يقول الله :
( واذكروا الله فى ايام معدودات فمن تعجل فى يومين فلا اثم عليه ومن تاخر فلا اثم عليه لمن اتقى واتقوا الله واعلموا انكم اليه تحشرون ) .
( واذن فى الناس بالحج ياتوك رجالا وعلى كل ضامر ياتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله فى ايام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الانعام فكلوا منها واطعموا البائس الفقير ) .
من تلك الأحكام يتبين ما يلى :
(1)أن للمؤمنين أن يحجوا لبيت الله خلال أشهر الحج الأربعة التالية لشهر رمضان .. فإذا ذهبوا للحج فإن فترة بقائهم عند المسجد الحرام هى أيام معدودات أو معلومات .. أى محددات منفصلات عن باقى الأيام .. وهذه هى أيام الحج .
بمعنى آخر فإن أيام الحج هى تلك الأيام التى يفصلها الحاج من أشهر الحج أو من الأشهر الحرم ليقوم فيها بفريضة الحج والإنفصال لبيت الله الحرام .
(2)أن للمؤمن علاقة بالأنعام التى هى أحد شعائر ومناسك الحج فى أمرين :
1- أنه يشهد منافع له من خلال استخدام تلك الأنعام فى الركوب وشرب لبنها واستخدام أوبارها وأشعارها وأصوافها لأجل مسمى .. أى حتى فاصل زمنى محدد .. هو أيام الحج .. وبالتحديد حتى لحظة فصلها لله عند الكعبة .. وذلك أجلها المسمى .. يقول الله :
( لكم فيها منافع الى اجل مسمى ) .
( ولكم فيها منافع كثيرة ) .
( ولهم فيها منافع ومشارب افلا يشكرون ) .
2- أنه يذكر إسم الله ويشكره على ما رزقه من تلك الأنعام خلال أيام الحج .. وذلك بطاعة حكمه وذبح ما فاض من تلك الأنعام لله .. وليأكل منها ويطعم البائس الفقير .. ذلك هو قول الله :
( واذكروا الله فى ايام معدودات ) .
( ويذكروا اسم الله فى ايام معلومات ) .
(3)أن أيام الحج هى ثلاثة أيام .. مبينة فى قول الله :
( فصيام ثلاثة ايام فى الحج وسبعة اذا رجعتم ) .
وحكم الله فى تلك الأيام بما يلى :
1- أنه من كان متعجلاً .. أى يريد الإنفصال عن المسجد الحرام فى خلال يومين فقط .. لأى سبب .. فلا إثم أو عقاب وعذاب ينفصل عليه من الله .
2- أن من بقى عند البيت الحرام أربعة أيام أو أكثر فلا إثم أو عقاب وعذاب ينفصل عليه من الله .. طالما اتقى الله .. وإنفصل لحكمه .. وهذا هو التأخر والإنفصال عن ثلاثة أيام .
وأمر الله المؤمنين بتقواه والإنفصال لطاعة حكمه .. هو الله الذى يحشرون وينفصلون إليه فى الآخرة .
3- أن تلك الأيام ليست هى عيد الأضحى الذى ابتدعه الناس .. فلا يوجد فى الإسلام أعياد بمعناها المعروف فى الزمن الحالى .. فكل مناسك الحج تنتهى فى خلال الثلاثة أيام المعلومة من الله .. ويمكن أن تقضى كلها فى يومين .. وهى أيام خاصة بمن حج البيت نفسه ولا تخص من لم يحج .
كما أن تلك الأيام ليست هى أيام التشريق التى زعمها أهل السنة .. فليس فى كتاب الله أيام تشريق .
( واذكروا الله فى ايام معدودات فمن تعجل فى يومين فلا اثم عليه ومن تاخر فلا اثم عليه لمن اتقى واتقوا الله واعلموا انكم اليه تحشرون ) .
( واذن فى الناس بالحج ياتوك رجالا وعلى كل ضامر ياتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله فى ايام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الانعام فكلوا منها واطعموا البائس الفقير ) .
من تلك الأحكام يتبين ما يلى :
(1)أن للمؤمنين أن يحجوا لبيت الله خلال أشهر الحج الأربعة التالية لشهر رمضان .. فإذا ذهبوا للحج فإن فترة بقائهم عند المسجد الحرام هى أيام معدودات أو معلومات .. أى محددات منفصلات عن باقى الأيام .. وهذه هى أيام الحج .
بمعنى آخر فإن أيام الحج هى تلك الأيام التى يفصلها الحاج من أشهر الحج أو من الأشهر الحرم ليقوم فيها بفريضة الحج والإنفصال لبيت الله الحرام .
(2)أن للمؤمن علاقة بالأنعام التى هى أحد شعائر ومناسك الحج فى أمرين :
1- أنه يشهد منافع له من خلال استخدام تلك الأنعام فى الركوب وشرب لبنها واستخدام أوبارها وأشعارها وأصوافها لأجل مسمى .. أى حتى فاصل زمنى محدد .. هو أيام الحج .. وبالتحديد حتى لحظة فصلها لله عند الكعبة .. وذلك أجلها المسمى .. يقول الله :
( لكم فيها منافع الى اجل مسمى ) .
( ولكم فيها منافع كثيرة ) .
( ولهم فيها منافع ومشارب افلا يشكرون ) .
2- أنه يذكر إسم الله ويشكره على ما رزقه من تلك الأنعام خلال أيام الحج .. وذلك بطاعة حكمه وذبح ما فاض من تلك الأنعام لله .. وليأكل منها ويطعم البائس الفقير .. ذلك هو قول الله :
( واذكروا الله فى ايام معدودات ) .
( ويذكروا اسم الله فى ايام معلومات ) .
(3)أن أيام الحج هى ثلاثة أيام .. مبينة فى قول الله :
( فصيام ثلاثة ايام فى الحج وسبعة اذا رجعتم ) .
وحكم الله فى تلك الأيام بما يلى :
1- أنه من كان متعجلاً .. أى يريد الإنفصال عن المسجد الحرام فى خلال يومين فقط .. لأى سبب .. فلا إثم أو عقاب وعذاب ينفصل عليه من الله .
2- أن من بقى عند البيت الحرام أربعة أيام أو أكثر فلا إثم أو عقاب وعذاب ينفصل عليه من الله .. طالما اتقى الله .. وإنفصل لحكمه .. وهذا هو التأخر والإنفصال عن ثلاثة أيام .
وأمر الله المؤمنين بتقواه والإنفصال لطاعة حكمه .. هو الله الذى يحشرون وينفصلون إليه فى الآخرة .
3- أن تلك الأيام ليست هى عيد الأضحى الذى ابتدعه الناس .. فلا يوجد فى الإسلام أعياد بمعناها المعروف فى الزمن الحالى .. فكل مناسك الحج تنتهى فى خلال الثلاثة أيام المعلومة من الله .. ويمكن أن تقضى كلها فى يومين .. وهى أيام خاصة بمن حج البيت نفسه ولا تخص من لم يحج .
كما أن تلك الأيام ليست هى أيام التشريق التى زعمها أهل السنة .. فليس فى كتاب الله أيام تشريق .