الإخوة الكرام: أعضاء ورواد موقع عشاق الله .

خالص الشكر والتقدير على تعليقاتكم لِمَ بُنشر لنا علي موقعنا، وإذا كنت أحترمك وأقدرك وأحبك وأنت توافقي الرأي ، وكل هذا يتضاعف وأنت تخالفنى الرأي ، لأن الإختلاف يولد الإتلاف ، والإختلاف في الرأي يزيد الود في أي قضية بين العقلاء .
وجاء برسالة فيينا‏ من مصطفى عبدالله المنشورة في جريدة الأهرام المصرية الإثنين 25 ديسمبر 2006م :
(( ولعل الحدث الأبرز في هذا الخصوص كان مشاركة شخصيات من النمسا في المؤتمر الذي عقدته الحكومة الإيرانية للتشكيك حول المحرقة‏,‏ وفي مقدمتهم الحاخام اليهودي الأرثوذكسي موشيه أريه فريدمان‏,‏ وهو لا يحمل الجنسية النمساوية بل هو أمريكي أساسا‏. ومعروف بمناهضته للحركة الصهيونية لإيمانه بأن اقامة دولة اسرائيل تتناقض تماما مع الديانة اليهودية وبالتالي فهم يريدون القضاء علي هذه الدولة‏.‏ويعتبر فريدمان أن دولة اسرائيل هي الخطر الذي يهدد اليهود الحقيقيين‏,‏ كما يؤمن اليهود المناهضون للفكر الصهيوني بأن إسرائيل هي سبب النزاع والدماء في منطقة الشرق الأوسط‏,‏ ويطالب هؤلاء اليهود باقامة نظام بديل عن دولة اسرائيل يتوافق تماما مع تطلعات الشعب الفلسطيني عندما يكون العرب واليهود قادرين علي العيش في سلام كما كانوا لقرون طويلة من قبل . ويستند هؤلاء اليهود الي كتاب الشريعة أو التلمود الذي يعلمهم أن المؤمنين لا يجب أن يستخدموا القوة البشرية لاقامة دولة يهودية قبل مجيء المسيح‏.‏!.؟.!.‏)).‏
وهناك حديث مُسجل بصوت الحاخام الأكبر فريدمان أجراه معه الصديق الشاعر اليمني الكبير الدكتور عبد الولي الشميري سفير اليمن بالقاهرة يؤكد فيه على أن: المحتلون لأرض فلسطين ليسوا علي دين موسى.؟.!.