Anonymous
يناير 25, 2010, 11:56 ص
السلام عليكم
الزميل المنتصر
في حال لوظهر رسول جديد يجب ذكره كما ذكره الله تعالى عز وجل أي رسول أو ربما نبي أما بعض وظائفه فقد تتشابه مع المؤمن الداعية والرسول هو أيضا شاهد مثل المؤمن الداعية وكلاهما لهما وظيفة نذير ومبشر ،و المؤمن الداعية أيضا عليه بلاغ البينات والرسول و المؤمن الداعية يجب أن يحكمان بما أنزله تعالى عز وجل على العباد والمؤمن الداعية عليه أن يتفقه في الدين متعلما ، ولكن يبقى الرسول قد أصطفاه الله تعالى عز وجل من بين أمته أو من بين عدد كبير من الناس كي يطاع بإذن الله تعالى عز وجل بعد طاعة الله تعالى عز وجل و يتلقى الوحي أيضا ويبقى عليه البيان والتعليم والحكمة بإذن الله تعالى عز وجل كمصدر أول يأخذ منه ثم يجب أن ينتشر من بعد ذلك العلم والبيان والحكمة على الناس ويتفقه من بعد ذلك بعض الناس في الدين
من فضلك ميز بين الرسول و المؤمن الداعية لو أردت الدقة في الكلام أما كله عند العرب صابون فلا تصح في الدين
تقبل تحياتي
المنتصر
يناير 25, 2010, 3:24 م
وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا ۚ قَالُوا بَلَىٰ وَلَٰكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ (71)
اعتقد انك قرأت هذه الايه ولى سؤال واحد هنا فقط برغم يوجد لدى اكثر من سؤال
هل تعتقد الذين كفروا هم الذين وقت الانبياء فقط او حتى من بعد الانبياء وخصوصا محمد عليه السلام
ارجو ان يكون الرد مختصر ومفيد
الشبح
يناير 25, 2010, 3:47 م
.
هنالك زملاء سألوني على الخاص للتوضيح اكثر
طريقة تفسيري قريبة من طريقة مفسري التوراة
الزمان والمكان وهل جمع او مفرد واستخراج تفاصيل أكثر من اية مختصرة
وكيف تستخرج اية غير مذكورة من ايات اخرى ( مثلا شخص فهم القران وقال : الله فعال لما يريد , وفعلا كلامه صحيح وقد انزلها الله في اية ! )
مثال :
(ادم ,بشرا من طين . سلالة من طين)
سنقول احتمال أن ادم ليس واحد , بل خلق الله اكثر من ادم واحد في الكون وفي ازمان مختلفة
ثم نبحث في القران فلا نجد اية تعارض لهذا , بأن عدد ادم هو واحد وفي ارض واحدة !
بمعنى لا يوجد تصريح في اية واضحة , مثلا ( وما ادم إلا واحدا )
بمعنى القران عندما ذكر كلمة ( ادم ) لم يذكر الزمان والمكان ولكن خيال الانسان استنتج انه واحد في مكان وزمن معين , رغم ان القران ترك الباب مفتوح ولم يفرض عليك هذا
وحاليا الابحاث الدينية والعلمية كثيفة في هذا الموضوع وكلهم يستبعدون ان ادم هو واحد
القران يكرر كلمة ( اله , رب ) فهل يقصد الجمع , طبعا لا
لوجود تعارض مع هذه الاية الحاسمة ( قل هو الله أحد )
بمعنى رسالة وفكرة ومعتقد التوحيد كاملة
وبذلك تستخرج كل الافتراضات والتفسيرات التي لم تاتي على بال أحد , وتتجنب أخطاء المفسرين
باستخراج كل اشارات الاية
.
الشبح
يناير 25, 2010, 6:25 م
.
أغلب ما ترسخ في عقولنا على أنه من المسلمات والثوابت هو ليس كذلك
مثلا : بعد القيامة لن تعود المجرات مرة اخرى !
( خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد (107) وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ )
لا نحتاج لدين جديد , بل تفسير ذكي
ايات من القران , كان بإمكاننا معرفتها بدون نزولها ! :
( قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا )
{وربك الغني ذو الرحمة إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين }
( إن يشأ يذهبكم أيها الناس ويأت بآخرين وكان الله على ذلك قديرا )
( إن يشأ يذهبكم ويأتي بخلق جديد وماذلك على الله بعزيز )
.
Anonymous
يناير 26, 2010, 8:27 ص
السلام عليكم
الزميل المنتصر
حضرتك كتبت
(وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا ۚ قَالُوا بَلَىٰ وَلَٰكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ (71)
اعتقد انك قرأت هذه الايه ولى سؤال واحد هنا فقط برغم يوجد لدى اكثر من سؤال
هل تعتقد الذين كفروا هم الذين وقت الانبياء فقط او حتى من بعد الانبياء وخصوصا محمد عليه السلام
ارجو ان يكون الرد مختصر ومفيد)
الجواب
حسب تدبري للقرأن الكريم ، الذين كفروا أعظم الكفرهم هم غالبا في زمن الأنبياء أو الرسل لأن الله تعالى يجعل في رسله البيان والحكمة والتعليم لغيره فتكون رسله أو أنبيائه قادرة على الدعوة بحكمة ومحاججة هذا عدا التأييد بالمعجزات عند بعضهم وليس كلهم وهذا ما ورد كثيرا في قصص الرسل في القرأن الكريم ولذلك حق على الكفار العذاب الأرضي، ما عدا زمن الرسول محمد عليه السلام الذي إستثناه الله تعالى عز وجل من ذلك وهو في أمته ومع ذلك فقد هزم الكفار في الحرب زمن الرسول الكريم وقتل كثيرا منهم وذاق الكفار الخزي والعار في زمن محمد عليه السلام
أما حول من يكفر ويرتد على أعقابه بعد وفاة الرسل أو الأنبياء( ومثال على ذلك معركة كاربالاء حوالي 70 شخص فقط ؟ مؤمن شارك في الحرب حسب كتبهم وأين الباقي ؟) فهم أيضا كافرين وليس من الضروري أن يكون الرسول متواجد بينهم لأن أثاره تكون لا تزال منها باقية أي مثلا الكتاب المنزل الذي لم يحرف بعد ومثلا الذين أمنوا عن حق بالرسول ولم ينقلبوا ولا زالوا أحياء من بعد وفاته و أيضا بيانه وتعاليمه التي لم تحرف بعد وهكذا
وأما الجيل الذي بعده والذي توارث الكفر فهؤلاء ضالين والضال في النار أيضا و مثلا ماحدث بعد وفاة محمد عليه السلام مثلا حيث بين الحين والحين
يظهر تفسير صحيح للقرأن الكريم لأية كريمة معينة من شخص متدبر للقرأن الكريم وقد تكون تفسيراته الأخرى في غير أيات كريمة خاطئة ولكن في هذه الأية الكريمة فسرها صح ومع ذلك لا يأخذوا بهذا التفسير ويأخذوا بغير تفسير ومثال على ذلك ومن كتبهم أن ابن عباس فسر مثلامعنى قول الله تعالى عز وجل ( وأقم الصلاة طرفي النهار) تفسيرا أقرب للصحة ومع ذلك لم يأخذوا بهذا التفسير فلماذا؟
وأيضا الترمذي ومن كتبهم فسر تفسيرا أصح كلمة خاتم ومع ذلك لم يأخذوا به فلماذا؟ وهذا ينطبق أيضا على بعد زمن وفاة النبي عيسى مثلا لأنه كان زمن الرسول محمد عليه السلام أناجيل كريمة غير محرفة كما يستدل على ذلك من القرأن الكريم ويمكن التعمق في هذا البحث بشكل خاص ولن أطيل
قال الله تعالى : ( وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلاَّ وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ )سورة القصص - سورة 28 - آية 59
لا حظ كلام الله تعالى عز وجل الدقيق فهو ذكر كلمة( أمها) ولم يذكر في هذه الحالة (بينهم) أو( منهم) وكذلك الحال في الأية الكريمة 15 سورة الأسراء قال الله تعالى : ( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا)لا حظ من فضلك لا يوجد( بينهم) ولا( منهم) في هذه الحالة فكلام الله تعالى عز وجل دقيق
بينما الأية الكريمة التي أستشهدت حضرتك بهاسورة الزمر - سورة 39 - آية 71فالكلام موجه لجميع الذين كفروا من أولهم لأخرهم حتى إذا جا ءوها الزمر ولهذا قال الله تعالى عز وجل كلمة (منكم)
والسلام عليكم
المنتصر
يناير 26, 2010, 11:23 ص
حضرتك المفروض تحدد اى زمان تتكلم عنه وفى القران هو زمان واحد الذى خلق فيه ادام وذلك هو واحد بدليل الايه
لماذا قال الله اسكن انت وزوجك الجنه لو كانوا اكثر لقال اسكنوا انتم وازواجكم
اما اذا تريد ان تخلق ازمن واماكن فهذا شئ طبيعى حيكون اكثر من واحد ولكن لو رجعنا الى الاصل
لوجدنا انه واحد لئنى تتم مخاطبته بصيغه المفرد وهذا ليس بجديد الكلام التى تفضلت به
Anonymous
يناير 27, 2010, 4:05 ص
السلام عليكم
كيف لمجرد (مجدد ) أن يقف في وجه أكثر من مليار إنسان هجر القرأن الكريم و حوالي ستة مليار إنسان لايؤمنون في القرأن الكريم و يقف في وجه الشيطان إبليس الذي أضل كل هؤلاء
هل الأهواء لهذه الدرجة أغلقت عقول بعض الناس
moiami
يناير 27, 2010, 10:02 م
السلام عليكم
قال تعالى ( اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا
) وهدا لكل انسان , فالله تعالى قد أتم نعمته على عباده جميعا وفردا فردا , فهم ليسوا بحاجة لا الى رسول جديد ولا نبي جديد وانما هم بحاجة لأن يكتشفوا نعمة الله عليهم ليعودوا الى الطريق المستقيم . وحتى لو كان هدا صحيحا وأن مليار من البشر قد هجروا القرآن الكريم فمن المؤكد أن الكثير منهم بداخلهم حب ورغبة للعودة الى فطرة الله تعالى , .... أليس كدلك .
Anonymous
يناير 28, 2010, 4:26 ص
السلام عليكم
الزميل ميامي
الدين عند الله تعالى عز وجل الإسلام فهل كان الإسلام ناقصا قبل محمد عليه السلام؟؟؟ أجب من فضلك عن السؤال جواب مباشر وبدون فلسفة
وماذا عن حوالي الستة مليار من الناس الذين لا يعترفون على القرأن الكريم هل حسب أهوائك وما وجدت عليه الأجداد يجب أن تنساهم وهل يستطيع مجرد شخص مجدد أن يصل لكل هذا العدد ؟؟؟
ولكن المفروض
قال الله تعالى : ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ) من سورة البقرة - سورة 2 - من آية 143