بين الله للناس أنه فصل لهم من اللباس والريش ما يسترون به سوءاتهم أو أجسادهم فيفصلونها عن أبصار غيرهم .. وأن لباس التقوى هو خير لأنه يفصل الإنسان عن نار الله .. والتقوى هى الإنفصال لحكم الله .. يقول الله :
( يا بنى ادم قد انزلنا عليكم لباسا يوارى سوءاتكم وريشا ولباس التـقوى ذلك خير ذلك من ايات الله لعلهم يذكرون ) .
ولم يحدد الله فى كتابه نوع معين من الثياب لأداء فريضة الحج .. ولم يأمر الله المؤمنين بنزع الملبس المخيط .. أو المحيط .. ولم يشرع لهم هذا الملبس الذى يرتديه الرجال إعتقاداً منهم أنه ملبس الإحرام .. واعتقاداً أنه لا يجوز الحج إلا به .. فهذا الملبس الملتصق المبين لأجساد الناس وسوءاتهم والذى يرتديه أهل السنة والشيعة الآن لم ينزل الله به من سلطان .. هذا العرى الغريب للرجال أمام الكعبة المزعومة فى الحجاز لم يأمر به رب البيت .. فالله يأمر الناس أن يأخذوا زينتهم عند كل مسجد .. ويلبسوا ما طاب لهم من ثياب تفصل أجسادهم عن الأبصار .. يقول الحاكم :
( يا ايها الذين امنوا خذوا زينتكم عند كل مسجد ) .
ولأن المسجد الحرام هو مسجد أيضاً .. حيث يسجد فيه الناس لله .. فلا بد من طاعة أمر الله عند القدوم للمسجد الحرام .. لا بد أن يلبس الإنسان الملبس والزينة التى تفصل جسده عن الأبصار .. كما تم بيان ذلك واضحاً فى مقال [ الثياب والزينة ] .
ولأن الكفار من الناس يحرمون ويحللون كما يفضلون فى كل عصر .. فإن الله يبين لهم أنه هو فقط الذى يملك حق التحريم والتحليل .. لا العباد .. ولقد حرم السابقون على نزول القرآن بعض الأنعام والحرث التى أحلها الله .. وتمسكوا بما شرعوا لأنفسهم .. فسألهم الله عمن هذا الذى حرم الزينة أو الأنعام والحرث التى فصلها الله لعباده فى الأرض .. يقول الله :
( قل من حرم زينة الله التى اخرج لعباده والطيبات من الرزق ) .
وبعد نزول القرآن عاد الناس لتحريم الزينة الساترة .. وأحلوا العرى وكشف الأكتاف .. هل أمرهم الله بهذا أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ؟
هذا الثوب العارى الكاشف للساقين والصدر وملتصق بباقى الجسد ليس من الدين فى شئ .. والله بريئ منه .. فالله لم يأمر فى كتابه بعدم لبس المخيط .. ولم يأمر بالإضطباع وهو تعرية الكتف .. ولم يأمر بتقصير الثياب لتنكشف السيقان .. إن هذا مدخل للشيطان طالما إنكشف جزء من الجسد للناس .. كذلك فقد شرعوا نزع شعر الإبط والعانة قبل الإحرام .. ونزع شعر الرأس والأظافر بعد الإحرام .. وكل هذه أفعال لم يأمر بها الله .
كذلك فرسول الله محمد لم يأمر المؤمنين بتعرية الكتف عند الكعبة لإظهار قوة عضلات المؤمنين للكفار .. فهذا لن يغيظ الكفار .. بل يفرحهم أن عصى المؤمنون ربهم فنزعوا عنهم بعضاً من لباسهم الذى يوارى سوآتهم .
إن ملبس الحج كأى ملبس ساتر .. بل يمكن أن يحج المؤمن فى زى الحرب والقتال .. حيث فعل الرسول والمؤمنون ذلك فى حرب الفرقان والفتح .. وفى كل حج يصدهم فيه الكفار عن بلوغ الكعبة .. كما يتبين ذلك فى مقال [ الهدى والصيد ] .
وللمؤمن أن يخرج من بيته متوجهاً لأى مسجد أو للمسجد الحرام بأى ملبس ساتر لبدنه .. ولا يوجد ما يعرف بإسم زى الإحرام .. فالإحرام ليس هو عدم لبس المخيط .. وليس هو ذلك الملبس ذو القطعتين المليئ بالخيوط أيضاً .. ولكن الإنسان يكون حرماً إذا كان فى الأشهر الأربعة الحرم .. حيث أمر الله بالإنفصال عن القتال وصيد البر فيهن .. ولا يوجد ميقات مكانى ليحرم الناس منه .. تلك أماكن لم يذكرها الله فى كتابه .. وهى ضرب من الشرك والضلال .. حيث وضع الناس مواقيت مكانية لأهل مصر خاصة .. ولأهل العراق خاصة .. ولأهل اليمن خاصة .. وكل هذا بعيد عن الدين .. كما أن البلد الحرام ليست هى مكة الحجازية .. بل هى مكة التى تقع فى الأرض المباركة بفلسطين .. أو فى دولة إسرائيل حالياً .
... والله أعلى وأعلم ...
( يا بنى ادم قد انزلنا عليكم لباسا يوارى سوءاتكم وريشا ولباس التـقوى ذلك خير ذلك من ايات الله لعلهم يذكرون ) .
ولم يحدد الله فى كتابه نوع معين من الثياب لأداء فريضة الحج .. ولم يأمر الله المؤمنين بنزع الملبس المخيط .. أو المحيط .. ولم يشرع لهم هذا الملبس الذى يرتديه الرجال إعتقاداً منهم أنه ملبس الإحرام .. واعتقاداً أنه لا يجوز الحج إلا به .. فهذا الملبس الملتصق المبين لأجساد الناس وسوءاتهم والذى يرتديه أهل السنة والشيعة الآن لم ينزل الله به من سلطان .. هذا العرى الغريب للرجال أمام الكعبة المزعومة فى الحجاز لم يأمر به رب البيت .. فالله يأمر الناس أن يأخذوا زينتهم عند كل مسجد .. ويلبسوا ما طاب لهم من ثياب تفصل أجسادهم عن الأبصار .. يقول الحاكم :
( يا ايها الذين امنوا خذوا زينتكم عند كل مسجد ) .
ولأن المسجد الحرام هو مسجد أيضاً .. حيث يسجد فيه الناس لله .. فلا بد من طاعة أمر الله عند القدوم للمسجد الحرام .. لا بد أن يلبس الإنسان الملبس والزينة التى تفصل جسده عن الأبصار .. كما تم بيان ذلك واضحاً فى مقال [ الثياب والزينة ] .
ولأن الكفار من الناس يحرمون ويحللون كما يفضلون فى كل عصر .. فإن الله يبين لهم أنه هو فقط الذى يملك حق التحريم والتحليل .. لا العباد .. ولقد حرم السابقون على نزول القرآن بعض الأنعام والحرث التى أحلها الله .. وتمسكوا بما شرعوا لأنفسهم .. فسألهم الله عمن هذا الذى حرم الزينة أو الأنعام والحرث التى فصلها الله لعباده فى الأرض .. يقول الله :
( قل من حرم زينة الله التى اخرج لعباده والطيبات من الرزق ) .
وبعد نزول القرآن عاد الناس لتحريم الزينة الساترة .. وأحلوا العرى وكشف الأكتاف .. هل أمرهم الله بهذا أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ؟
هذا الثوب العارى الكاشف للساقين والصدر وملتصق بباقى الجسد ليس من الدين فى شئ .. والله بريئ منه .. فالله لم يأمر فى كتابه بعدم لبس المخيط .. ولم يأمر بالإضطباع وهو تعرية الكتف .. ولم يأمر بتقصير الثياب لتنكشف السيقان .. إن هذا مدخل للشيطان طالما إنكشف جزء من الجسد للناس .. كذلك فقد شرعوا نزع شعر الإبط والعانة قبل الإحرام .. ونزع شعر الرأس والأظافر بعد الإحرام .. وكل هذه أفعال لم يأمر بها الله .
كذلك فرسول الله محمد لم يأمر المؤمنين بتعرية الكتف عند الكعبة لإظهار قوة عضلات المؤمنين للكفار .. فهذا لن يغيظ الكفار .. بل يفرحهم أن عصى المؤمنون ربهم فنزعوا عنهم بعضاً من لباسهم الذى يوارى سوآتهم .
إن ملبس الحج كأى ملبس ساتر .. بل يمكن أن يحج المؤمن فى زى الحرب والقتال .. حيث فعل الرسول والمؤمنون ذلك فى حرب الفرقان والفتح .. وفى كل حج يصدهم فيه الكفار عن بلوغ الكعبة .. كما يتبين ذلك فى مقال [ الهدى والصيد ] .
وللمؤمن أن يخرج من بيته متوجهاً لأى مسجد أو للمسجد الحرام بأى ملبس ساتر لبدنه .. ولا يوجد ما يعرف بإسم زى الإحرام .. فالإحرام ليس هو عدم لبس المخيط .. وليس هو ذلك الملبس ذو القطعتين المليئ بالخيوط أيضاً .. ولكن الإنسان يكون حرماً إذا كان فى الأشهر الأربعة الحرم .. حيث أمر الله بالإنفصال عن القتال وصيد البر فيهن .. ولا يوجد ميقات مكانى ليحرم الناس منه .. تلك أماكن لم يذكرها الله فى كتابه .. وهى ضرب من الشرك والضلال .. حيث وضع الناس مواقيت مكانية لأهل مصر خاصة .. ولأهل العراق خاصة .. ولأهل اليمن خاصة .. وكل هذا بعيد عن الدين .. كما أن البلد الحرام ليست هى مكة الحجازية .. بل هى مكة التى تقع فى الأرض المباركة بفلسطين .. أو فى دولة إسرائيل حالياً .
... والله أعلى وأعلم ...