نحن نعيش في وقت مليئ بالتغيرات والشخص منا مفعم بالآلام .

وقت كان وما زال يحتوي على ألم الكوكب ، كنتيجة لخيارات البشر من المستويات المتفاوتة للعنف في هذه الحياة .

البلاد موجوعة الناس بدون منازل وتحت خط الفقر والأوضاع السياسية مستخدمة لصالح الأقوياء بالعالم، الأرض بحالتها الفيزيائية أصبحت تحت سيطرة القراصنة ، الزلازل ، النيران ، البراكين ، الزوابع ، الأمراض ، الحروب ، وعدم الشفاء ، كل هذا قد أصبح واقعاً في كل دورة كونية .

أصبح هناك أمراض لا تشفى وبؤس لا يمكن معالجته بطرق المعروفة منذ الأزل.

أغلب الناس في العالم يموتون بالسرطان ، الآفات القلبية ، السكتات الدماغية ، نظامنا الماءي غير آمن ، الهواء والتربة أصبحا ملوثين ، الإقصاد ، القتل ، السرقة ، الإغتصاب النساء والأطفال كل هذا أصبح حقيقة نعيشها كل يوم،
الأطفال هم من يتضرعون لنا وهم من يحمون أنفسهم ،
القديم يصنع الطرق للجديد.

إنه يصنع إعادة الولادة ، لكن الولادة ليست سهل أبداً وممكن أن تكون غالباً هي المؤدية إلى الموت . نحن في وقت الموت وفي الوقت الذي تبدأ فيه الحياة ،

قادة الأمم ، يائسون والسلطات الصحية لا تملك القدرة لتغير الألم ، الذي لا يريده أحد.
المعتقدات ، الديانات وكل ما يتفق حوله أو يختلف لرفع الألم والمعاناه عن البشرية هو رد فعل لهذا الألم ولهذا اليأس ، كل هذا دعاهم ليجدوا أحداً ( أي أحد ) ليلوموه بسبب هذا الألم .
الحياة أصبحت على المحرقة ، والبقاء أصبح غير مؤكد.

لكن ولادة جديدة حدثت بوضوع أصبحت هناك حالة متزايدة من الخوف من أجل الحاجة للتغيير الحاجة لتنظيف الأرض وأفعالنا تجاهها لذلك الحكومات سقطت والأعمال الكبيرة ( business )
أوقفت لأجل التغيير، ببطئ لكن بتنظيم مؤكد بواسطة طريق غير مرئي .