مبحث مختصر ينسف المذاهب نسفا ويحارب الشركيات التي اعتمدوا عليها لإحداث شلل في العقل !
( واذا قرئ القران فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون )
القران فيه ( قال الله ) أو ( قل ) ولكن الأحاديث لماذا لم يجموعها في كتاب واحد وهو القران , أليست كلها من عند الله كما يدعون !
تكررت ( قل ) 332 مرة !
فقد أصبح الناس يعتقدون بأن الأنبياء بشر لم يصدر منهم أي ( خطأ ) أو ذنب وأنهم معصومون من عيوب وأخطاء البشر !
( اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله )( قل سبحان ربي هل كنت الا بشرا رسولا )
فهو قولٌ باطل يردّه القرآن الكريم والعقل والمنطق والتاريخ
لأنّها تعارض صريح القرآن الكريم والعقل والمنطق والهدف الذي نزل القرآن الكريم من أجله
والأحاديث – عند السنّة والشيعة – التي ينقضها القرآن الكريم والعقل والمنطق كثيرة ، ولا مجال في هذا السياق التعرّض إلى الكثير منها ، فما أردناه هو طرح نماذج بسيطة تبيّن حقيقةً مفادها أنّ مفهوم الإجماع عند السنّة ، ومفهوم العصمة عند الشيعة ،عبارة عن وهم وليس حقيقة
فالذي لا يدرك أنّ عدم إنكار الروايات المنسوبة إلى الرسول والتي تخالف صريح القرآن الكريم ، وبديهيّات العقل والمنطق والعلم ، فهو متّبعٌ أعمى ، وحارسٌ جاهل لموروثات تاريخيّة يحسبها مقدّسة ومن أركان الإسلام
الأسوة الحسنة , هل هي روايات وأحاديث :
وأمره الله تعالى أن يتاسى بابراهيم ومن معه فى موقف معين تعرضت الآيتان ( 4 ، 6) من سورة الممتحنة: ( قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله ). وواضح فيها أن التأسى ليس بشخص حتى لو كان هذا الشخص هو النبى إبراهيم عليه السلام، ولكنه التأسى بموقفه، حين أعلن إبراهيم والذين معه تبرأهم من أقاربهم المشركين .
( وعصى ادم ربه فغوى )
(لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه )( ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه )( ألا بذكر الله تطمئن القلوب )
( وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون )
{ وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إمامًا قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين }
( نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين )
( فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هـذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين (76) فلما رأى القمر بازغا قال هـذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين (77) فلما رأى الشمس بازغة قال هـذا ربي هـذا أكبر فلما أفلت قال يا قوم إني بريء مما تشركون )
( ألم يجدك يتيما فآوى (6) ووجدك ضالا فهدى (7) ووجدك عائلا فأغنى )
( فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين (94) ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين )
( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته )
( وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين )
( يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم )
( يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين )
( ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون )
( اذ تلقونه بالسنتكم وتقولون بافواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم )
( وذا النون اذ ذهب مغاضبا فظن ان لن نقدر عليه فنادى في الظلمات ان لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين )
( والقى الالواح واخذ براس اخيه يجره اليه )
( قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح فلا تسألن ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين، قال رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين )
( والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين )
( وقتلت نفسا فنجيناك من الغم وفتناك فتونا )
( فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم )( فالتقمه الحوت وهو مليم )
( إذ عرض عليه بالعشى الصافنات الجياد*فقال إنى احببت حب الخير عن ذكر ربى حتى توارت بالحجاب )
( وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه )
( ولو تقول علينا بعض الأقاويل (44) لأخذنا منه باليمين (45) ثم لقطعنا منه الوتين (46) فما منكم من أحد عنه حاجزين )
( وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك فلا تكونن ظهيرا للكافرين )
( قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء )
( فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين )
( وألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب يا موسى لا تخف إني لا يخاف لدي المرسلون (10) إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء فإني غفور رحيم )
( وما انسانيه الا الشيطان ان اذكره)(فنسوا حظا مما ذكروا به)
( ولقد همت به وهم بها) ( وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين (33) فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم )
( الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه )
( وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا )
فهم يبادرون إلى التوبة، ثم تكون حالهم بعد التوبة احسن، ولعل الله -جل وعلا- جعل ذلك لئلا يتوهم الناس في هؤلاء الأنبياء أنهم يماثلون الله -جل وعلا-؛ لإن الله -جل وعلا- هو الوحيد المتصف بالكمال دون غيره . فهي من علامات التفرد للإله فقط .
فلو أن الأنبياء لم يقع منهم ذنب مطلقا ربما توهم أتباعهم فيهم الألوهية من دون الله , والحقيقة أن المتفرد بذلك هو الله -جل وعلا-.
والعجيب بعد هذه الآية أن يقوم المسلمون بتقديس النبى محمد واعتباره اله لا يخطىء..فالله تعالى هو وحده الذى لا يخطىء لذا نقول ( سبحانه و تعالى ) أى تعالى و تنزه و تقدس على الوقوع فى الخطأ الذى يقع فيه البشر أو أن يوصف بما يوصف به البشر ، جل وعلا. إنه وحده ذو الكمال الأكبر و ذو الجلال الأعظم ، وأى وصف لمخلوق بالقداسة هو انتقاص من مساحة التقديس التى يجب أن تكون لله تعالى وحده خالصة لا يشاركه فيها أحد من خلقه.فلم يكن له كفوا أحد .
.
( واذا قرئ القران فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون )
القران فيه ( قال الله ) أو ( قل ) ولكن الأحاديث لماذا لم يجموعها في كتاب واحد وهو القران , أليست كلها من عند الله كما يدعون !
تكررت ( قل ) 332 مرة !
فقد أصبح الناس يعتقدون بأن الأنبياء بشر لم يصدر منهم أي ( خطأ ) أو ذنب وأنهم معصومون من عيوب وأخطاء البشر !
( اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله )( قل سبحان ربي هل كنت الا بشرا رسولا )
فهو قولٌ باطل يردّه القرآن الكريم والعقل والمنطق والتاريخ
لأنّها تعارض صريح القرآن الكريم والعقل والمنطق والهدف الذي نزل القرآن الكريم من أجله
والأحاديث – عند السنّة والشيعة – التي ينقضها القرآن الكريم والعقل والمنطق كثيرة ، ولا مجال في هذا السياق التعرّض إلى الكثير منها ، فما أردناه هو طرح نماذج بسيطة تبيّن حقيقةً مفادها أنّ مفهوم الإجماع عند السنّة ، ومفهوم العصمة عند الشيعة ،عبارة عن وهم وليس حقيقة
فالذي لا يدرك أنّ عدم إنكار الروايات المنسوبة إلى الرسول والتي تخالف صريح القرآن الكريم ، وبديهيّات العقل والمنطق والعلم ، فهو متّبعٌ أعمى ، وحارسٌ جاهل لموروثات تاريخيّة يحسبها مقدّسة ومن أركان الإسلام
الأسوة الحسنة , هل هي روايات وأحاديث :
وأمره الله تعالى أن يتاسى بابراهيم ومن معه فى موقف معين تعرضت الآيتان ( 4 ، 6) من سورة الممتحنة: ( قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله ). وواضح فيها أن التأسى ليس بشخص حتى لو كان هذا الشخص هو النبى إبراهيم عليه السلام، ولكنه التأسى بموقفه، حين أعلن إبراهيم والذين معه تبرأهم من أقاربهم المشركين .
( وعصى ادم ربه فغوى )
(لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه )( ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه )( ألا بذكر الله تطمئن القلوب )
( وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون )
{ وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إمامًا قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين }
( نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين )
( فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هـذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين (76) فلما رأى القمر بازغا قال هـذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين (77) فلما رأى الشمس بازغة قال هـذا ربي هـذا أكبر فلما أفلت قال يا قوم إني بريء مما تشركون )
( ألم يجدك يتيما فآوى (6) ووجدك ضالا فهدى (7) ووجدك عائلا فأغنى )
( فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين (94) ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين )
( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته )
( وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين )
( يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم )
( يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين )
( ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون )
( اذ تلقونه بالسنتكم وتقولون بافواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم )
( وذا النون اذ ذهب مغاضبا فظن ان لن نقدر عليه فنادى في الظلمات ان لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين )
( والقى الالواح واخذ براس اخيه يجره اليه )
( قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح فلا تسألن ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين، قال رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين )
( والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين )
( وقتلت نفسا فنجيناك من الغم وفتناك فتونا )
( فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم )( فالتقمه الحوت وهو مليم )
( إذ عرض عليه بالعشى الصافنات الجياد*فقال إنى احببت حب الخير عن ذكر ربى حتى توارت بالحجاب )
( وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه )
( ولو تقول علينا بعض الأقاويل (44) لأخذنا منه باليمين (45) ثم لقطعنا منه الوتين (46) فما منكم من أحد عنه حاجزين )
( وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك فلا تكونن ظهيرا للكافرين )
( قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء )
( فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين )
( وألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب يا موسى لا تخف إني لا يخاف لدي المرسلون (10) إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء فإني غفور رحيم )
( وما انسانيه الا الشيطان ان اذكره)(فنسوا حظا مما ذكروا به)
( ولقد همت به وهم بها) ( وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين (33) فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم )
( الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه )
( وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا )
فهم يبادرون إلى التوبة، ثم تكون حالهم بعد التوبة احسن، ولعل الله -جل وعلا- جعل ذلك لئلا يتوهم الناس في هؤلاء الأنبياء أنهم يماثلون الله -جل وعلا-؛ لإن الله -جل وعلا- هو الوحيد المتصف بالكمال دون غيره . فهي من علامات التفرد للإله فقط .
فلو أن الأنبياء لم يقع منهم ذنب مطلقا ربما توهم أتباعهم فيهم الألوهية من دون الله , والحقيقة أن المتفرد بذلك هو الله -جل وعلا-.
والعجيب بعد هذه الآية أن يقوم المسلمون بتقديس النبى محمد واعتباره اله لا يخطىء..فالله تعالى هو وحده الذى لا يخطىء لذا نقول ( سبحانه و تعالى ) أى تعالى و تنزه و تقدس على الوقوع فى الخطأ الذى يقع فيه البشر أو أن يوصف بما يوصف به البشر ، جل وعلا. إنه وحده ذو الكمال الأكبر و ذو الجلال الأعظم ، وأى وصف لمخلوق بالقداسة هو انتقاص من مساحة التقديس التى يجب أن تكون لله تعالى وحده خالصة لا يشاركه فيها أحد من خلقه.فلم يكن له كفوا أحد .
.