تامر شتيوى
ديسمبر 28, 2009, 10:03 ص
يقول الله :
( وات ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا واما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا ) .
يتبين من قول الله ما يلى :
(1) أن الله أمر رسوله بإيتاء وفصل الصدقات لذوى القربى والمساكين وإبن السبيل .. سيتبين ذلك تفصيلا بعد قليل .
(2) نهى الله رسوله عن التبذير .. أى إخراج المال لهؤلاء المستحقين لدرجة فصل ما يحتاجه الإنسان لهم .. ووصف سبحانه من يفعل ذلك بأنه أخ الشيطان .. والشيطان كافر بالله .
(3) إذا كان الإنسان يتصدق دائماً على مجموعة من الناس فإنهم سيعتادون صدقته وزكاته .. ولكن قد يصبح المال الذى عنده مفصولاً له فقط .. لا يمكنه الفصل منه .. وإلا سيتضرر من ذلك .. وهذا حرام .. فى تلك الحالة أمر الله رسوله إذا مر بهؤلاء المستحقين وهو معرض أو منفصل عن التصدق عليهم .. لأنه يرجو رحمة ربه وفضله بأن يرزقه .. أن يقول لهم قولاً ميسوراً .. أى قولاً معروفاً من الله لا يؤذيهم .. وهذا أمر من الله .
(4) أمر الله رسوله ألا يجعل يده مغلولة إلى عنقه .. الله يأمر إذاً ألا ينفصل الإنسان عن الإنفاق كمن فصلت يداه التى ينفق بها وقيدت فى عنقه أو رقبته .. فهو عاجز عن الإنفاق والبسط .
(5) أمر الله كذلك ألا تكون يد الرسول مبسوطة كل البسط .. ينفصل ويتدفق منها المال باستمرار حتى لينفصل منها ما يحتـاجه لنفسه وأهله .
فإذا فقد الإنسان كل ماله من خلال إنفاقه كان قاعداً أو منفصلاً عن الآخرين بصفتين :
1- اللوم .. أى إنفصال العذاب والعقاب والجزاء السيئ من الله .
2- الحسرة .. أى انفصال العقاب والجزاء السيئ .
ويقول الله :
( والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما ) .
يبين الله أن من صفات المؤمنين ما يلى :
1- أنهم لا يسرفون فى الإنفاق إذا أنفقوا وفصلوا من أموالهم ورزقهم .. أى لا ينفصلون عن حد الإنفاق .. لا يفصلون عنهم إلا ما زاد عن الإحتياج .. أما ما احتاجه المؤمن لنفسه وأهله فهو له .. لا يفصله .. محرم على غيره .. وقد كانت تلك هى نصيحة المؤمنين لقارون صاحب الكنوز فى عهد موسى الكريم .. يقول الله :
( ولا تنس نصيبك من الدنيا ) .
لا تنس .. أى لا تفصل عن نفسك نصيبك المنفصل لك والذى يكفيك من رزق ومتاع الدنيا .
2- أن المؤمنين لا يقترون .. أى لا يفصلون الرزق والمال الفائض لأنفسهم فقط .. وقد وصف الله الإنسان الكافر بأنه قتور أو فتور – بعد نزع النقاط – أى يفصل الرزق والمال لنفسه فقط .. يقول الله :
( وكان الانسان قتورا ) .
3- أن انفاقهم يتخذ طريقاً بين الإسراف والقتر .. حيث يفصلون عنهم ما فاض عن إحتياجهم .
ويقول الله :
( ويسالونك ماذا ينفقون قل العفو ) .
من الحكم السابق يتبين ما يلى :
(1) أن المؤمنين سألوا رسول الله عن مقدار الإنفاق أو الفصل من المال لله .
(2) أن الله أخبر رسوله أن يجيب أن مقدار الإنفاق هو العفو .. أى كل ما انفصل عن احتياج الإنسان .. فلا يوجد نصاب محدد وثـابت لكل الناس كما ذهب أهل السنة .. بل هناك تجاوز عن الإحتياج لكل فرد بمفرده .. من كامل الإيراد .. فما يكفى الإنسان وأهله حلال لهم .. وكل ما فاض عن احتياجه عليه اخراجه وفصله لله .
اسلام 7
يناير 6, 2010, 2:20 م
قولك "وات ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا واما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا ) .
يتبين من قول الله ما يلى :
(1) أن الله أمر رسوله بإيتاء وفصل الصدقات لذوى القربى والمساكين وإبن السبيل .. سيتبين ذلك تفصيلا بعد قليل ."
هذه الآيات لا علاقة لها بالزكاة أى الصدقات فلا ذكر فيهما لهما زد على هذا أن الأقارب نفقتهم واجبة على القريب المسئول عنهم كالزوج بالنسبة لزوجته وأولاده وأبويه عند الكبر وهى ليست من باب الزكاة وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف "
وقولك"( ويسالونك ماذا ينفقون قل العفو ) .
من الحكم السابق يتبين ما يلى :
(1) أن المؤمنين سألوا رسول الله عن مقدار الإنفاق أو الفصل من المال لله .
(2) أن الله أخبر رسوله أن يجيب أن مقدار الإنفاق هو العفو .. أى كل ما انفصل عن احتياج الإنسان .. فلا يوجد نصاب محدد وثـابت لكل الناس كما ذهب أهل السنة .. بل هناك تجاوز عن الإحتياج لكل فرد بمفرده .. من كامل الإيراد .. فما يكفى الإنسان وأهله حلال لهم .. وكل ما فاض عن احتياجه عليه اخراجه وفصله لله"
الخطأ هنا هو أن مقدار الزكاة كل ما انفصل عن احتياج الإنسان .. فلا يوجد نصاب محدد وثـابت لكل الناس
يخالف هذا قوله تعالى " والذين فى أموالهم حق معلوم " فالحق المعلوم يعنى مقدار محدد ولو تركت المسألة للناس يقدرون حاجاتهم فلن يدفع أحد الزكاة إلا من عصم ربى وهذا يفتح بابا واسعا للتهرب من الزكاة زد على هذا أن حاجات الناس تتفاوت وهذا يعنى أن ما يفيض مختلف وهذا يؤدى لظلم للبعض عند دفع الزكاة فمثلا قد يدفع الزكاة من يملك سبعة آلاف وفى نفس الوقت من يملك عشرين ألفا لا يدفع الزكاة بحجة أنها لا تكفيه والله حرم الظلم وحكمه كله عدل والعدل لا يمكن أن يأتى مع شىء غير محدد وأنت بهذا تفتح باب ليكون المال دولة بين الأغنياء فهم لا يدفعون الزكاة إلا النادر منهم وبذلك يضيع حق أهل المصارف الثمانية
إن الزكاة مقدارها محدد فى القرآن الكامل فى الكعبة الحقيقية لأن الله بين حكم كل شىء فيه وأما القرآن الحالى فهو جزء منه ليس فيه حكم كل شىء
الحمزه
يناير 7, 2010, 8:13 ص
اسلام 7 كتب
قولك "وات ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا واما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا ) .
هذه الايه تخص ذا القربى والمسكين وابن السبيل
من هو ذا القربى ؟ وما هو حقه ؟ وهل هو الفقر فقط ؟ ام الغني والفقير ؟ وكلمة آت يعني اعط .
السؤال هو : ماذا اعط ذا القربى ؟
ان الفقهاء اختلفوا وابتعدوا في الاختلاف حتى صار خلافا لعبت السياسة دورا كبيرا في تجذيره9 في نفوس العامه وافلخاصة الا من رحم ربي الى يومنا هذا . لكن افتضح الامر بعد ان حار الفقهاء في مقدار الزكاة على ارباح التجاره الجاريه ولم يجدوا جوابا للمتسائلين يشفي ويقنع .
من المعروف ان بني هاشم حرماو من الصدقات بانواعها من زكاة ( الحق المعلوم ) ومن الصدقات ( الحق للسلائل والمحروم ) لان الله حرم هذه الاموال عليهم . وذا القربى هنا هم اقارب النمبي من بني هاشم الذين هم فقراء ومساكين . والحق هنا هو الخمس الذي فرض على ما يزيد عن حاجة المسلم من امواله التي غنمها في سنة كامله تدفع لهؤلاء الناس ليست كصدقة ولا زكاة . وهذه سنة الله من قبل في بني اسرائيل حيث كان في شريعة موسى عليه السلام ان كان للاويين من بني اسرائيل حق العشر في وفر اموال اتباع موسى لهذا الفرع لانهم حرموا الزكاة بالتحريم وذلك لان لهم الامامة في بني اسرائيل .
ذهب بعض الفقهاء ان ذا القربى هم الورثه . وهذا مما لا يدخل العقل لان الوارث حقه واضح ولا داعي للامر به من الله تعالى . وةلا تجد من يبخل على اولاده بالنفقة الا الشواذذ وهم لا شيكلون وزنا ولا نسبة تذكر . ومن هنا كانت حجة هؤلاء داحضه . ولو وجهت السؤال الى هؤلاء وناقشتهم واصريت على الجواب لاعترفوا بالخمس لكنهم لا يجرؤون ان يقولوا ذلك امام الناس لخوفهم من السلطان وهذا ما اعترف به لي احد الاخوه العلماء عندما عزمت عليه ان يقول لي الحق .
تحياتي لكم واعتذر للاطاله
اسلام 7
يناير 9, 2010, 8:27 م
ذوى القربى هم كل من يجب على الإنسان نفقته وهم الوالدين وإن نزلوا أى الأجداد والأولاد وإن نزلوا وهم أولاد الأولاد والزوجة والإخوة والأخوات والأعمام والعمات وبألفاظ أخرى كل من يرث الإنسان وليس له مصدر رزق أو له ولا يكفيه منهم
وأما الحق المقصود فهو الإطعام والكساء والسكنى والعلاج أو حسب ما يحتاجه القريب من هذه الأمور
ahmed2010
يناير 10, 2010, 1:01 م
لا حول ولا قوة الا بالله يزعمون أن الكعبة ليست حقيقية والمسجد الحرام كله تحريف ويذهبون هناك ليؤدوا مناسك الحج والعمرة حتى القبله التى يجب أن نتجه إليها غيروها لبيت المقدس اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا اللهم ما لا تحرمنا من حلاوة الإسلام وشفاعة نبي الإسلام اللهم مالا تحرمنا من الصلاة أمام الكعبة اللهم مالا تحرمنا من لذة النظر إلى الكعبة المشرفة التى توحد المسلمين من شتى بقاع الأرض والتى يسير إليها ملايين البشر كل عام للحج والعمرة اللهم مالا تكلنا إلى انفسنا طرفة عين اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأعز نبي الإسلام نبي الرحمة نبي الهدى نبيى الأمة وسيد البشر وسيد الخلق نبيك ورسولك محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلى آل بيته الكرام وعلى صحابته الكرام اللهم دمّر كل من يكيد للإسلام بسوء وأجعل كيده فى نحره وأجعل تدبيره تدميره يا قوى يا عزيز اللهم هذا الدين دينك وهذا النبي نبيك وهذه الشريعة شريعتك وأنت أعلم بما قال نبيك ومالا يقول وهذا البلد الحرام قبلة المسلمين أدعوك يا ألهى ان تحمى الإسلام ورسول الإسلام من اعدء الدين وأعداء المصطفى حبيب الرحمن صلى الله عليه وعلى آله وسلم ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها اللذين آمنو صلوا عليه وسلموا تسليما ) صلوات ربي وسلامه عليك يا محمد يا رسول الله ياربي أنت قولت وقولك الحق أدعونى أستجب لكم اللهم هذا الدعاء ومنك الإجابة اللهم هكذا دعوناك ومنك الإجابة اللهم أحمى الإسلام ورسول الإسلام وسنة وأحاديث رسول الإسلام كما حميتها 1400 عام اللهم مادمها نعمة علينا اللهم أدم علينا نعمة السنة النبوية المطهرة وأحميها من كيد المعتدين وأشهد الله وأشهد الجميع على بطلان الفئة الضاله التى تسمى القرآنيين ولكن يا أخوانى صدقونى أفضل رد على هؤلاء الفئة ألا تقوموا بالرد فالله تعالى كفيل بهم لا تهرتلوا معهم بأحاديث ولا تهرتلوا معهم بما لا يجدى نفعا غير الإسائة للإسلام أتركوهم فيما هم فيه فقد تملك الشيطان عقولهم وقلوبهم وأفضل الرد أن لا ترد فقد ظهر قبلهم كثير كمسيلمة الكذاب وغيره فلن يدوم من يعادى المصطفى ولن يدوم من يحارب دين الله ونحن اهل السنة إن كنتم تزعمون أننا حرفنا الدين فنحن نسير على هذه العقيدة 1430 عاما وبحمد الله وفضله فى خلال هذه الفترة ظهر علماء قد رحلوا عنا وتركوا ورائهم علما نافعا وتركوا ورائهم دلالات تبشر على أنهم من أهل الجنة والحمد لله ويا أخوانى يكفينا نحن اهل السنة حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم ( ياتى على أمتى أشخاص بتكأ الواحد منهم على أريكته فيقول بيننا وبينكم كتاب الله فما أحله الله أحللناه وما حرمه الله حرمناه ألا وإن ما أحله رسول الله كما أحله الله وما حرمه رسول الله كما حرمه الله ) والله الذى لا أله الا هو بعد أن رأيت هذه الفئة الضالة ماأزددت إلا يقينا بالسنة النبوية والله الذى لا أله الا هو أن هذه الفئة الضالة ما هى إلا فئة أراد الله أن تظهر حتى نزداد يقينا على صدق سنة النبي وبعثته الشريفة وهذا الحديث الذى ذكرته انفا ما هو إلا جزء من الأحاديث التى تثيت صحة السنة فما ينطق هذا الحديث بهذا الإبداع وكأنه الآن بيننا إلا نبيى كريم نحن فى عام 1431 هـ وعندما أقرأ هذا الحديث والله والله أشعر أن النبي يرانا وأن النبي قد عاش فينا وراى ما نحن ذهبنا أليه وأشعر أنه قد قال الحديث بعد أن رآنا وليس قبل ولكن ماذا أقول غير حسبي الله ونعم الوكيل
اسلام 7
يناير 10, 2010, 8:52 م
الأخ ahmed2010:
أهدى لك هذا المقال للأخ رضا البطاوى حتى تعرف أن السنة المزعومة حاليا جعلت أهل القرآن أى القرآنيين هم المسلمون ولا يوجد فى السنة المزعومة ما يدل على أهل السنة إطلاقا سوى حديث واحد سوف تقرئه من خلال المقال :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد :
الإخوة السلفيين وأنصار السنة يقومون بتكفير من يسمونهم أهل القرآن أو القرآنيين وهم بتكفيرهم هذا يقومون بتكذيب النبى(ص) نفسه فيما يصدقون أنه السنة فهم يكذبون الأحاديث التى ذكر فيها النبى(ص) – والله أعلم قالها أم لا- أن أهل القرآن هم أهل الله أى المسلمين وغيرهم الكفرة وهى :
- إن لله أهلين من الناس قيل من هم قال أهل القرآن هم أهل الله وخاصته (الطيالسى ، وأحمد ، والنسائى ، وابن ماجه ، والدارمى ، وابن الضريس ، والعسكرى فى الأمثال ، والحاكم ، وأبو نعيم فى الحلية ، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أنس . ابن النجار عن النعمان بن بشير)
حديث أنس : أخرجه الطيالسى (ص 283 ، رقم 2124) ، وأحمد (3/127 ، رقم 12301) ، والنسائى فى الكبرى
(5/17 ، رقم 8031) ، وابن ماجه (1/78 ، رقم 215) ، والدارمى (2/525 ، رقم 3326) ، والحاكم (1/743 ، رقم 2046) ، وقال : وقد روى هذا الحديث من ثلاثة أوجه عن أنس هذا أمثلها . وأبو نعيم فى الحلية (3/63) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (2/551 ، رقم 2688) . قال المنذرى (2/231) : إسناده صحيح .
جامع الأحاديث ج9ص199
2046 - أخبرني أبو محمد بن زياد العدل ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن بشار و يعقوب بن إبراهيم و محمد بن إبان و محمد بن يحيى بن فياض قالوا : ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا عبد الرحمن بن بديل عن أبيه عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن لله أهلين من الناس قالوا : من هم يا رسول الله ؟ قال : أهل القرآن هم أهل الله و خاصته
و قد روي هذا الحديث من ثلاثة أوجه عن أنس هذا أمثلها
المستدرك ج2ص222
220 - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٍّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُدَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ ». قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هُمْ قَالَ « هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ ».
ابن ماجه ج1ص259
1118 - أخبرناه ميمون بن إسحاق الهاشمي ببغداد ثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا أبو بكر بن عياش
و حدثنا أبو محمد أحمد بن عبد الله المزني ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا أحمد بن يونس و العلاء بن عمرو الحنفي و محمد بن يزيد الرفاعي و عبد الله بن سعيد الكندي قالوا : ثنا أبو بكر بن عياش ثنا أبو إسحاق عن عاصم بن ضمرة قال : قال علي رضي الله عنه : إن الوتر ليس بحتم كصلاتكم المكتوبة و لكن رسول الله صلى الله عليه و سلم أوتر ثم قال : يا أهل القرآن أوتروا فإن الله وتر يحب الوتر
المستدرك ج 1ص405
باب الْأَمْرِ بِالْوِتْرِ
1674 - أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي إِسْحَقَ عَنْ عَاصِمٍ وَهُوَ ابْنُ ضَمْرَةَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ
أَوْتَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ أَوْتِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ
النسائى ج 3ص253
1418 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا عِيسَى عَنْ زَكَرِيَّا عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ عَلِىٍّ - رضى الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ أَوْتِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ ».
أبو داود ج 4ص408
455 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ الْوِتْرُ لَيْسَ بِحَتْمٍ كَصَلاَتِكُمُ الْمَكْتُوبَةِ وَلَكِنْ سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَقَالَ « إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ فَأَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ ». قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ. قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ عَلِىٍّ حَدِيثٌ حَسَنٌ.
الترمذى ج2ص290
460 - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ كَانَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- يُوتِرُ بِثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً فَلَمَّا كَبِرَ وَضَعُفَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ. قَالَ وَفِى الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ. قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ. وَقَدْ رُوِىَ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- الْوِتْرُ بِثَلاَثَ عَشْرَةَ وَإِحْدَى عَشْرَةَ وَتِسْعٍ وَسَبْعٍ وَخَمْسٍ وَثَلاَثٍ وَوَاحِدَةٍ. قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ مَعْنَى مَا رُوِىَ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ يُوتِرُ بِثَلاَثَ عَشْرَةَ قَالَ إِنَّمَا مَعْنَاهُ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّى مِنَ اللَّيْلِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً مَعَ الْوِتْرِ فَنُسِبَتْ صَلاَةُ اللَّيْلِ إِلَى الْوِتْرِ. وَرَوَى فِى ذَلِكَ حَدِيثًا عَنْ عَائِشَةَ وَاحْتَجَّ بِمَا رُوِىَ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- أَنَّهُ قَالَ « أَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ ». قَالَ إِنَّمَا عَنَى بِهِ قِيَامَ اللَّيْلِ يَقُولُ إِنَّمَا قِيَامُ اللَّيْلِ عَلَى أَصْحَابِ الْقُرْآنِ.
الترمذى ج2ص298
9527 - أوتروا يا أهل القرآن إن الله وتر يحب الوتر فقال أعرابى ما تقول يا رسول الله قال ليست لك ولا لأصحابك (ابن أبى شيبة عن أبى عبيدة مرسلاً . أبو داود ، وابن عساكر عن ابن مسعود)
حديث أبى عبيدة : أخرجه ابن أبي شيبة (2/93 ، رقم 6866) .
حديث ابن مسعود : أخرجه أبو داود (2/61 ، رقم 1416 ، 1417) ، وابن عساكر (53/128) . وأخرجه أيضًا : الطبرانى (10/145 ، رقم 10262 ) .
وللحديث أطراف أخرى منها : "إن الله وتر يحب الوتر" ، "يا أهل القرآن أوتروا" .
جامع الأحاديث ج10ص242
1224 - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ السَّلُولِىِّ قَالَ قَالَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ إِنَّ الْوِتْرَ لَيْسَ بِحَتْمٍ وَلاَ كَصَلاَتِكُمُ الْمَكْتُوبَةِ وَلَكِنْ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَوْتَرَ. ثُمَّ قَالَ « يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ أَوْتِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ ».
ابن ماجه ج4 ص68
والسؤال للإخوة السلفيين وأنصار السنة هل تجدون حديثا واحدا صحيحا عندكم سمى فيه النبى(ص) المسلمين أهل السنة أو أهل السنة والجماعة ؟
أنا أعرف أنكم لن تجدوا حديثا واحدا والحديث الوحيد الذى ذكروا فيه كما قال أئمتكم الذين تعترفون بهم قالوا أنه موضوع وهو :
"أحمد بن عبد الله بن فلان ، أبو نصر ، الأنصاري.
(*) قال الذهبي اتهمه الدارقطني بالوضع. ((الميزان)) 1 (438).
(*) وقال الدارقطني حدثني أبو الحسن محمد بن عبد الله المزني الهروي ، حدثنا أبو نصر أحمد بن عبد الله الأنصاري ، حدثنا الفضل بن عبد الله بن مسعود اليشكري ، حدثنا مالك بن سليمان الهروي ، حدثنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر ، رضي الله عنهما ، رفعه ((في قوله تعالى ?يوم تبيض وجوه وتسود وجوه? فأما الذين ابيضت وجوههم أهل السنة والجماعة ، وأما الذين اسودت وجوههم ، أهل الأهواء والبدع)) ، قال هذا موضوع ، والحمل فيه على أبي نصر الأنصاري ، والفضل ضعيف. ((لسان الميزان)) 1 (646) و4 (6620).
موسوعة أقوال الدار قطنى ج5ص 257
والسؤال هل تكذبون سنة النبى (ص) فى أهل القرآن رغم كون أحاديثها عندكم صحيحة غالبا وتصدقون سنة النبى فى أهل السنة وهى كاذبة عند أئمتكم ؟
الإجابة متروكة لكم يا إخوة