لا شك أن البلد الحرام الآمن ليست هى كربلاء الموجودة بالعراق كما يظن الشيعة .. وكربلاء ليست حرماً آمناً .. وليست أرضاً مقدسة .. كما أن مدينة النجف بالعراق أيضاً ليست أرضاً مقدسة .. والله لم يجعلها مقدسة فى كتابه .. فقدسية الأرض لا ترتبط بالحسين ولا بوالده على .. وهو رجل يعترفون أنه جاء بعد نزول القرآن .
كما أن القبور ليست حرماً آمناً .. وليست سبباً لتقديس المدينة التى تقع فيها .. وزيارتها كمكان مقدس للحج ليس من الدين فى شئ .. كما أن أدعية زيارة تلك القبور ليست فى دين الله .. ولا تغنى عن كتاب الله .
كما أن فاطمة أم الحسين ليست سيدة نساء العالمين كما يزعم الشيعة .. فالله لم يعطها هذا الإسم أبداً فى القرآن .. ولا يوجد بإسمها كتاب يسمى قرآناً .. كما أنها ليست سيدة نساء أهل الجنة كما يزعم بعض أهل السنة .
والله لم يذكر فى كتابه رجلاً يسمى على إبن أبى طالب .. أو أن بنت للرسول تسمى فاطمة .. أو أنهما تزوجا وأنجبا ولدين هما الحسن والحسين .
كذلك فكل الأقوال المنسوبة للحسين أو منسوبة لعلى والد الحسين أو للأئمة من أولاده ونسله ليست من الدين .. وغير ملزمة للمؤمنين الحقيقين .. ومثلها مثل الأحاديث المنسوبة لرسول الله .
والله لم يذكر فى كتابه حكماً يقول أنه يحب من أحب الحسين كما يزعم الشيعة .. أو أن على إبن أبى طالب هو حجة الله على خلقه .. أو أن على إبن أبى طالب بيده خزائن السموات والأرض .. فالله هو الذى بيده خزائن السموات والأرض .. أو أن على إبن أبى طالب أعطى زوجه التى أسموها فاطمة مهراً هو أنهار الدنيا وأنهار الآخرة .. أو أنه أعطاها الشفاعة فى الآخرة .. أو أنه أطعم يوم نكاحه لفاطمة عشرة آلاف رجل من المؤمنين .. أو أنه بكى بكاءً شديداً وحزن حزناً شديداً يوم وفاتها .. أو أن فعل على إبن أبى طالب الصالح خير من عبادة الثقلين بإعتبار أن الثقلين يشملا الأنبياء .. أو أن قول الله مرج البحرين يلتقيان يخص إلتقاء ونكاح فاطمة وعلى .. أو أن فاطمة هى الكوثر .. أو أنها تسمى أم أبيها بإعتبار أن أبيها هو رسول الله .. أو أنها أم الأئمة .. أو أنها البتول .. أو أن الله يغضب لغضبها .. أو أن من أرضاها فقد أرضى الله .. أو أن الله شهد لها بالصدق فى القرآن .. أو أن الصلاة تقدم إلى راحتيها .. أو أن من أسموه بالخليفة عمر إبن الخطاب قد روعها وهددها .. أو أن هذا الخليفة المزعوم قال أن الأنبياء لا يورثون .. فالله لم يذكر فى كتابه من أسموهم أبو بكر أو عمر أو عثمان .. ولم يقل أن هؤلاء صحابة لرسول الله ومؤمنون معه .. أو أنهم دفنوا بجانبه .. ولا يوجد مؤمن يقول قولاً مفترى على الله .. إن كل ذلك باطل فى كتب الشيعة والسنة .
لم يذكر الله فى كتابه أيضاً أن الحسن والحسين هما سيدا شباب أهل الجنة .. أو أن من نسلهما من أسموه بالمهدى المنتظر .. أو أن الله ذكر أن هناك مسيخ دجال .. أو أن أهل بيت النبى ونسله منزهون مبرأون معصومون من الذنوب والخطأ .. أو أن آية المودة فى القربى تخص أهل البيت أو نسل النبى أو فاطمة .. أو أنه يجوز ما أسموه التوسل لله بجاه النبى أو على أو الحسين أو فاطمة أو أهل البيت لوجاهتهم عند الله .. بل يبقى كتاب الله المنزل هو الدين الوحيد فى أرض الله .. وكل حديث من بعده هو تفرق وإختلاف وتشيع نهى الله عنه .
... والله أعلى وأعلم ...
كما أن القبور ليست حرماً آمناً .. وليست سبباً لتقديس المدينة التى تقع فيها .. وزيارتها كمكان مقدس للحج ليس من الدين فى شئ .. كما أن أدعية زيارة تلك القبور ليست فى دين الله .. ولا تغنى عن كتاب الله .
كما أن فاطمة أم الحسين ليست سيدة نساء العالمين كما يزعم الشيعة .. فالله لم يعطها هذا الإسم أبداً فى القرآن .. ولا يوجد بإسمها كتاب يسمى قرآناً .. كما أنها ليست سيدة نساء أهل الجنة كما يزعم بعض أهل السنة .
والله لم يذكر فى كتابه رجلاً يسمى على إبن أبى طالب .. أو أن بنت للرسول تسمى فاطمة .. أو أنهما تزوجا وأنجبا ولدين هما الحسن والحسين .
كذلك فكل الأقوال المنسوبة للحسين أو منسوبة لعلى والد الحسين أو للأئمة من أولاده ونسله ليست من الدين .. وغير ملزمة للمؤمنين الحقيقين .. ومثلها مثل الأحاديث المنسوبة لرسول الله .
والله لم يذكر فى كتابه حكماً يقول أنه يحب من أحب الحسين كما يزعم الشيعة .. أو أن على إبن أبى طالب هو حجة الله على خلقه .. أو أن على إبن أبى طالب بيده خزائن السموات والأرض .. فالله هو الذى بيده خزائن السموات والأرض .. أو أن على إبن أبى طالب أعطى زوجه التى أسموها فاطمة مهراً هو أنهار الدنيا وأنهار الآخرة .. أو أنه أعطاها الشفاعة فى الآخرة .. أو أنه أطعم يوم نكاحه لفاطمة عشرة آلاف رجل من المؤمنين .. أو أنه بكى بكاءً شديداً وحزن حزناً شديداً يوم وفاتها .. أو أن فعل على إبن أبى طالب الصالح خير من عبادة الثقلين بإعتبار أن الثقلين يشملا الأنبياء .. أو أن قول الله مرج البحرين يلتقيان يخص إلتقاء ونكاح فاطمة وعلى .. أو أن فاطمة هى الكوثر .. أو أنها تسمى أم أبيها بإعتبار أن أبيها هو رسول الله .. أو أنها أم الأئمة .. أو أنها البتول .. أو أن الله يغضب لغضبها .. أو أن من أرضاها فقد أرضى الله .. أو أن الله شهد لها بالصدق فى القرآن .. أو أن الصلاة تقدم إلى راحتيها .. أو أن من أسموه بالخليفة عمر إبن الخطاب قد روعها وهددها .. أو أن هذا الخليفة المزعوم قال أن الأنبياء لا يورثون .. فالله لم يذكر فى كتابه من أسموهم أبو بكر أو عمر أو عثمان .. ولم يقل أن هؤلاء صحابة لرسول الله ومؤمنون معه .. أو أنهم دفنوا بجانبه .. ولا يوجد مؤمن يقول قولاً مفترى على الله .. إن كل ذلك باطل فى كتب الشيعة والسنة .
لم يذكر الله فى كتابه أيضاً أن الحسن والحسين هما سيدا شباب أهل الجنة .. أو أن من نسلهما من أسموه بالمهدى المنتظر .. أو أن الله ذكر أن هناك مسيخ دجال .. أو أن أهل بيت النبى ونسله منزهون مبرأون معصومون من الذنوب والخطأ .. أو أن آية المودة فى القربى تخص أهل البيت أو نسل النبى أو فاطمة .. أو أنه يجوز ما أسموه التوسل لله بجاه النبى أو على أو الحسين أو فاطمة أو أهل البيت لوجاهتهم عند الله .. بل يبقى كتاب الله المنزل هو الدين الوحيد فى أرض الله .. وكل حديث من بعده هو تفرق وإختلاف وتشيع نهى الله عنه .
... والله أعلى وأعلم ...