الله سبحانه وتعالى عز وجل يريد لكم الخير والبعض يرفض ذلك
السلام عليكم
الكاتب : مؤمن مصلح مجاهد (شغل عقلك)
لا يصدق ما تراه عيناه( الحلقة الثانية)
هذه هي الحلقة الثانية من مسلسل لا يصدق ما تراه عيناه
قصص من الواقع
يعتقد الكثير من أهل المذاهب الأربعة والشيعة أنهم على حق و أنهم على طريق مستقيم ولكنهم وحسب تجربتي وبإمتحان صغير يتضح أنهم في ورطة
الذي أفعله أقترب من أحدهم وأسأله هل تصدق عينيك وغالبا الجواب بما معناه يكون نعم أو بالطبع وكله ثقة في نفسه ومن ثم أطلب منه بما معناه أن يعطي كلمة أمام الله تعالى أنه لن يتراجع عن قوله
ثم أنتقل معه للمرحلة الثانية وأسأله بما معناه هل تصدق القرأن الكريم ويكون الجواب الفوري جوابا مشابها تقريبا عند غالب من سألتهم جوابا حماسيا بأنه يصدق ويهزوز رأسه علامة على الثقة ومن يراه بهذا الشكل يعتقد أنه لا يوجد إشكال مطلقا ،وبعد أن أحصل على الموافقة
أسأله بما معناه هل حضرتك على الطريق الصحيح ويكون الجواب غالبا أنه يعتقد أنه على الطريق الصحيح
فأقول له هل حضرتك موافق أنه لو وجد خطئا كبيرا واحدا في عقيدتك فهذا يكفي للقول أن حضرتك ليس على الطريق الصحيح فيكون الجواب نعم
ثم أفتح له القرأن على سورة هود رقم 114وما هي إلا جملة واحدة تعري وتكشف الحقائق وتسبب إخضرارا وإصفرارا وإحمرارا ومنهم من يقلب وجهه إمتعاضا ومنهم من يشكك بأن هذا كلام إله الإسلام ومنهم من يدعي فورا الجهل وقلة الحيلة وأنه سوف يسأل ألهته البشرية علهم يفيدوه ومنهم من يهرب من الحديث فيتظاهر بالإنشغال أويحاول تغيير الموضوع أو الإنصراف هذه هي الأية التي أصبحت في زمننا هذا بمثابة إمتحان عظيم تؤكد هل هذا الإنسان مؤمن حق أم مجرد كلام
: (وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ)سورة هود - سورة 11 - آية 114
والمصيبة أن أغلبهم يدرك معنى الأية تماما ويفهم من قرائتها أنه لا يوجد صلاة وقت الظهر والعصر ومع ذلك يبقى على حاله دون أي تغيير وينسى كل ما قاله عندما أعطى كلمة لله تعالى أنه يصدق ما تراه عينيه وأنه يصدق فعلا القرأن الكريم
إنظروا إلى هذه الأيات التي يخالفها هؤلاء
: (وَمَن كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً)سورة الإسراء - سورة 17 - آية 72
: (وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاء مِن دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا)سورة الإسراء - سورة 17 - آية 97
: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى)سورة طه - سورة 20 - آية 124
: (قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا)سورة طه - سورة 20 - آية 125
: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ)سورة لقمان - سورة 31 - آية 21
ء
: (الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُواْ لِقَاء يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ )سورة الأعراف - سورة 7 - آية 51
: (وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا وَمَأْوَاكُمْ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّاصِرِينَ)سورة الجاثية - سورة 45 - آية 34
: (قَالَ ادْخُلُواْ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّن الْجِنِّ وَالإِنسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلاء أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِّنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِن لاَّ تَعْلَمُونَ)سورة الأعراف - سورة 7 - آية 38
هذا غالبا ما يحدث كما تحدث حالات أخرى بنسبة أقل حيث منهم من يقول ومنذ البداية أنه لا يصدق ما تراه عيناه وبدون أي خجل فأنصرف عنه وأتركه على ضلالته
إلى اللقاء في حلقة جديدة من لا يصدق ما تراه عينيه
أ - ول - باك
وهذا المقال تمت كتابته وتعديله بفضل الله عز وجل وبإذنه والحمد والشكر له
وأرجوا الرحمة والغقران منه وأن نكون طائعين خاشعين له
فيكون الفوز في الدنيا ويستخلفننا في الأرض و الفوز الأهم والأبدي في الأخرة