
فماهو معنى كلمة الإسلام ... في القران ! ؟
( ووجدك ضالا فهدى )
الإسلام هو طريقة التفكير السليم ... وأيضا إسم لديانة
طريقة تدل على عمل العقل السليم
فمحله العقل وليس القلب الذي يضخ الدم
فهو بداية طريقة تفكير الشخص بالمجتمع حوله والكون والوصول الى الحقيقة
فان وصل اليها وتيقن فهو الإيمان ( فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ)
ذكر القران أن أغلب الانبياء في أول مراحل حياتهم وقبل الوصول إلى المرحلة الثانية وهي الإيمان
فغيروا طريقة تفكيرهم من ( ما سمعنا بهذا في ابائنا الاولين ) إلى نوع اخر من انواع التفكير وهو الإسلام
المرحلة الاولى التي يعترض فيها العقل على الموروث وتأثير البئية والأديان حولهم ...فطريقة تفكيره تختلف عن طريقة تفكير( ما سمعنا بهذا في ابائنا الاولين )
( ووجدك ضالا فهدى )
( فلما جن عليه الليل راى كوكبا قال هذا ربي فلما افل قال لا احب الافلين )
ما نتيجة المعارضة ؟
النتيجة هي الهداية...
( فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ)
فهل أحد معانيه اعتراض العقل على تأثير البيئة والموروث ... وبداية التفكير بطريقة مختلفة عن الاخرين
فكلمة الاسلام هي كلمة واحدة شاملة لمعنى أعمق تجاهلناه
فالإسلام هو البداية والخطوة الأولى الصحيحة التي توصلك الى المرحلة الثانية وهي الإيمان ( فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ)
فهو فكر وطريقة تفكير العقل وهو إسم ديانة أيضا
(اولم يتفكروا في انفسهم )
فهو القواعد التي إعتمدها العقل في طريقة التفكير
فإما تفكير أعمى وإما تفكير بصير ( الفاحص الممحص الغير مستسلم للفكر التقليدي او الخامل )
(قل هل يستوي الاعمى والبصير أفلا تتفكرون)
( وتلك الامثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون )
فمعارضة الموروث والتفكير هو عبادة ...هو البداية ...هو الطريق الصحيح ... هو الطريق الصواب ...ليبدأ العقل من تقبل المرحلة الثانية
الخلافات الفكرية وحيرة الأنبياء :
وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقي
وفي صحيح البخاري ومسلم :ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام من الليل يصلي يقول : " اللهم ، رب جبريل وميكائيل وإسرافيل ، فاطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك ، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم " . وفي الدعاء المأثور : اللهم ، أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلا ووفقنا لاجتنابه ، ولا تجعله ملتبسا علينا فنضل
الاسلام ليس الإيمان ... ولكنه المرحلة الأولى للوصول إلى الإيمان
قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا
ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة ابراهيم حنيفا واتخذ الله ابراهيم خليلا
قل اني نهيت ان اعبد الذين تدعون من دون الله لما جاءني البينات من ربي وامرت ان اسلم لرب العالمين
فالمسلم هو في بداية تفكير صحيحة داخل ظلام الظلال ولم يصل إلى مرحلة التأكد واليقين بعد ... ولكنه متيقن من صحة وصواب طريقة تفكيره و أنها بداية الخطوةالأولى للمراحل الاخرى
( فلما جن عليه الليل راى كوكبا قال هذا ربي فلما افل قال لا احب الافلين ) فتفكيرك بالكوكب هو بداية صحيحة ... مخالفة لعقل من امن به ( ما سمعنا بهذا في ابائنا الاولين )
فالمسلم يفكر بالموروث ولا يؤمن به ...حتى يهتدي الى الصواب
- منقـــــــول -
