طاقة السلام الكونية
الجزء الأول
بعد تفكير عميق وبحث شديد بين علاقة من يتعامل بالطاقة الروحية إن كان مسلم أو مسيحي أو يهودي لقد تم لغاية الآن استخلاصي نتيجة وكانت من صميم عملي .
كنت أردد جملة ( الأقوى هو الأنقى ) وسامحوني لست بصدد كتابة كلمات ذو منحة لغوية صحيحة وأترك لكم التصحيح .
إنما الذي منغمسة به وهي كيف لي أن أتصل بكم عبر الدين والمعتقدات وأثبت أن عملي لا يخالفه أي شريعة أو معتقد ديني .
وأرجو الأخذ بعين الإعتبار أنني أتحدث من خلال روحي لأني تعودت أن أعرف الحقيقة من خلال تأملاتي الروحية وحبي لله والتقاط صور وجمل من مخيلتي أكون بها بإتصال كوني عالي بالروح .
لقد تحدث الكثيرون وسيتحدث الكثيرون عني وعن الروحانيين أنهم يتعاملون بطريقة خاطئة لا تتبع أي منهج .
لا أنكر أني بحالة تعيسة بهذا الشعور الذي رسمه لنا أشخاص متمسكين بجمل وكتابات يفهموها عبر لغتهم الخاصة أو تفسيرها تتبع وعيهم المحدود .
أقول الأقوى بهذه الحياة من يتبع النقاء بالنية والفكر والعقل والفعل .
لن أختبأ وراء شيء مثل الكثير ممن يتعاملون مع الطاقة الروحية وخائفون من الإتهامات ولن أقول لأنني مسلمة سأثبت هذا ، بل لأني أحب الله ومسلّمة له بكل جوارحي وعشقي له يجعلني أكون أداة لسلامه ومهما كانت طرق التضحيات .
سيأتي من بعدي من يأخذ كل طرقي وكل كتاباتي وسيعيد تنقيحها كي لا يعاتبني أحد على منهجي اللغوي . وكما الكثير من الرؤساء والعلماء الفيزيائيين والكيميائيين ووووالخ . لأني على علم بأن هناك أشخاص يقومون بالشرح وإعطاء الأفكار ولا يعرفون كيف يكتبوها بشكل تصل لعامة الناس بكتاب مهندس ولغة لائقة. ولا أعطي نفسي شأن كبير بل إني أراه أمامي بكل الأفكار التي تأتي وبصور أراها بعيني الثالثة.
إنما لست بهذا الصدد الآن ، إنني بصدد موضوع الطاقة والنية . وإني بهذا البحث كان بين يدي نوتة مترجمة من منهاج تعليمي درسته وأريد أن أنقله لطلابي وفجأة ظهرت بمخيلتي آيات قرآنية ورأيت الطريقة التي أشرحها للطلاب . ووجدت الفرق البسيط وهو فرق اللغة فقط . والوعي بما نقرأ من كتبنا المقدسة .
عندما خضعنا لعلوم الطاقة الروحية كانت هناك شروط أولية وبرمجة مستقبلية أي لكل هدف وعمل وتقنية علاجية يجب أن تكون بشروط ولن أستشهد بكتب مقدسة وأقاويل لأننا ببساطة لا نتبع غير المألوف وهي من أساسيات الحياة المبرمجة بعقولنا إنما لماذا أصبحنا نقولها قولاً دون فعل سأقولها دون خوف منكم لأننا وعينا على حروب وكره وصد وأنانية المكسب وحب النفس دون علمكم لقد دخلت المعلومات بشكل بطيء ولم تشعروا بأنفسكم أنكم خارج إطار الدين وكتابكم المقدس الذي يحوي كلام الله ويحثكم على فعل كل الخير من أجلكم لنصل لهذه المرحلة بالإستعانة بأرواح وأشخاص روحانيين يفسرون لنا ما هي طرق النجاة بأرواحنا ونعيد برمجة دماغنا وأفكارنا للخير وهذه هي شروط السير بطاقة السلام والنور الإلهي التي نتبعها وهي :
أولاً : التسامح لأن التسامح من سماة الشخصية البناءة والفاعلة والنقية والتي لا تحمل بقلبها أي كره أو بغض لأي كائن أو سبب يكون وهي ترفع من ذبذبات طاقة النور فينا.
ثانياً : النية السليمة والتخيل على العمل.
ثالثاً : تنظيف الكارما الناتجة عن الفعل وردود الفعل للإنسان.
أي تطهير الروح من الأخطاء القديمة مهما كانت زمنها لأن الحدث بالكون هو حدث وليس له زمن . الزمن مرسوم لنا كإنسان لمعرفة الحاضر والماضي والمستقبل إنما المكتوب والمقدر يتبع تردد معين كي تستقبله ترددات الأرض وهنا فعل الله المقدر لنا.
رابعاً : ترديد الكلمات مع التخيل وتقيات العلاج لجذب طاقات النور.
خامساً : فعل الخير. ( لا أحد بحاجة لشرح كلمتين )
سادساً : التأمل والخلوة مع النفس وترديد كلمات بأحرف نورانية
سابعاً الغذاء الصحي الذي يوازن طاقة الجسم ويساعد بنشر طاقة النور لتقوة الهالة .
لأن الإكتشافات الحديثة لعلم البرمجة اللغوية العصبية كانت نتيجتها أن دماغ الإنسان والأفكار هي التي تصنع له مستقبله .
وبصراحة كل من قام بنشر علوم البرمجة هم أشخاص روحانيين وطاقيين وبعد أبحاثهم بالطاقة اكتشفوا أن الأفكار لدى الطاقيين هي الفاعلة ونتيجتها أقوى بغض النظر عن استعمال تقنياتها وهي برأي لا شيء يذكر باختلاف الأديان أي تستطيع جذبها بالصلاة وترديد الأذكار إنما السؤال لماذا هناك أيضاً من يرفضها ؟
وكأنه يرفض السير بطريق المختصر ولا يسمح لأحد أن يدعه يتنازل عن غروره ويقول نعم إننا كنا مخطئين بالتفكير. هذا برأي التعصب بعينه .
سأقارن بين شروط العلاج الطاقي وشروط الإنسان المؤمن
وأعني الإنسان المؤمن الذي يتبع كل الأديان وليس من يتبع رسول معين .
لأن الطاقة لم تكن حاجز بين مناهج الرسل بل جعلوها حاجز بينها وبين الكتب السماوية .
لماذا لا نستعمل الطاقة بأدياننا وبطرق علاجية حديثة الاساليب وبدقة تقنيات وكيف الوصول لطريقة الدمج دون أن نعير للمصطلحات أهمية بل نستعمل ونرسم هدف لنصل إليه .
لقد بدأت بالكلام علناً وكشف أسرار الطاقة ورموزها وللحديث بقية بمنهاجي الذي سميته
( طاقة السلام الكونية )
لن أجعله مختبأ وتحت أنظار الكثير من التأويلات أو الإستفسارات وتحت ألسنة التعصب والكره وأنانية الإنسان .
أشعر بالبكاء وأنا أكتب من شدة حبي لإيصال رسالة وكلمة تقول :
طاقة السلام الكونية ليست شعوذة بل هي طريقة شرح لغة الإنسان الكوني .
هل وصلنا لمرحلة أن نثبت وبالإقناع عن أن التسامح موجود بالكتب المقدسة أو فعل الخير أو النية السليمة أو تطهير النفس ومحي الذنوب والجلوس مع النفس لمحاسبتها والتأمل بما خلق الله لنا .
أرجو من كان لديه الحجة الدينية أن يكتبها لنفسه ويبحث ليجدها ويعلق بها . كي نقوم بالدمج.
لن يذهب عملي هباء وأعرف هذا ولا أطالب الله بالجزاء بالخير وليست دموعي التي سقطت حباً بالله وحباً بالسعادة للقياه هي مصلحة ولن أغير أي ترددات سلبية لإنسان لأجل مبلغ زهيد يعينني بالصرف على علمي وأبحاثي ولم أتوجه لله لكي أتبع مهنة تشهرني من خلالها وتجعلني تحت أضواء الكفر والشعوذة ولن ولا ولن ولا .
إنني ببساطة أعمل من أجل الإنسانية فقط بتسليم جسدي لله ولساني له وأطمح أن أكون أداة له لفعل الخير على الأرض ولست ملاك لكني أطمح أن أكون بنفس التفكير لأجل التقرب من طاقة النور التي تجعلني قريبة ممن أحب وهو الواحد الأحد وتجعل معبدي قلبي وهدفي النور المنتشر به.
تابعوني لمعرفة الحقيقة وحقيقة الإنسان وعلاقته مع الأرض والسماء وحب أخيه الإنسان والأهم ما هي الأسرار القديمة والبحث بها للوصول لمعرفة أكبر ووعي أنضج لنصل لسعادة حقيقية بالشعور بالسلام.
لأنها ببساطة ألخص سر التكوين ب
الإنسان والمكان والكون
إن استطعنا دمج ثلاث علاقات ، برأي وصلنا للحقيقة
والأبحاث ستكون بسبع مراحل
1- الإنسان والآخرين
2- الإنسان والله
3- الإنسان والنفس والفرق بينها وبين الروح
4- الإنسان وأسرار المكان
5- الإنسان والكون
6- لغة الكون مع الإنسان
7- الإنسان كائن نور على الأرض وأداة لإبداع الخالق.
جولنار الذهبي
22/12/2009
يتبع