هذا المقال ومداخالاتي المتعلقة بالمقال فقط للإطلاع يحتوي على معلومات مضى زمنها ولا أنصح بتطبيقها هذه المعلومات فقط للذكرى ولست مسؤولا عن من يأخذ بها


هذا المقال ومداخالاتي المتعلقة بالمقال فقط للإطلاع يحتوي على معلومات مضى زمنها ولا أنصح بتطبيقها هذه المعلومات فقط للذكرى ولست مسؤولا عن من يأخذ بها


هذا المقال ومداخالاتي المتعلقة بالمقال فقط للإطلاع يحتوي على معلومات مضى زمنها ولا أنصح بتطبيقها هذه المعلومات فقط للذكرى ولست مسؤولا عن من يأخذ بها



إتبعوا ما أنزل الله تعالى عز وجل



السلام عليكم


الكاتب مؤمن مصلح( شغل عقلك)


الصيام الأصح من القرأن الكريم المحفوظ والمفصل



قال الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)سورة البقرة - سورة 2 - آية 183


قال الله تعالى : (أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ) سورة البقرة - سورة 2 - آية 184

الملاحظ من هذه الأية الكريمة أنه يوجد في الصيام مشقة لذلك يوجد رخصة ويسر للمريض والمسافر


حاليا على الأرض ضمن بعض الإحصائيات كل واحد من ستة من سكان الأرض يعاني من عذاب الجوع


الصيام فيه مشقة ويذكرنا بنعم الله تعالى ويحسسنا بألام غيرنا مما يدفع لمساعدة المحتاج منهم وإطعام المساكين للمقتدرين



قال الله تعالى : (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ) سورة البقرة - سورة 2 - آية 183

حسب رأيي إن من يستطيع الصوم ولم يصوم ، مثلا يوم عليه إطعام مسكين عن هذا اليوم ومن أطعم مسكين طوعا فهذاخيرله وفي الصيام خير


قال الله تعالى : (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ )سورة البقرة - سورة 2 - آية 185


بعد البحث والتدقيق عن معنى كلمة رمضان وجدت أن أصل الكلمة رمض ،ورمض هي من شدة الحر في اللغة العربية القديمةولا يوجد أصح من هذا المعنى ويتناسب في نفس الوقت مع الأية الكريمة
هذا يعني أن شهر رمضان صفته شهر الحر

و من أسباب الصيام بشهر الحر هو الشعور بالعطش نتيجة الحر الذي يذكر المؤمن بحرارة جهنم ولا بد من بلاء وإختبار للمؤمن كي يثبت صدقه

شهر رمضان شهر ثابت من حيث ترتيب الأشهر في البلدان أو المناطق في شمال الكرة الأرضية ،ولكن هذا الشهر يحل صيفا في البلدان أو المناطق في جنوب الكرة الأرضية عندما يكون شتاء في شمال الكرة الأرضيةوهوثابت من حيث ترتيب الأشهر
أي أن الناس في شمال الكرة الأرضية لا يصوموا بنفس الوقت مع جنوب الكرة الأرضية
وحتى في شمال الكرة الأرضية وقته قد يكون متغير بين بلد وبلد أو منطقة ومنطقة ولكنه ثابت من حيث ترتيب الأشهر في نفس البلد أو في نفس المنطقة

الأشهر في القرأن الكريم عددها 12 وهذا يعني أن مدة شهر رمضان حوالي 30يوم ولا علاقة للهلال والقمر بشهر رمضان فالأهلة هي كل ما أهل به لله تعالى أي ماذكر عليه اسم الله تعالى من الطعام
شهر الحر في البلدان العربية تقريبا هو شهر حزيران وفي أستراليا مثلا حوالي الشهرالأول
قال الله تعالى : (فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ) سورة البقرة - سورة 2 - آية 185
من الملاحظ كلمة( منكم )وليس( كلكم)
هذا يعني أن الشهر لا يشهده كل المؤمنين في وقت واحد
الأية الكريمة معناها واضح تماما ، شهد منكم( الشهر) وليس شهد منكم (الهلال)
إن كلمة (منكم ) تدل على أن مواعيد الصيام تختلف من مكان لأخر


قال الله تعالى : (أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ )سورة البقرة - سورة 2 - آية 187

الليل هو وقت حلول الظلام وإنعدام الضياء ، الصيام يكون لليل وليس للغروب ولا يوجد في القرأن الكريم مفهوم الغروب أول الليل
ومن الناحية العلمية خلط اللون الأسود مع اللون الأبيض يعطي اللون الرمادي فاللون الرمادي لا يكون أول اللون الأسود ولا يكون أول اللون الأبيض
أومثال أخر الهيدروجين يتحد مع الأوكسجين فنحصل على الماء فالماء ليس أول الهيدروجين وليس أول الأوكسجين
إتحاد الظلام مع الضوء الناتج من أشعة الشمس يعطي وقت الغروب فوقت الغروب ليس أول الليل وليس أخر النهار وإنما هونتيجة حدث فيزيائي يعطي تركيب جديد مستقل

ملاحظة مهمة
يجب أن تصلي المرأة وتصوم أثناء حيضها ولا يوجد في القرأن الكريم ما يمنع ذلك

ملاحظة
التقويم القمري أو التقويم الهجري لا يصلح لتحديد شهر رمضان وفي القرأن الكريم ثلاث تقاويم شمسي وقمري ونجمي( وللتقاويم مقالة خاصة) وخلاصة الكلام يجب إعتماد التقويم الشمسي وذلك بسبب عدم تطابق التقويم القمري أو الهجري مع مدة دوران الأرض حول الشمس ومع الفصول الأربعة



وهذا المقال تمت كتابته بفضل الله عز وجل وبإذنه والحمد والشكر له
وأرجوا الرحمة والغقران منه وأن نكون طائعين خاشعين له
فيكون الفوز في الدنيا ويستخلفننا في الأرض و الفوز الأهم والأبدي في الأخرة