الشبح
يناير 21, 2010, 9:15 م
ختم مع العاقل وغير العاقل قد يتغير المعنى ! ؟؟؟
غير العاقل :
( يسقون من رحيق مختوم )
(ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون )
للعاقل أو لغير العاقل ! ؟ :
( اليوم نختم على افواههم وتكلمنا ايديهم وتشهد ارجلهم بما كانوا يكسبون )
لاحظ أن شيء واحد هو المختوم من الجسد وهو الفم فقط !
وليس معناه أنه ختم على كل الجسد وكل شيء !
(يختم على قلبك )
( وختم على سمعه )
هل المقصود الشخص نفسه أو جزء من الشخص والنفس العاقلة ! ؟؟؟
أم المقصود مجرد جماد في أجزاء الجسد الحي ! ؟؟؟
ولكن إذا كانت جماد فلا نتائح ستحدث بسبب ختمها !
( وتكلمنا ايديهم وتشهد ارجلهم ) اعتبرها القران أجزاء حية عاقلة وتتكلم !
لإن الله أعلم من الإنسان !
اسلام 7
يناير 21, 2010, 9:35 م
إن معنى أول فى الآيات المذكورة هو :
أسبق فأول المسلمين تعنى أسبق المطيعين لحكم الله لأنه اول أى أسبق فى العلم به من خلال الوحى وأول المؤمنين تعنى نفس المعنى أسبق الناس إلى تصديق حكم الله عندما ينزل عليه فالأولية ليست اولية فى الوجود وإنما أولية فى الطاعة عندما سماع الحكم كوحى وأول من ألقى تعنى السابق فى فعل الإلقاء وهو رمى العصا أو العصى والحبال
Anonymous
يناير 21, 2010, 9:51 م
السلام عليكم
الزميل المنتصر
يكون المعنى الأصح للأية الكريمة
قال الله تعالى : ( مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا )سورة الأحزاب - سورة 33 - آية 40
الرسول الكريم نزل عليه كتاب مصدق ومهيمن على من سبقه وفيه ذكر أعمال ونبؤات غيبية لبعض النبيين ولذلك هو صادق على النبيين الذين قبله وأيدهم فيما نزل عليهم وفيما دعوا له أي الحق وهذا معنى رمزي أي النبي الكريم هو الذي بإذن الله تعالى عز وجل وضع الختم أو الذي طبع الطبعة المصدقة على النبيين تأكيدا وتصديقا لهم وهذه الطبعة مهمة لأن القرأن الكريم محفوظ إلى زمننا هذاوبقيت الطبعة مصدقة لزمن طويل وقد تبقى إن شاء الله تعالى ، وكما أنبأ عن النبيين في القرأن الكريم ، و بعض النبيين كانوا بعلم الغيب حيث دخل بعض التحريف على قصصهم سابقا و تم تأكيد الحق من الباطل ولذلك قال الله تعالى عز وجل خاتم النبيين ولم يقل خاتم المرسلين لأن في القرأن الكريم نبؤات في علم الغيب وعلم الغيب ممكن أن يكون في الماضي أيضا إذا كان مجهولا
إن محمد عليه السلام تعد درجته عند الله تعالى عز وجل أفضل من الناس العاديين فالله تعالى عز وجل يصطفي ويفضل الرسل بعضا على بعض حيث أن الله تعالى عز وجل إصطفاه من بين المليارات من الناس ونصره في حياته و هو مرسل رحمة للعالمين وليس لقوم أو قرية ونزل عليه قرأن كريم فمستواه أعلى من أن يتبنى بشرا وينسبه لنفسه ابنا نسبا ويورثه النسب وليس مجرد أن يربيه
أما التفسير الشيطاني للأية الكريمة وبعد أن قدمت الدلائل من القرأن الكريم أنه ليس بالضرورة أن يكون كل رسول نبي فعدم ذكر أخر المرسلين يؤدي أن هذه الأية الكريمة عندها وحسب التفسير الشيطاني تفقد معناها وذلك لإحتمالية ظهور رسول بعد محمدعليه السلام سواء تبنى محمدعليه السلام ولدا أو لم يتبنى وكان التفسير الشيطاني لهذه الاية الكريمة مركزا على قضية عدم التبني محمد عليه السلام لولد حتى يكون محمدعليه السلام أخر النبيين والرسل ولا يرث النبوة أولاده من ذريته أو من تبناه أي لا يظهر رسولا جديدا ولا نبيا جديدا وهذه أوهام من يتبع الشيطان
المنتصر
يناير 22, 2010, 8:31 ص
الاخ السيخ
ماذا تفهم من كلمه ختم على افواهم وابصارهم
وماذا تفهم من كلمه ختم على قلوبهم
ولقد رايت ان لم تعجبك معنى كلمه ختم قفل او غلق او غطاء
ارجو التوضيح
وهل قرأت معنى كلمه ضرب
وهى تعنى عدة معانى المشى على الارض وكذلك البناء او التشيد وكذلك والضرب العروف فلان ضرب فلان
وضرب الامثال
ارجو منك التوضيح
المنتصر
يناير 22, 2010, 10:01 ص
الاخ مؤمن انا ممكن اؤيد ان معنى كلمه خاتم مصدق ولا اعتقد انها تعنى طابع اى اقصد عندما يأتى بعدها اسم مثل محمد
ولكن يوجد لدينا قران ونحن نؤمن بانه هو اخر الكتب واعتقد لكل نبى كتاب
اليس كذلك
وانا اؤمن بأنى يوجد فرق بين الرسول والنبى وكذلك اؤمن بأنى الرسل تأتى عن طريق القران
اقصد اى شخص بلغنى ولو ايه واحده فقط اعتبره رسول فقط لا اكثر ولا اقل
وكذلك اؤمن بأنى الله سبحانه وتعالى مزال يعلم القران وكذلك يبين اياته
ام كلمه نبى عندى هو الشخص الذى انزل معه كتاب من الله سبحانه وتعالى وهى موجوده فى ايه 213
من سورة البقره حيث تقول بعث الله النبيين مبشرين
ومنذرين وانزل معهم الكتاب وهنا اقصد الانبياء الدينين فقط
وفى الختام بالنسبه لى هذة الكلمات لست مهتم بها كثيرا وبذات كلمه رسول واعتبرها وظيفه مثل اى وظيفه اخرى سواء كان محمد اخر او مصدق او طابع الانبياء او اول الانبياء لا اعتقد انه شئ مهم يوم القيامه
واؤمن بان الايات وتطبيقها هو الشئ المهم يوم القيامه اليس كذلك اخى مؤمن
المنتصر
يناير 22, 2010, 10:44 ص
ولو فرضنا جدلا اخذنا كتاب القران واعطينه الى الف شخص ولا يعرفون اى شئ عن ثقافتنا المزوره
ولا يوجد اى اتصال معهم الا يوم تسليم القران لهم
وعندما ينتهوا من دراسه القران وحفظه سوف تسمع منهم يستعملوا فى كلمه رسول وبشير ونذير على
الشخص الذى يتلو عليهم الايات بدل من شيخ جامع
ام نبى فلا يستعملوها لئنى لكل نبى انزل معه كتاب ايه 213 سورة البقره وسوف يقلون ان محمد خاتم الانبياء
كما تقول الايه محمد خاتم الانبياء لئنى القران خاتم الكتب
Anonymous
يناير 22, 2010, 5:32 م
السلام عليكم
الزميل المنتصر
كتبت لحضرتك سابقا أن لا تتبع الأهواء ولكن بدون جدوى ويؤسفني ذلك و يبدوا أنه لا فائدة وسأحاول أن أتجنب الحوار مع حضرتك ما دمت تتبع الأهواء ولا تغير ما في بنفسك
ولكني مضطر للإجابة عن مداخلتك الأخيرة للقاريء الباحث عن الحق
كلمة خاتم مترجمة في عدد من المصاحف المترجمة بالختم وليس بالأخر مما يدل أننا إذا أتينا ببشر لم يتربوا على الأهواء والتفسيرات الشيطانية فيوجد أمل أن يفهموا معنى الكلمة أفضل
والسلام عليكم
الشبح
يناير 22, 2010, 8:59 م
.
( بَلْ جَاءَبِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ ) 37 الصافات
منقول من أحد التفاسير :
ولهذا قال تعالى، ناقضا لقولهم: { بَلْ جَاءَ } محمد { بِالْحَقِّ } أي: مجيئه حق، وما جاء به من الشرع والكتاب حق. { وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ } [أي: ومجيئه صدق المرسلين] فلولا مجيئه وإرساله لم يكن الرسل صادقين، فهو آية ومعجزة لكل رسول قبله،فلما جاء ظهر صدق الرسل الذين قبله، وتبين كذب من خالفهم، .فلو قدر عدم مجيئه لكان ذلك قادحا في صدقهم.
أيضا :
كلمة ( مصدق ) أو ( مصدق لما )
تجدها متكررة كثيرا مع عيسى ومحمد , بمعنى اغلب رسالته هو للتصديق على من اتى قبله
مثلا : ضع بدل ( مصدقا ) خاتم او خاتما
( وامنوا بما انزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا اول كافر به )
( ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم )
( وهو الحق مصدقا لما معهم )
( ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كانهم لا يعلمون )
( نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وانزل التوراة والانجيل )
( ومصدقا لما بين يدي من التوراة ولاحل لكم بعض الذي حرم عليكم وجئتكم باية من ربكم فاتقوا الله واطيعون )
( يا ايها الذين اوتوا الكتاب امنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم )
( وانزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة ولكن ليبلوكم في ما اتاكم فاستبقوا الخيرات الى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون )
( وما كان هذا القران ان يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين )
( ومن قبله كتاب موسى اماما ورحمة وهذا كتاب مصدق لسانا عربيا لينذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين )
( قالوا يا قومنا انا سمعنا كتابا انزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي الى الحق والى طريق مستقيم )
.
الشبح
يناير 22, 2010, 9:45 م
منقول :
وشعر المفسرون أن ذكر "خاتم النبيين" في هذا السياق لا يكفي في حدّ ذاته لاستنباط حكم عام يبدل سنّة الله في إرسال رسله ومبعوثيه لهداية الناس وحُجَّةً عليهم، على النحو الذي رأيناه سابقاً. فالزعم بتبديل هذه السنّة التي قال تعالى عنها: "‬سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا وَلاَ تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلاً" يحتاج إلى دليل قاطع.
فقد رأينا سابقاً أنّ كل أمة اعتقدت بأنّ رسولها خاتم الرسل، ودينها ختام الأديان، وعلى الأخص أمّة اليهود التي أصرّت على هذا الزعم مرتين بقولها أن الله أمسك عن إرسال الرسل بعد سيدنا موسى وبه انقطع الرزق الروحاني عن البشر، فردّ سبحانه وتعالى على هذا الافتئات بلومهم على إصرارهم على الباطل وتكذيبهم للسيد المسيح ثم لسيدنا محمد: "وَلَقَدْ جَاءَكُم يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُم فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُم بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُم لَنْ يَبْعَثَ اللهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ"، وأعاد لومه في موضع آخر بعبارة أشدّ وأقسى في قوله تعالى: "قَالَتِ اليَهُودُ يَدُ اللهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيِديهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيفَ يَشَاءُ"، فالمراد هنا ليس بسط الرزق المادي الذي يفيض به الرزّاق على المؤمن وغير المؤمن ولكن المراد هو الرزق الروحاني الذي يختص به الله من هو أهله.
ثم يبسط سبحانه وتعالى سنّته التي لم تتبدّل ولن تتغيّر على طول الأزمان، ويضعها أمام الناس كقانون أساسي واضح كل الوضوح: "ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضاً وَجَعَلْنَاهُم أَحَادِيْثَ فَبُعْداً لِقَومٍ لاَ يُؤْمِنُونَ".
.
الشبح
يناير 22, 2010, 10:09 م
(سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا )( فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا )
الخلاصة :
1- ( خاتم ) عليها اختلاف , فكيف ينقطع الرسل ولا يجد الناس من يوضح لهم ما اخلتفوا فيه , أليس القران ذكر أن الله أرسل عيسى ومحمد ليبين لهم ما اختلفوا فيه !
2- منذ ادم الى زمن الرسول محمد كان هنالك رسل , فهل كان الناس منذ ادم دينهم ناقص !
3- هل يوجد دليل قاطع في القران واضح ,مثلا : وما محمد إلا رسول قد اوقف الله من بعده الرسل
4- كلمة ( أول ) عرفنا معناها الصحيح باية اخرى , بإن ( أول ) المسلمين ليس معناها الأول , فهل يوجد اية صريحة أنه اخر المرسلين ليكون معنى ( خاتم ) مؤكد
5- هل لسنة الله تحويل أو تبديل !
( سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا )( فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا )
( ثم أرسلنا رسلنا تترى كل ما جاء أمة رسولها كذبوه فأتبعنا بعضهم بعضا وجعلناهم أحاديث فبعدا لقوم لا يؤمنون )
.