كثر فى الآونة الأخيرة سؤال عن التواتر
( انتقال العلم من الآباء للأبناء ) .. وهو ما يستخدمه أهل السنة للدفاع عن السنة بإعتبار أن القرآن إنتقل أيضاً بالتواتر .وأقول لهم أن ليس كل متواتر صحيح .. فاليهود أخذوا دينهم الباطل بالتوتر والذى قالوا فيه أن عزير ابن الله وانهم ابناء الله واحباءه وانهم لن يمكثوا فى النار الا اياما معدودات .. والنصارى قالوا أن النبى عيسى ابن الله وانه صلب وانه قام من موته بالتواتر .. والبوذيون يرون أن بوذا إله بالتواتر .. والشيعة الباطل يرون أن الحسين وعلى وفاطمة يجب أن يعبدوا وأن إمامهم على بيده مفاتيح السموات والارض بالتواتر .. وهكذا فالتواتر هو الباطل .. والحق الوحيد هو كتاب الله .. يؤمن به المؤمنون ويكذبه الكافرون .
فالحق ليس أن نصدق كل ما يقوله الآباء .. ولكن على الإنسان أن يفهم أى الأقوال هو الصدق وأيهم هو قول الله .. المؤمن سيدرك أن القرآن كتاب الله .. وأن السنة هى الباطل وأنها بالكامل تناقض وتختلف مع كتاب الله .
والآن سأنقل لكم أجزاء مختلفة من مقالى الحكم والولاية ضمن مجموعة مقالات الحاكم بموقعى .. موقع الله .. تخص هذا الموضوع :
يقول الله :
( واذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ما الفينا عليه اباءنا اولو كان اباوهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون ) .
يبين الله أن الذين كفروا إذا قيل لهم إتبعوا وأطيعوا ما أنزل الله قالوا للمؤمنين بل نتبع ونطيع ما ألفينا ووجدنا عليه آبائنا من الدين والحكم .. وهم بذلك إتخذوا آباءهم أولياء رغم استحبابهم وتفضيلهم وفصلهم للكفر على الإيمان .. ويبين الله أن آباءهم لا يعقلون ويعلمون من الله شيئاً .. وهم لا يهتدوا وينفصلوا لطريق الله المستقيم .وذلك كما يفعل أهل السنة الذين يأخذون دينهم من أحاديث كاذبة تناقلها الآباء من آبائهم ونقلوها لأبنائهم .. الأمر الذى حدا ببعض السلف السنيين فى العصر الحالى ( منهم محمد حسان ) إلى إتباع منهج يسمى حدثنى أبى .. أى فصل لى أبى أمراً وحكماً يجب إتباعه .. وكلها أحاديث منفصلة ومختلفة عن دين الله .. ما أنزل الله بها من سلطان .
ويقول الله :
( واذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه اباءنا اولو كان الشيطان يدعوهم الى عذاب السعير ) .
يبين الله أن الذين كفروا إذا قيل لهم إتبعوا وأطيعوا ما أنزل الله فى كتابه قالوا للمؤمنين بل نتبع ونطيع ما وجدنا عليه آبائنا من الدين والحكم .. حيث إتخذوا آباءهم أولياء رغم كفرهم .. ويبين الله لهم أن آباءهم شياطين يدعونهم ويفصلونهم إلى عذاب السعير .
ويقول الله :
( بل قالوا انا وجدنا اباءنا على امة وانا على اثارهم مهتدون وكذلك ما ارسلنا من قبلك فى قرية من نذير الا قال مترفوها انا وجدنا اباءنا على امة وانا على اثارهم مقتدون ) .
يبين الله أن الكفار لم يطيعوا الرسول وقالوا له أنهم وجدوا آباءهم على أمة أو دين منفصل .. وهم على آثار وقول آبائهم مهتدون ومنفصلون .. فلا ينفصلوا عن دينهم وقولهم ليطيعوا أمر الله .. وبين الله أنه كلما أرسل نذير ورسول إلى قرية من القرى إلا قال مترفوها وأصحابها أنهم وجدوا آباءهم على أمة أو دين منفصل .. وهم على آثار وقول آبائهم مقتدون ومهتدون ومنفصلون .
ويقول الله :
( واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله والى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه اباءنا اولو كان اباوهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون ) .
يبين الله أن هناك فريق من الكفار إذا قال لهم المؤمنون تعالوا وإنفصلوا إلى ما يلى
:1- ما أنزله الله على رسوله من شرع وحكم وقضاء
.2- ما يحكم ويقضى به الرسول وفقاً لشرع الله المنزل عليه فى كتابه .هؤلاء يكون ردهم على المؤمنين أنه حسبهم أو وليهم ودينهم الذى ينفصلون له بالطاعة ويفصل لهم الأجر هو ما وجدوا عليه آباءهم من حكم ودين .. وبين الله أن آباءهم لا يعلمون شيئاً من علم الله .. ولا يهتدون وينفصلون لطريق الله المستقيم المؤدى للجنة .