كيف توقف الحرب في رأسك ( الصوم )
الصمت لغة الوعي !
لتفجير طاقات العقل الكامنة المجهولة
الصمت يورث الحكمة
وهو مذكور في الأديان بالصوم
و من يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيرا
كيف توقف الحرب في رأسك
[/img]http://oshoinarabic.files.wordpress.com/2009/08/noisepollution_thumb1.jpg[img]
إن الشخص المفعم بالضجة لا يمكن أن يكون سعيداً فالمرء يحتاج إلى موسيقى الصمت. وعقولنا ممتلئة بالضجيج. إننا نحمل أسواقاً تجارية في رؤوسنا، وكل أنواع النفايات. ونحن لسنا واحد، نحن في الداخل عبارة عن حشد، أناس كثر، وهم يتقاتلون دوماً، يقاتل بعضهم بعضاً، يحاولون الفوز بالسيطرة. كل قطعة من عقولنا تريد أن تصبح الجزء الأكثر قوة. على الدوام هناك مناورات سياسية في الداخل.
النشوة ممكنة إن توقفت هذه الحرب المستمرة. وتوقفها ممكن؛ ليس من الصعب تجاوزها. كل ما نحتاج إليه هو اليقظة.
تدريجياً، راقب الطبقات الرقيقة من الضجيج، وستصبح واعياً للكثير من الثرثرة كأن مستشفى للمجانين يقبع داخل رأسك. ونحن نعيش في هذا الكابوس! عبر المراقبة، تحدث المعجزة: فكل ما يمكن مراقبته يبدأ بالتبخر . وفي اللحظة التي يتبخر فيها تترك في صمت عميق.
بداية يكون ثمة فترات فاصلة فقط، فجوات صغيرة تنقطع فيها الأفكار، تنظر إلى الواقع عبر نوافذ صغيرة. لكن تدريجياً تصبح هذه الفجوات أكبر؛ تصبح أكبر من المعتاد، عند ذلك تظل وقتاً أطول. لقد قام الصوفيون القدامى بحسابها، وأنا أوافقهم تماماً، بأنه إن استطاع الشخص البقاء صامتاً بصورة تامة لثمان وأربعين دقيقةفإنه يصل إلى الاستنارة، ويصبح في نشوة مطلقة، وعندها لاعودة إلى الوراء. لقد تجاوزت الزمن وتوقفت عن نقل الرمال. لقد وصلت إلى صخرة الخلود.
http://oshoinarabic.wordpress.com/2009/08/04/noise-and-silence/
[/img]
الصمت لغة الوعي !
لتفجير طاقات العقل الكامنة المجهولة
الصمت يورث الحكمة
وهو مذكور في الأديان بالصوم
و من يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيرا
كيف توقف الحرب في رأسك
[/img]http://oshoinarabic.files.wordpress.com/2009/08/noisepollution_thumb1.jpg[img]
إن الشخص المفعم بالضجة لا يمكن أن يكون سعيداً فالمرء يحتاج إلى موسيقى الصمت. وعقولنا ممتلئة بالضجيج. إننا نحمل أسواقاً تجارية في رؤوسنا، وكل أنواع النفايات. ونحن لسنا واحد، نحن في الداخل عبارة عن حشد، أناس كثر، وهم يتقاتلون دوماً، يقاتل بعضهم بعضاً، يحاولون الفوز بالسيطرة. كل قطعة من عقولنا تريد أن تصبح الجزء الأكثر قوة. على الدوام هناك مناورات سياسية في الداخل.
النشوة ممكنة إن توقفت هذه الحرب المستمرة. وتوقفها ممكن؛ ليس من الصعب تجاوزها. كل ما نحتاج إليه هو اليقظة.
تدريجياً، راقب الطبقات الرقيقة من الضجيج، وستصبح واعياً للكثير من الثرثرة كأن مستشفى للمجانين يقبع داخل رأسك. ونحن نعيش في هذا الكابوس! عبر المراقبة، تحدث المعجزة: فكل ما يمكن مراقبته يبدأ بالتبخر . وفي اللحظة التي يتبخر فيها تترك في صمت عميق.
بداية يكون ثمة فترات فاصلة فقط، فجوات صغيرة تنقطع فيها الأفكار، تنظر إلى الواقع عبر نوافذ صغيرة. لكن تدريجياً تصبح هذه الفجوات أكبر؛ تصبح أكبر من المعتاد، عند ذلك تظل وقتاً أطول. لقد قام الصوفيون القدامى بحسابها، وأنا أوافقهم تماماً، بأنه إن استطاع الشخص البقاء صامتاً بصورة تامة لثمان وأربعين دقيقةفإنه يصل إلى الاستنارة، ويصبح في نشوة مطلقة، وعندها لاعودة إلى الوراء. لقد تجاوزت الزمن وتوقفت عن نقل الرمال. لقد وصلت إلى صخرة الخلود.
http://oshoinarabic.wordpress.com/2009/08/04/noise-and-silence/
[/img]