إن الله لم يذكر فى كتابه أن الرسول قد نكح تسع نساء .. أو أنه تزوج من إمرأة إسمها خديجة بنت خويلد .. أو عائشة بنت أبى بكر أو حفصة بنت عمر أو سودة بنت زمعة .. ولم يذكر تلك القصص المزعومة الواردة عنهن فى كتب السنة .. ولم يذكر أى إسم لزوج من أزواج النبى .. ولا صحة لقصة من تعرف بماريا القبطية .. كما لم يذكر الله فى كتابه أن رسول الله يسمى إبن أبى كبشة .
ولم يذكر الله أن الرسول قد أنجب ذكوراً فماتوا .. ولم يذكر أنه حزن على موت أحد أبنائه .. ولم يذكر أنه بكى لموت هذا الإبن .. ولم يذكر أن الرسول محمد يسمى أبا القاسم أو أبا إبراهيم .. فالله بين أن الرسول كأحد المؤمنين له أبناء .. يقول الله :
( فقل تعالوا ندع ابناءنا وابناءكم ) .
ولكنه لم يذكر إسم أى أحد منهم فى القرآن .
وقد بين الله أن الرسول أنجب إناثاً .. يقول الله :
( يا ايها النبى قل لازواجك وبناتك ونساء المومنين ) .
ولم يذكر الله أى إسم من أسماء بنات النبى .. ولا صحة لأسماء بنات الرسول الواردة فى كتب السنة .. مثل رقية وأم كلثوم وزينب وفاطمة وغيرهن .
ولم يذكر الله فى كتابه أن إبنتين للرسول قد تزوجتا من مؤمن واحد .. ولم يذكر أن بعض بنات الرسول قد توفاهن الله فى حياته .. ولم يذكر أن إبنة للرسول قد أنجبت من يعرفا فى كتب السنة والشيعة بالحسن والحسين .. أو أنها لحقت بالرسول وتوفيت بعد وفاته مباشرة .. ولم يذكر الله أن الرسول كان يقبل الحسين فى فمه أو وجهه .. ولم يذكر الله أيضاً أن تقبيل الأطفال رحمة فى القلوب .. أو أنه عاتب من لم يقبل ولده .. فالفم للطعام فقط لا للتقبيل .. ولم يذكر الله أن الرسول كان يركب من يعرفا بالحسن والحسين على ظهره .. أو أنه نزل من خطبة ليداعبهما .. فالله لم يأمر بالخطبة فى كتابه .
كما لم يذكر الله أن التى أرضعت النبى هى حليمة السعدية .. ولم يذكر الله أن للنبى أخت من الرضاعة تسمى الشيماء .. أو أن زوجها كافر .. ولم يذكر أن المولدة التى قبلته هى أم أيمن .
ولم يذكر الله عمر النبى الذى توفى فيه أبوه أو أمه أو جده أو عمه أو أى من أزواجه .. ولم يذكر أن زوج له وعم قد ماتا فى عام واحد .. ولم يذكر أن عام وفاتهما هو عام الحزن .
كما أن الله لم يذكر أن والد النبى هو عبد الله .. ولم يذكر أن جده يسمى عبد المطلب إبن هاشم إبن عبد مناف .. أو أن أمه هى آمنة بنت وهب .. أو أن أعمامه هم أبو طالب وحمزة والعباس .. أو أن عمه حمزة كان صائداً للأسود .. فالله لم يأمر بقتل الأسود وأكلها .. أو أن عمه العباس كان مرابياً .. أو أن أبناء عمه هم جعفر وعلى إبنا أبى طالب .. أو أن أبو لهب الوارد فى القرآن هو عمه .. أو أن إمرأة أبو لهب الواردة فى القرآن تسمى أم جميل .. أو أن أعداء الرسول هم أبو سفيان وأبو الحكم وأمية إبن خلف وعتبة وشيبة إبنا ربيعة والوليد إبن المغيرة .. أو أنه كان لرسول الله جار يهودى يؤذيه وزاره الرسول حين مرض .. أو أن هناك يهودى سحر للنبى أو أن هناك يهودية وضعت له السم فى الطعام .
كما لم يذكر الله أن النبى كان يرعى الغنم .. أو أنه عمل فى تجارة زوج له هى خديجة بنت خويلد .. أو أن زوجه هذه كانت تحميه وتدافع عنه .. أو أن عمه الكافر أبو طالب كان يدافع عنه .. أو أن النبى طلب منه الإسلام قبل موته .
كما أن الله لم يذكر أن صحابة الرسول هم أبو بكر وعمر وعثمان وعلى وأبو هريرة وأبو ذر الغفارى وسعد إبن معاذ وسعد إبن الربيع وبلال المؤذن وطلحة إبن عبيد الله والزبير إبن العوام وسعد إبن أبى وقاص وغيرهم .. ولم يذكر الله أى شئ عن خالد إبن الوليد أو عمرو إبن العاص أو عبد الرحمن إبن عوف أو أسماء بنت أبى بكر .. إن كل تلك الأسماء وغيرها هى أسماء مزعومة فى كتب السنة ما أنزل الله بها من سلطان .
ولم يحدد الله ما يعرف بالعشر المبشرين بالجنة .. فكل المؤمنين مبشرين بالجنة منذ خلق الله الأرض وحتى يوم القيامة .. أى أن الله وعدهم وفصل لهم القول بأن لهم الجنة .. يقول الله :
( وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات ان لهم جنات تجرى من تحتها الانهار ) .
ولم يذكر الله من أسماء المؤمنين مع الرسول غير زيد الذى كان يدعوه إبناً .. ولم يذكر الله أنه يسمى زيد إبن حارثة .. أو أن إبنه يسمى أسامة إبن زيد .. إن كل هذه القصص والروايات المزعومة المرتبطة بهذه الأسماء أو أى أسماء فى كتب السنة لا صلة لها بكتاب الله .. وكلها قول باطل مفترى على الله .
... والله أعلى وأعلم ...
ولم يذكر الله أن الرسول قد أنجب ذكوراً فماتوا .. ولم يذكر أنه حزن على موت أحد أبنائه .. ولم يذكر أنه بكى لموت هذا الإبن .. ولم يذكر أن الرسول محمد يسمى أبا القاسم أو أبا إبراهيم .. فالله بين أن الرسول كأحد المؤمنين له أبناء .. يقول الله :
( فقل تعالوا ندع ابناءنا وابناءكم ) .
ولكنه لم يذكر إسم أى أحد منهم فى القرآن .
وقد بين الله أن الرسول أنجب إناثاً .. يقول الله :
( يا ايها النبى قل لازواجك وبناتك ونساء المومنين ) .
ولم يذكر الله أى إسم من أسماء بنات النبى .. ولا صحة لأسماء بنات الرسول الواردة فى كتب السنة .. مثل رقية وأم كلثوم وزينب وفاطمة وغيرهن .
ولم يذكر الله فى كتابه أن إبنتين للرسول قد تزوجتا من مؤمن واحد .. ولم يذكر أن بعض بنات الرسول قد توفاهن الله فى حياته .. ولم يذكر أن إبنة للرسول قد أنجبت من يعرفا فى كتب السنة والشيعة بالحسن والحسين .. أو أنها لحقت بالرسول وتوفيت بعد وفاته مباشرة .. ولم يذكر الله أن الرسول كان يقبل الحسين فى فمه أو وجهه .. ولم يذكر الله أيضاً أن تقبيل الأطفال رحمة فى القلوب .. أو أنه عاتب من لم يقبل ولده .. فالفم للطعام فقط لا للتقبيل .. ولم يذكر الله أن الرسول كان يركب من يعرفا بالحسن والحسين على ظهره .. أو أنه نزل من خطبة ليداعبهما .. فالله لم يأمر بالخطبة فى كتابه .
كما لم يذكر الله أن التى أرضعت النبى هى حليمة السعدية .. ولم يذكر الله أن للنبى أخت من الرضاعة تسمى الشيماء .. أو أن زوجها كافر .. ولم يذكر أن المولدة التى قبلته هى أم أيمن .
ولم يذكر الله عمر النبى الذى توفى فيه أبوه أو أمه أو جده أو عمه أو أى من أزواجه .. ولم يذكر أن زوج له وعم قد ماتا فى عام واحد .. ولم يذكر أن عام وفاتهما هو عام الحزن .
كما أن الله لم يذكر أن والد النبى هو عبد الله .. ولم يذكر أن جده يسمى عبد المطلب إبن هاشم إبن عبد مناف .. أو أن أمه هى آمنة بنت وهب .. أو أن أعمامه هم أبو طالب وحمزة والعباس .. أو أن عمه حمزة كان صائداً للأسود .. فالله لم يأمر بقتل الأسود وأكلها .. أو أن عمه العباس كان مرابياً .. أو أن أبناء عمه هم جعفر وعلى إبنا أبى طالب .. أو أن أبو لهب الوارد فى القرآن هو عمه .. أو أن إمرأة أبو لهب الواردة فى القرآن تسمى أم جميل .. أو أن أعداء الرسول هم أبو سفيان وأبو الحكم وأمية إبن خلف وعتبة وشيبة إبنا ربيعة والوليد إبن المغيرة .. أو أنه كان لرسول الله جار يهودى يؤذيه وزاره الرسول حين مرض .. أو أن هناك يهودى سحر للنبى أو أن هناك يهودية وضعت له السم فى الطعام .
كما لم يذكر الله أن النبى كان يرعى الغنم .. أو أنه عمل فى تجارة زوج له هى خديجة بنت خويلد .. أو أن زوجه هذه كانت تحميه وتدافع عنه .. أو أن عمه الكافر أبو طالب كان يدافع عنه .. أو أن النبى طلب منه الإسلام قبل موته .
كما أن الله لم يذكر أن صحابة الرسول هم أبو بكر وعمر وعثمان وعلى وأبو هريرة وأبو ذر الغفارى وسعد إبن معاذ وسعد إبن الربيع وبلال المؤذن وطلحة إبن عبيد الله والزبير إبن العوام وسعد إبن أبى وقاص وغيرهم .. ولم يذكر الله أى شئ عن خالد إبن الوليد أو عمرو إبن العاص أو عبد الرحمن إبن عوف أو أسماء بنت أبى بكر .. إن كل تلك الأسماء وغيرها هى أسماء مزعومة فى كتب السنة ما أنزل الله بها من سلطان .
ولم يحدد الله ما يعرف بالعشر المبشرين بالجنة .. فكل المؤمنين مبشرين بالجنة منذ خلق الله الأرض وحتى يوم القيامة .. أى أن الله وعدهم وفصل لهم القول بأن لهم الجنة .. يقول الله :
( وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات ان لهم جنات تجرى من تحتها الانهار ) .
ولم يذكر الله من أسماء المؤمنين مع الرسول غير زيد الذى كان يدعوه إبناً .. ولم يذكر الله أنه يسمى زيد إبن حارثة .. أو أن إبنه يسمى أسامة إبن زيد .. إن كل هذه القصص والروايات المزعومة المرتبطة بهذه الأسماء أو أى أسماء فى كتب السنة لا صلة لها بكتاب الله .. وكلها قول باطل مفترى على الله .
... والله أعلى وأعلم ...