أختلطت مشاعري عندما تلقيت نبأ القبض علي رئيس العراق السابق
صدام حسين
فدار بيني وبين نفسي حوار اريد ان اشارككم به:
- تري هل ذلك الخبر يستحق الفرح والشماته في ذلك الرجل؟
- ولم لا فهو قاتل قتل الكثيرون وحان وقت الحساب لما اقترفت يداه.
- هل انا مع الامريكان ام مع العرب وصدام؟
- لست مع شعب ما لمجرد الهوية أو العرقية بل مع الحق والخير.
- أذن فلابد أن أؤيد الأمريكان لانهم حرروا العراق من صدام وسيدخلون الديموقراطية
- ولكن العرب أيضا (بعضهم) فرحون مثل الكويت وقطر والسعودية وايضا إيران
========================================
تحيرت كثيرا مع خبر القبض علي صدام
وقررت أن أعيد توجيه تفكيري بخصوص صدام
فبدلا من مناقشة (ماضي صدام) يجب أن أفكر فيه كأنسان وما سيواجهه الإيام القادمة(مستقبل صدام).
هذا الرجل كما هو واضح من صورته عاني وسيعاني (الخوف) علي الأقل أن لم يعان ما هو أكثر
وفي الأيام القادمة ينتظره السجن والمحاكمة وربما الإعدام
ياله من موقف يستحق التعاطف والرثاء الإنساني
هذا الرجل يعلم انه يحتضر بلا مرض وانه فقد الأمل في الحياة
والأدهي انه بلا أمل في الغد ففي الغد سيواجه المحكمة الإلهية ومصيره معروف
هل من شخص يمد يده لذلك الأسد الذي أرهب الكثيرين والأن أصبح بلا أنياب ولا أظافر
هل من شخص يمد يده خلف القضبان ليوصل رسالة لذلك الأسير أن الله يحبه وينتظر توبته وانه تعالي عنده المغفرة
أعتقد أن حياة صدام قد أنتهت فعلياً علي الأرض
لكن أتمني أن لا يفقد فرصة المغفرة بل ينال من عطف الرحمن قبل أن يواجه المحاكمة الإلهية
دعونا ننظر له كإنسان يستحق الشفقة
لا كقاتل نفرح برؤية دمائه تسيل
النسر
صدام حسين
فدار بيني وبين نفسي حوار اريد ان اشارككم به:
- تري هل ذلك الخبر يستحق الفرح والشماته في ذلك الرجل؟
- ولم لا فهو قاتل قتل الكثيرون وحان وقت الحساب لما اقترفت يداه.
- هل انا مع الامريكان ام مع العرب وصدام؟
- لست مع شعب ما لمجرد الهوية أو العرقية بل مع الحق والخير.
- أذن فلابد أن أؤيد الأمريكان لانهم حرروا العراق من صدام وسيدخلون الديموقراطية
- ولكن العرب أيضا (بعضهم) فرحون مثل الكويت وقطر والسعودية وايضا إيران
========================================
تحيرت كثيرا مع خبر القبض علي صدام
وقررت أن أعيد توجيه تفكيري بخصوص صدام
فبدلا من مناقشة (ماضي صدام) يجب أن أفكر فيه كأنسان وما سيواجهه الإيام القادمة(مستقبل صدام).
هذا الرجل كما هو واضح من صورته عاني وسيعاني (الخوف) علي الأقل أن لم يعان ما هو أكثر
وفي الأيام القادمة ينتظره السجن والمحاكمة وربما الإعدام
ياله من موقف يستحق التعاطف والرثاء الإنساني
هذا الرجل يعلم انه يحتضر بلا مرض وانه فقد الأمل في الحياة
والأدهي انه بلا أمل في الغد ففي الغد سيواجه المحكمة الإلهية ومصيره معروف
هل من شخص يمد يده لذلك الأسد الذي أرهب الكثيرين والأن أصبح بلا أنياب ولا أظافر
هل من شخص يمد يده خلف القضبان ليوصل رسالة لذلك الأسير أن الله يحبه وينتظر توبته وانه تعالي عنده المغفرة
أعتقد أن حياة صدام قد أنتهت فعلياً علي الأرض
لكن أتمني أن لا يفقد فرصة المغفرة بل ينال من عطف الرحمن قبل أن يواجه المحاكمة الإلهية
دعونا ننظر له كإنسان يستحق الشفقة
لا كقاتل نفرح برؤية دمائه تسيل
النسر