: 2 /608، وكتاب ابن عساكر [ تاريخ دمشق ]، طبعة إحياء التراث 71/266: [أنظر بيانات (أَبَو هُرَيْرَةَ) كاملة في أول هذا البحث.] .

(9) - روى أحمد بن حنبل الحديث رقم : (9885) في كتاب باقي مسند المكثرين ، باب باقي المسند السابق:
((حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ.
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ أَوْ كَمَا خَرَجَ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ*)).
بيانات الراوي المجروح:
* سُفْيَانَ : الرتبة : ثقة حافظ وربما دلس .؟.!.؟.!. وهو سفيان بن سعيد بن مسروق ونسبه الثوري من طبقة كبار الأتباع ، وكنيته أبو عبد الله ، أقام بالكوفة ومات في البصرة عام 161هـ
**أَبَو هُرَيْرَةَ: الرتبة: مُدلس!!.والعجيب أنه جاء في كتاب سير أعلام النبلاء: 2 /608، وكتاب ابن عساكر [ تاريخ دمشق ]، طبعة إحياء التراث 71/266: [أنظر بيانات (أَبَو هُرَيْرَةَ) كاملة في أول هذا البحث.] .

(10) - روى أحمد بن حنبل الحديث رقم : (10006) في كتاب باقي مسند المكثرين ، باب باقي المسند السابق:
((حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ*)).
بيانات الراوي المجروح:
**أَبَو هُرَيْرَةَ : الرتبة : مُدلس!!. والعجيب أنه جاء في كتاب سير أعلام النبلاء: 2 /608، وكتاب ابن عساكر [ تاريخ دمشق ]، طبعة إحياء التراث 71/266: [أنظر بيانات (أَبَو هُرَيْرَةَ) كاملة في أول هذا البحث.] .
(11) - روى الدا رمي الحديث رقم : (1728) في كتاب المناسك ، باب في فضل الحج والعمرة:
((أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا حَازِمٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:
مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ *)).
بيانات الراوي المجروح:
**أَبَو هُرَيْرَةَ : الرتبة :مُدلس!!.والعجيب أنه جاء في كتاب سير أعلام النبلاء: 2 /608، وكتاب ابن عساكر [ تاريخ دمشق ]، طبعة إحياء التراث 71/266:[أنظر بيانات (أَبَو هُرَيْرَةَ) كاملة في أول هذا البحث.] .
وصدق رسول الله عليه الصلاة والسلام:
(1) – روى أحمد بن حنبل الحديث رقم (22501) في كتاب باقي مسند الأنصار، باب حديث أبو حميد الساعدي:
((حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ وَأَبِي أُسَيْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا سَمِعْتُمْ الْحَدِيثَ عَنِّي تَعْرِفُهُ قُلُوبُكُمْ وَتَلِينُ لَهُ أَشْعَارُكُمْ وَأَبْشَارُكُمْ وَتَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْكُمْ قَرِيبٌ فَأَنَا أَوْلاكُمْ بِهِ وَإِذَا سَمِعْتُمْ الْحَدِيثَ عَنِّي تُنْكِرُهُ قُلُوبُكُمْ وَتَنْفِرُ مِنْهُ أَشْعَارُكُمْ وَأَبْشَارُكُمْ وَتَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْكُمْ بَعِيدٌ فَأَنَا أَبْعَدُكُمْ مِنْهُ وَشَكَّ فِيهِمَا عُبَيْدُ بْنُ أَبِي قُرَّةَ فَقَالَ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ أَوْ أَبِي أُسَيْدٍ وَقَالَ تَرَوْنَ أَنَّكُمْ مِنْهُ قَرِيبٌ وَشَكَّ أَبُو سَعِيدٍ فِي أَحَدِهِمَا فِي إِذَا سَمِعْتُمْ الْحَدِيثَ عَنِّي*)). إنفرد به أحمد بن حنبل.؟.
ودائما لكم :
دُعاء وتحيات:ابن عساكر المعاصر الكاتب الإسلامي عبد الفتاح عساكر
الموقع= http://www.ebnasaker.com
للإصال[email protected]
القاهرة في = 2فبراير 2010م=18 صفر 1431هـ .