ahmed2010
يناير 20, 2010, 8:25 ص
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله أما بعد :-
يا أخ مؤمن مصلح أرجوا منك أن تترك صغار الأمور جانبا وتركز فى الحوار البناء المفيد ماهدفك وما كلامك وما الفائدة من ذكر مقتطفات من المحاورات وتريد المحاورين الآخرين أن يقوموا بالرد على بعضهم با أخى الكريم كون أحد سنى او شيعى فالطائفتين تندرجان تحت مسمي لا اله الا الله محمد رسول الله ولا نبي ولا رسول بعد محمد صلى الله عليه وسلم أما أختلافات السنة والشيعة بعد ذلك فهى لا تعنيك ولا تفيدك شيئا فى الحوار فأرجوا منك ألا تشعرنا أنك تائه فهذا ما أحسسته فعلا أنا شعرت أنك تغرق أو أنك لا تعلم ماذا تريد جيدا تارة تتكلم عن ايات وتفسرها خطأ وتارة أخرى تاتى وتتكلم عن السنة والشيعة وتارة أخرى تدعى النبوة والرسالة وتارة أخرى تقلل من شان النبي عليه الصلاة والسلام حدد وركز ماذا تريد كن محاورا بناءا ولا تدع للآخرين أقتناص أخطائك ركز فى مناقاشتك عن تفسيراتك وفكرك لعلك تهتدى بعد ذلك فالهداية من الله أما أختلافات السنة والشيعه فأتركها جانبا فلن تفيدك فى شئ ولن تجدى نفعا فى معتقداتك سواء كنت مسيحيا أو يهوديا أو قرآنى تنكر السنة وسبق وقد قلت لك أمر السنة والشيعة هو أمر متروك لله تعالى لأن الطائفتين فى نهاية الأمر موحدين مؤمنين برساله النبي الصحيحة أما من بدعى النبوة فهذا أمر آخر وله من الكوارث العديد والعديد ليس كل من هب ودب نبي ورسول أتظنوا أنفسكم مثل النبي ؟؟؟ يا عزيزى النبي الكريم سيد الخلق وسيد البشر ليس كل شخص يقول أنا نبي فهو نبي النبي جاء بالمعجزات مالم يأتى بها جميع الأنبياء من قبله فأرجوا أن تحترس جيدا أنت فى قولك انك نبي تمزح مع الله ( أستغفر الله العظيم ) والله العظيم أقشعر جسدى فقط من كتابة أنك نبي على سبيل الاستنكار أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا أخى الله يهديك روح صلى ركعتين وأتوضا وأدعى ربنا يغفرلك على العك اللى انت عمال تكتبه ده ماسك لوحة مفاتيح على كمبيوتر وبتكتب كلام والله ستحاسب عليه أستغفر الله العظيم
Anonymous
يناير 20, 2010, 8:40 ص
السلام عليكم
قرأت بعضا من مداخالات الزميل حمزة السابقة فوجدته يتخبط مرة هو يستشهد بالأكاذيب المنسوبة للرسول ومرة يستشهد بالأكاذيب من بعض الروايات التاريخية الكاذبة ومرة يصور في مبالغة شديدة وكأنه يتصور الرسل حسب رأيه عبارة عن إله يمشي على الأرض وهو بذلك يشرك في مبالغته في وصف الرسل من حيث لا يدري حيث كتب بنودا كثيرة يراها في شخصية الرسل ومن ناحية أخرى يكتب أن السنة والشيعة تفرقات سياسية ويؤيد كاتب المقال الذي شبهها بالأصنام ومرة يكتب عن تخوفه من الفتنة بين السنة والشيعة التي يدعي أنها لا يجب أن تكون ولكن أكتب للقاريء الباحث عن الحق الفتنة كائنة شاء أم أبى الزميل حمزة لأن هذه الشيع والطوائف فرقوا دينهم و فتنوا أنفسهم وهجروا القرأن الكريم وكل حزب بما لديهم فرحون فالفتنة موجودة بينهم و هم يكفرون ويلعنون بعضهم ويذبحون بعضهم شاء الزميل حمزة أم أبى
لذلك أكرر وإن لم يجيب الزميل حمزة فهذا يعني أنه يتستر وأن حقيقته سيئة ويخجل أو يخاف من الإعتراف بها
على الزميل حمزة أن يوضح هل هو على المذهب الشيعي أم على المذهب السني أم على أي فكر أو معتقد أم أنه لا زال متخبطا وأن لا يخجل من ذلك وأن لا يتستر على ذلك إلا إذا كان يعتقد مذهبه أمرا معيبا يجب إخفاؤه
ومن ناحية أخرى سيوحي البعض منهم للبعض زخرف القول وسيصفقون لبعض وهؤلاء على إستعداد للتحالف مع الشيطان علنا ومع بعضهم وعلى إستعداد أن ينسوا الخلافات بينهم مؤقتا من أجل أن لا يعترفوا أنهم على ضلالة و من أجل أن لا يعترفوا بظهور رسول جديد وهؤلاء على إستعداد أن يتحدوا فيما بينهم مؤقتا من أجل أن يكونوا أعداء لله تعالى عز وجل ورسوله ولا أستغرب الحلم الذي رأه الزميل بنور عندما شاهد أهل المذاهب الأربعة والشيعة وأمثالهم يتعانقون ويتصافحون مع االإسرائيليين ورأى الزميل بنور جماعة قليلة تمسك في القرأن الكريم وتحاول أن تبعده وتخفيه عن هؤلاء الضالين
ahmed2010
يناير 20, 2010, 8:50 ص
هههههه رسول جديد ؟؟؟؟ لا حول ولا قوة الا بالله ربنا معاك ولو فى شئ مزهقك فى حياتك خلى فى مشكله عندك فى التفكير قولها فى المنتدى يمكن نساعدك ههههه ربنا يهديك يا رسول
Anonymous
يناير 21, 2010, 10:34 م
السلام عليكم
يكون المعنى الأصح للأية الكريمة
قال الله تعالى : ( مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا )سورة الأحزاب - سورة 33 - آية 40
الرسول الكريم نزل عليه كتاب مصدق ومهيمن على من سبقه وفيه ذكر أعمال ونبؤات غيبية لبعض النبيين ولذلك هو صادق على النبيين الذين قبله وأيدهم فيما نزل عليهم وفيما دعوا له أي الحق وهذا معنى رمزي أي النبي الكريم هو الذي بإذن الله تعالى عز وجل وضع الختم أو الذي طبع الطبعة المصدقة على النبيين تأكيدا وتصديقا لهم وهذه الطبعة مهمة لأن القرأن الكريم محفوظ إلى زمننا هذاوبقيت الطبعة مصدقة لزمن طويل وقد تبقى إن شاء الله تعالى ، وكما أنبأ عن النبيين في القرأن الكريم ، و بعض النبيين كانوا بعلم الغيب حيث دخل بعض التحريف على قصصهم سابقا و تم تأكيد الحق من الباطل ولذلك قال الله تعالى عز وجل خاتم النبيين ولم يقل خاتم المرسلين لأن في القرأن الكريم نبؤات في علم الغيب وعلم الغيب ممكن أن يكون في الماضي أيضا إذا كان مجهولا
إن محمد عليه السلام تعد درجته عند الله تعالى عز وجل أفضل من الناس العاديين فالله تعالى عز وجل يصطفي ويفضل الرسل بعضا على بعض حيث أن الله تعالى عز وجل إصطفاه من بين المليارات من الناس ونصره في حياته و هو مرسل رحمة للعالمين وليس لقوم أو قرية ونزل عليه قرأن كريم فمستواه أعلى من أن يتبنى بشرا وينسبه لنفسه ابنا نسبا ويورثه النسب وليس مجرد أن يربيه
أما التفسير الشيطاني للأية الكريمة وبعد أن قدمت الدلائل من القرأن الكريم أنه ليس بالضرورة أن يكون كل رسول نبي فعدم ذكر أخر المرسلين يؤدي أن هذه الأية الكريمة عندها وحسب التفسير الشيطاني تفقد معناها وذلك لإحتمالية ظهور رسول بعد محمدعليه السلام سواء تبنى محمدعليه السلام ولدا أو لم يتبنى وكان التفسير الشيطاني لهذه الاية الكريمة مركزا على قضية عدم التبني محمد عليه السلام لولد حتى يكون محمدعليه السلام أخر النبيين والرسل ولا يرث النبوة أولاده من ذريته أو من تبناه أي لا يظهر رسولا جديدا ولا نبيا جديدا وهذه أوهام من يتبع الشيطان